بريطانيا تطرد "داعش" من جبال مخمور

الكاظمي: الحوار الاستراتيجي مع واشنطن يدعم حل أزمات العراق

الرئيسية دولي

 

في تغريدة له على “تويتر”، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الخميس، إن نتائج الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي تمثل بوابةً لاستعادة الوضع الطبيعي في العراق، مؤكدا أن الحوار هو الطريق السليم لحل الأزمات.وأضاف أن الشعب العراقي يستحق العيش في السلم والأمن والازدهار.وختم الكاظمي تغريدته بالقول: “لا للصراعات والحروب والسلاح المنفلت والمغامرات”.
وخلال الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، التي انطلقت أمس الأول الأربعاء افتراضياً، وافقت واشنطن على سحب قواتها القتالية المتبقية في العراق.
وجددت في بيان مشترك، تأكيدها على احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه.
كما أكد الطرفان على أهمية شراكتهما الاقتصادية المتينة، وجددا نيتهما على مواصلة التنسيق والتعاون الأمني.
وناقشا أفضل السبل لفرض الحكومة العراقية أدوات تحمي المتظاهرين.
يأتي ذلك فيما قال مسؤولان عراقيان إن رئيس الوزراء العراقي شدد على ضرورة كبح جماح المليشيات الإرهابية.
وقال المسؤولان إن الكاظمي أكد برسالة شديدة اللهجة عزمه على مواجهة المليشيات الإرهابية، وهدد في رسالته بالكشف عمن يدعم هذه الجماعات في العراق.
ومن جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع البريطانية أمس الخميس إن بريطانيا نفذت عدة ضربات جوية استهدفت تنظيم “داعش” الإرهابي في شمال العراق الشهر الماضي في إطار عملية منسقة مع قوات برية عراقية استغرقت عشرة أيام.
وأضافت الوزارة أن قوات الأمن العراقية طردت قوات التنظيم الإرهابي من منطقة جبال مخمور إلى الجنوب الغربي من أربيل في حين نفذت طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية وطائرات أخرى للتحالف هجوما جويا خلال العملية.
واتُخذ قرار الهجوم في 22 مارس آذار عندما تم التأكد من تمركز قوات لتنظيم “داعش” الإرهابي في شبكة من الكهوف في جبال مخمور.
ونفذت ثلاث مقاتلات لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز تايفون هجوما باستخدام صواريخ ستورم شادو.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.