أكاديمية العلوم الشرطية تكرم الفائزين بجائزة البحث العلمي

الإمارات السلايدر
برعاية ولي عهد الشارقة

 

تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس أكاديمية العلوم الشرطية وبحضور سعادة اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة نائب رئيس المجلس.. كرمت الأكاديمية أمس الفائزين بجائزة البحث العلمي بدورتها الثانية.
حضر حفل التكريم سعادة العميد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة عضو المجلس وسلطان بن بطي المهيري عضو مجلس الأكاديمية والمدراء العامون ومدراء الإدارات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة وعدد من مدراء الجامعات والمؤسسات التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة والمشاركين في الجائزة.
ونقل اللواء الشامسي ممثل راعي الحفل في كلمة له خلال التكريم تهنئة سمو ولي عهد الشارقة رئيس مجلس الأكاديمية للفائزين والمشاركين واللجنة المنظمة على نجاح الجائزة في دورتها الثانية.
وقال ” نحن في الامارات على وجه العموم وإمارة الشارقة على وجه الخصوص نلقى كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي وخاصة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يعود له الفضل في إنشاء ودعم هذه المؤسسة العلمية الأمنية البحثية وخير دليل على ذلك هو اختيار سموه لمقرها ضمن المدينة الجامعية بالشارقة إلى جانب العديد من الجامعات والمراكز البحثية والعلمية وواجبنا نحن أن نواكب هذا الدعم والتوجه وأن نعمل بكل جد وإخلاص قولا وعملا من أجل تحقيق هذه الغاية وأن نجدد ولائنا للقيادة والوطن وأن نبذل المزيد من الجهد للارتقاء بعملنا لحفظ أمن هذا الوطن”.
وأضاف ” نفتخر بأكاديمية العلوم الشرطية بهذه المشاركة الواسعة على المستوى المحلي والعربي في الجائزة والذي يدلّ على نجاحها وتحقيقها الأهداف المرجوة وسنسعى بإذن الله لاستغلال توصيات ومخرجات هذه الأبحاث لتطوير منظومتنا الأمنية وتحسين أدائنا وتقديم الخدمات لأفراد المجتمع وفقا لمعايير الجودة والتميز فدولتنا ووطننا يستحق منا بذل كل جهد ممكن في سبيل تحقيق تقدمه ورقيه واستقراره”.
من جانبه قال العميد الدكتور محمد خميس العثمني مدير عام الأكاديمية ” وفقا لقرار مجلس اكاديمية العلوم الشرطية برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة فقد أطلقت الأكاديمية جائزة اكاديمية العلوم الشرطية للبحث العلمي بإمارة الشارقة لإعداد بحوث علمية في مجالات تخصصات الأكاديمية بالإضافة إلى القضايا البحثية ذات العلاقة بالظواهر الاجتماعية والأمنية على مستوى الدولة بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص ما يثري المكتبة الأمنية بالبحوث المحكمة حيث تسعى الجائزة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة المتمثلة في دعم روح التنافس وترسيخ ثقافة البحث العلمي بين المتخصصين على مستوى الإمارات والوطن العربي وتعزيز الكفاءات العلمية والأكاديمية والخبرات الكامنة للباحثين بالمؤسسات الأمنية بالإضافة لدعم روح التنافس العلمي بين المتخصصين على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي”.
وأضاف ” لم يعد خافيا على أحد حجم اهتمام دولة الإمارات بالبحث العلمي وموقعها الريادي في صدارة الدول العربية في الإنفاق على التعليم حيث باتت الإمارات من أفضل دول العالم في تشجيع البحث العلمي وتنمية المواهب الوطنية وتحليل التحديات الاستراتيجية المستقبلية في جميع القطاعات الحيوية وابتكار نماذج وحلول لهذه التحديات بالشراكة مع المؤسسات البحثية العالمية”.
وقال ” سعت أكاديمية العلوم الشرطية جاهدة إلى لعب دور مهم في ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من خلال تقديم أبحاث متخصصة للعبور للمستقبل تتضمن التركيز على البحث العلمي بما يعزز مسيرة إمارة الشارقة الريادية في التنمية المستدامة ورفد صنّاع القرار في وزارة الداخلية وكافة المؤسسات المعنية الأخرى بأبحاث علمية تترجم توجه الحكومة في مواكبة المتغيرات الاقليمية والدولية واستشراف المستقبل وصولاً لتحقيق أفضل نموذج حكومي أمني على مستوى المنطقة والعالم يواكب العصر الجديد بكافة تحدياته ومعطياته”.
وأشار العميد العثمني الى أن الأكاديمية عملت ومن خلال فريق عمل الجائزة على استغلال مخرجات البحوث العلمية في الجائزة بدورتها الأولى من أجل خدمة المجتمع المحلّي ورافق هذا التوجّه تحوّل مهم في تطوير برامج ومنظومة التعليم بالأكاديمية لمواكبة متطلّبات البحث العلمي المتميّز والمبتكر وأصبحت ثقافة البحث العلمي أكثر ترسخاً كما تم تعزيز التعاون مع المؤسسات الجامعية والأكاديمية على المستوى المحلي والاقليمي من خلال اتفاقيات تعاون وشراكات علمية وبالتوازي مع ذلك فقد توسعت الأكاديمية في طرح برامج دراسات عليا في الماجستير والدكتوراه تلبي وتخدم أهداف البحث العلمي في الأكاديمية خدمة لمجتمع دولة الإمارات وتحقيق أمنه ورخائه وازدهاره.
وقال إن الأكاديمية ارتأت أن يتم منح البحوث الثلاثة الفائزة بالمراكز الأولى مبلغا ماليا بقيمة 50 ألف درهم لكل بحث وشهادة تقدير ودرعاً تذكارية ونشر الأبحاث في مجلة العلوم الشرطية والقانونية التي تصدرها الأكاديمية بشكل دوري في حين ستمنح الأبحاث العلمية المستوفية للمعايير والشروط 5 آلاف درهم بالإضافة الى نشرها في المجلة.
ونوّه بأنه قد روعي أثناء تحكيم الأبحاث النزاهة والموضوعية وعلاقة البحث بتحقيق أهداف الجائزة حيث تم تشكيل لجنة محكمين مؤلفة من 18 محكما من ذوي الخبرة والاختصاص من أكاديمية العلوم الشرطية وخارجها راجعوا ودققوا 80 بحثا تسلمتها الأكاديمية من المرشحين للجائزة يمثلون أحد عشر بلدا عربيا.
بعد ذلك كرّم سعادة ممثل راعي الحفل يرافقه مدير عام الأكاديمية محكمي الجائزة والمشاركين في البحوث المستوفين لمعايير وشروط الجائزة كما كرّم الفائزين بالمراكز الأولى للجائزة في تخصصاتها الثلاثة حيث نال المركز الأول في مجال التحديات الأمنية الدكتور عصام الدين عبدالعال عن بحثه بعنوان ” أثر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية في الارتقاء بالعمل الأمني بالتطبيق على البحث والتحقيق الجنائي”.. فيما نال المركز الأول عن تخصص الإدارة الشرطية الدكتور محمد فوزي إبراهيم عن بحثه ” دور المعلومات الأمنية في الوقاية من الجريمة والتنبؤ بالجرائم المستقبلية”.
أما جائزة المركز الأول في تخصص استراتيجيات العمل الأمني فنالها السيد فيصل جمعة الحوسني عن بحثه ” استشراف المستقبل ودوره في تعزيز جهود الشرطة لتحقيق جودة حياة المجتمع: دراسة تطبيقية على القيادة العامة لشرطة الشارقة”.
بعدها قامت اللجنة المنظمة بتكريم سعادة قائد عام شرطة الشارقة نائب رئيس مجلس الأكاديمية ممثل راعي الحفل وسعادة مدير عام الأكاديمية تقديرا لدعمهما وتشجيعهما وجهودهما في نجاح الجائزة وتحقيقها الأهداف المرجوة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.