مدفوعةً بقوة الطلب

ارتفاع واردات الصين من النفط السعودي 8.8%

الإقتصادية الرئيسية

 

ارتفعت واردات الصين من النفط الخام السعودي 8.8% في مارس الماضي، عما كانت عليه قبل عام مدفوعة بقوة الطلب ومع وصول شحنات تأخرت بسبب تكدس في الموانئ.
وبلغ حجم الشحنات من السعودية 7.84 مليون طن، وهو ما يعادل 1.85 مليون برميل يوميا، حسبما أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك بالصين أمس، وذلك مقابل 1.7 مليون برميل يوميا قبل عام. غير أن الواردات تباطأت عما كانت عليه في فبراير حين سجلت 1.94 مليون برميل يوميا.
واحتفظت السعودية بموقعها كأكبر مورد للنفط الخام للصين للشهر السابع على التوالي.
وكانت موانئ مركز شاندونغ لتكرير النفط بالصين قد شهدت تكدسا لبضعة أسابيع في فبراير مما أبطأ من وصول النفط.
ويتوقع محللون من ريفينيتيف تراجع الشحنات من السعودية مرة أخرى في أبريل الجاري بسبب خفض طوعي للإمدادات السعودية بواقع مليون برميل يوميا وزيادة أسعار الخام العربي الخفيف المتجه للسوق الآسيوية.
وأظهرت بيانات الجمارك أيضا زيادة إمدادات النفط الخام من الكويت إلى 0.6 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 29% عما كانت عليه قبل عام.
وفي سياقٍ متصل، ارتفعت أسعار النفط لأعلى مستوى في شهر، بدعم من هبوط الدولار، وتوقعات بتراجع مخزونات الخام في أمريكا، أكبر مستهلك للوقود في العالم.
وكبحت الإصابات المتزايدة بفيروس كورونا المستجد في آسيا من مكاسب النفط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 66 سنتا ما يوازي 1% إلى 67.71 دولار للبرميل بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 67.97 دولار.
وقالت آي.إن.جي إيكونوميكس في مذكرة “يستمر ضعف الدولار في دعم السلع الأولية رغم المخاوف بشأن الطلب على النفط في مناطق معينة”.
كما يدعم الأسعار توقعات بأن مخزونات الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين وفقا لاستطلاع مبدئي أجرته وسائل إعلام غربية.وكالات

بنوك مصر تواصل جذب السيولة الأجنبية

كشفت بيانات رسمية حديثة، أن إجمالي التدفقات من العملات الأجنبية لدى بنكي “الأهلي المصري” و”مصر”، بلغت نحو 240 مليار دولار منذ قرار تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016 وحتى الشهر الحالي.
وفي بداية نوفمبر من عام 2016، أعلنت الحكومة المصرية بدء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذي بدأ بتعويم الجنيه المصري مقابل الدولار وتحرير سوق الصرف بشكل كامل.
وفي تصريحات أمس الأول، قال نائب رئيس البنك الأهلي المصري، يحيى أبو الفتوح، إن التدفقات من العملات الأجنبية بالبنك قفزت إلى نحو 177 مليار دولار، منذ قرار تحرير سعر الصرف وحتى شهر أبريل الحالي.
وأشار إلى أن البنك شهد نموًا في التدفقات الدولارية من تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والسياحة والصادرات وتدفقات صناديق الاستثمار العالمية من أجل الاستثمار في مصر.
فيما قال نائب رئيس “بنك مصر”، عاكف المغربي، إن حصيلة البنك من تدفقات العملة الأجنبية منذ تحرير سعر الصرف حتى الآن سجلت نحو 63 مليار دولار.
وأوضح أن التدفقات النقدية شهدت نموًا متزايدًا من موارد مختلفة منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، وذلك بعد نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي وزيادة معدلات النمو.
وتشير بيانات البنك المركزي المصري، إلى ارتفاع صافي احتياطي النقد الأجنبي خلال شهر مارس الماضي، حيث ارتفع إجمالي احتياطي النقد الأجنبي لدى “المركزي المصري”، من نحو 40.201 مليار دولار في نهاية فبراير الماضي إلى نحو40.337 مليار دولار في نهاية شهر مارس الماضي.وكالات

 

اليونان تفتح أبوابها أمام السياح

ألغت اليونان متطلبات الحجر الصحي للمسافرين الذين تلقوا لقاحاً ضد فيروس كورونا، وأولئك الذين حصلوا على نتيجة اختبار سلبية من أسواق السياحة الرئيسية، بما في ذلك أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة، فيما وصفه المسؤولون بالخطوة على طريق العودة إلى الحياة الطبيعية.
لكن في حين أن الزوار المؤهلين سيكونون قادرين على دخول الفنادق للاستمتاع بأشعة الشمس في الشواطئ اليونانية، إلا أنهم سيخضعون لنفس القيود التي يخضع لها السكان المحليون، مما يعني أن المطاعم ستظل محظورة، باستثناء الوجبات السريعة.
وتعد هذه المرة الأولى التي تفتح فيها اليونان أبوابها للزوار الأميركيين منذ مارس 2020، عندما دخلت إغلاقها الأول في بداية الوباء.
كما أنها تجعل اليونان واحدة من أولى الوجهات الأوروبية الرئيسية التي تعيد فتح أبوابها للسياح قبل موسم الصيف، وهو تطور قد يجعلها تسرق جزءًا كبيرًا من سوق العطلات بعيدًا عن النقاط الساخنة المنافسة.
وقال المسؤولون إن الفحوصات السريعة المستهدفة سيتم إجراؤها عند نقاط الدخول، وإن فنادق الحجر الصحي جاهزة لاستيعاب أولئك الذين تثبت إصابتهم خلال هذه العملية. وستبقى بروتوكولات السلامة، بما في ذلك ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي في مكانها.
وقال وزير السياحة اليوناني هاري ثيوهاريس إن البلاد “تتخذ هذه الخطوات الصغيرة، وهي بداية عملية الانفتاح التدريجي التي ستؤدي إلى افتتاح كامل للسياحة في اليونان في 14 مايو وخلال الأسابيع المقبلة سنجري تعديلات”.
بالإضافة إلى أثينا ومدينة ثيسالونيكي الواقعة على الساحل الشرقي، يُسمح الآن برحلات دولية مباشرة إلى بعض وجهات العطلات الأكثر شعبية في اليونان مثل كريت ورودس وكوس وميكونوس وسانتوريني وكورفو.وكالات

انخفاض معدل البطالة في بريطانيا لـ4.9 %

أظهرت أرقام رسمية أمس أن معدل البطالة في بريطانيا انخفض بشكل غير متوقع للشهر الثاني على التوالي إلى ???4.9???% في الفترة من ديسمبر إلى فبراير، والتي كان معظمها في ظل إجراءات عزل عام صارمة لمواجهة تفشي كوفيد-19.
وتوقع معظم خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وسائل إعلام آراءهم أن معدل البطالة، الذي واجهته الحكومة ببرنامج ضخم لدعم الوظائف، سيرتفع إلى ???5.1???% من 5% في الأشهر الثلاثة حتى يناير.
وقال مكتب الإحصاءات الوطني إن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد الوظائف الشاغرة في مارس، وخصوصا في قطاعات مثل الضيافة الذي سمحت السلطات بعودته للعمل من خلال أماكن مفتوحة الأسبوع الماضي.
ومدد وزير المالية ريشي سوناك في مارس خطة تدفع الحكومة بموجبها أجور حوالي واحد من كل خمسة موظفين حتى نهاية سبتمبر على الرغم من أن أرباب الأعمال سيكون عليهم المساهمة في بعض تكاليف هذه الخطة اعتبارا من يوليو.
ولولا هذا البرنامج لكان معدل البطالة أعلى بكثير. وقبل عام، قالت جهات تقدم توقعات للميزانية في بريطانيا إنه ربما يصل إلى 10%.
سيراقب بنك إنجلترا المركزي عدد الوظائف المفقودة عند انتهاء أجل هذه الخطة بينما يدرس إلى متى ستظل الحاجة لاستمرار برنامجه الضخم للتحفيز الاقتصادي.وكالات

 

الدولار يهبط لأدنى مستوى في 6 أسابيع

تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع مقابل عملات رئيسية مع استيعاب الأسواق لتهاوي عوائد سندات الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي بعد أن جدد مجلس الاحتياطي الاتحادي قوله إن أي طفرة في التضخم ستكون مؤقتة على الأرجح.
وتأثرت العملة الأميركية بتحسن الشهية للمخاطرة كما يظهر من موجة صعود في الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية.
ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل عملات رئيسية أخرى، 0.57 بالمئة إلى 91.096، مواصلا اتجاها نزوليا بدأ في 31 مارس.
وبلغ تراجع العملة الخضراء مداه في أوائل المعاملات منتصف الأسبوع الجاري، عندما سجلت أدنى مستوياتها في عدة أسابيع أمام عملات رئيسية مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولارين الأسترالي والنيوزيلندي واليورو.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قليلا إلى 1.6082 بالمئة أمس بعد أن هوى الأسبوع الماضي إلى 1.5280 بالمئة من 1.7760 بالمئة في مارس.
وقال فالنتين مارينوف، مدير أبحاث سوق الصرف في كريدي أجريكول، “بالفعل، موجة صعود الدولار الأميركي صارت مجرد ذكرى من الماضي البعيد، والأداء الباهت للعملة يرجع فيما يبدو إلى الأفق المتباين بين تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية وارتفاعها في أماكن أخرى.”
وتابع قائلا “هذا يكاد أن يكون على العكس تماما مما رأيناه في مارس.”وارتفع اليورو متجاوزا 1.20 دولار للمرة الأولى فيما يربو على ستة أسابيع، ملامسا ذروة 1.2048 دولار قبل أن يتراجع في المعاملات الصباحية في نيويورك إلى 1.2022 دولار.
ويجتمع البنك المركزي الأوروبي غداً الخميس وسط انقسامات داخلية حيال وتيرة شراء السندات وتمديد إغلاقات كوفيد-19 وتأخيرات محتملة لصندوق تعافي الاتحاد الأوروبي.وكالات

 

أسعار النفط ترتفع للذروة خلال الشهر

ارتفعت أسعار النفط لأعلى مستوى في شهر، بدعم من هبوط الدولار، وتوقعات بتراجع مخزونات الخام في أمريكا، أكبر مستهلك للوقود في العالم.
وكبحت الإصابات المتزايدة بفيروس كورونا المستجد في آسيا من مكاسب النفط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 66 سنتا ما يوازي 1% إلى 67.71 دولار للبرميل بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 67.97 دولار.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مايو والذي انتهى العمل به أمس 70 سنتا ما يعادل 1.1% إلى 64.08 دولار للبرميل. وسجل عقد يونيو الأكثر نشاطا 64.02 دولار مرتفعا 59 سنتا ما يوازي 0.9%.
ويصبح النفط أرخص للمشترين بعملات أخرى غير الدولار الأمريكي وهي العملة المقوم بها النفط في حالة ضعف العملة الأمريكية.
وقالت آي.إن.جي إيكونوميكس في مذكرة “يستمر ضعف الدولار في دعم السلع الأولية رغم المخاوف بشأن الطلب على النفط في مناطق معينة”.
كما يدعم الأسعار توقعات بأن مخزونات الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين وفقا لاستطلاع مبدئي أجرته وسائل إعلام عالمية.
يأتي الاستطلاع قبل إعلان بيانات معهد البترول الامريكي وإدارة معلومات الطاقة، الذراع الاحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة على الصادرات من ميناء الحريقة النفطي وقالت إنها قد تمدد هذا الإجراء ليشمل منشآت أخرى بسبب نزاع حول الميزانية مع مصرف ليبيا المركزي.
وقالت آي.ان.جي إن التوقف قد يقلص إنتاج النفط الليبي بواقع 280 ألف برميل يوميا ليقل عن مليون برميل يوميا لأول مرة منذ أكتوبر.وكالات

 

روسيا تستأنف الطيران العارض إلى مصر

أعلنت روسيا عن استئناف رحلات الطيران العارض لمصر قريباً، وذلك بعد تعليقها لمدة 5 سنوات.
وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس، إن موسكو تتوقع استئناف رحلات الطيران العارض “تشارتر” مع منتجعي الغردقة وشرم الشيخ في مصر قريباً.
وكانت روسيا أوقفت الرحلات الجوية المدنية إلى مصر في أكتوبر من العام 2015 بعد واقعة تفجير طائرة لشركة “متروجت” الروسية عقب مغادرتها منتجع شرم الشيخ السياحي ما أسفر عن مقتل 224 شخصا هم جميع من كانوا على متنها.
وفي السياق، تُسهم السياحة بما يصل إلى 15% من الناتج القومي لمصر، وهي مصدر رئيسي للنقد الأجنبي، لكنها تأثرت في ظل جائحة كوفيد-19 وإجراءات احتوائها.
وتراوحت إيرادات القطاع السياحي بين 600 و800 مليون دولار في الربع الأول من العام الجاري، وبلغ عدد السائحين الذين استقبلتهم مصر نحو 500 ألف سائح.وكالات

 

الزراعة تعزز النمو الاقتصادي في المغرب

حقق الموسم الزراعي الحالي في المغرب نجاحا قياسيا، ما يعزز صادرات البلاد وخطط التنمية، وفق بيانات رسمية.
ووصف وزير الفلاحة المغربي عزيز أخنوش الموسم الزراعي الحالي لبلاده بالاستثنائي.
وأرجع الوزير المغربي أمام مجلس النواب، هذا النجاح إلى التساقطات المطرية خلال شهر نوفمبر.
وأشار إلى أنه تمت زراعة 4,2 مليون هكتار، منها 44 % بمحصول القمح اللين، و34 % من الشعير، و22 % من القمح الصلب.
ورغم التداعيات المتعددة لجائحة كورونا على مجموعة من المجالات الاقتصادية في المملكة المغربية، فإن القطاع الفلاحي ظل صامداً بنسبة كبيرة في وجه الجائحة، متأثراً بشكل محدود بتداعياتها.
ونوه الوزير، بالاحترافية الكبرى التي أصبحت تميز الزراعة في بلاده، مضيفا ” نجحنا في تحقيق برنامج زراعي قوي”.
وأوضح الوزير أنه قد تم توفير 1,2 مليون قنطار من البذور المختارة، وبالنسبة للزراعات السكرية فقد تم زراعة 46.155 هكتار من الشمندر السكري، ويتوقع بلوغ إنتاج مهم يتجاوز 3 ملايين طن، وذلك بمتوسط مردودية جد مهم 65 طن للهكتار.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام مغربية، قال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد المغربي يعد من “أكثر الاقتصادات دينامية للتأقلم والتكيف مع القيود وكذلك الفرص المرتبطة بأزمة جائحة كورونا”.
ويضيف “المملكة هي الآن واحدة من أكثر البلدان تقدما في مجال التلقيح، الذي سيكون من العوامل الحاسمة في تحقيق الانتعاش على المستوى العالمي”
وذكر أزعور أن المغرب واجه، العام الماضي، أزمة كوفيد-19 والجفاف الذي أثر على الاقتصاد وتسبب في انكماش اقتصادي قوي إلى حد ما مقارنة بالسنوات السابق.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.