من خلال التعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث "يونيتار"

أكاديمية ربدان تساهم في تعزيز مهارات الدفاع والأمن وإدارة الأزمات

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

 

انطلاقاً من جهود أكاديمية ربدان لتكون مركزاً متميزاً في مجال السلامة والأمن والدفاع والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات على المستوى الدولي، وقّعت الأكاديمية اتفاقية تعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث “يونيتار” (UNITAR)، تهدف من خلالها إلى تعزيز أواصر التعاون مع المعهد لتصميم برامج تدريبية ذات تأثير استراتيجي وتحقق قيمة مضافة على المديين القريب والبعيد، وتخدم مصالح دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهاتها، وتدعم التنسيق والتعاون المستمر مع هيئات ومؤسسات الأمم المتحدة  ضمن مجالات تخصصات أكاديمية ربدان.
وقّع الاتفاقية السيد جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان والسيد نيخيل سيث، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث “يونيتار”، وأكدّ الطرفان على أهمية توظيف الجهود المشتركة من أجل تطوير برامج وسياسات عمل طويلة الأجل ذات أبعاد محلية وإقليمية وعالمية لخدمة التطلعات الوطنية الطموحة.
وبهذه المناسبة، قال جيمس مورس: “نتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات في المجتمع الدولي كقوة ناعمة، ودولة رائدة في تقديم المساعدات على مستوى العالم، وأن تلعب دوراً في رفد توجه دولة الإمارات الاستراتيجي في العلاقات الدولية، بما يحقق أهداف القيادة الرشيدة، ويبرز الصورة الإيجابية للدولة”.
ومن جانبه قال نيخيل سيث: “نحن سعداء بتوقيع الاتفاقية مع أكاديمية ربدان، فهي صرح تعليمي وتدريبي واعد ومتميز في المنطقة، وستمكننا الاتفاقية من العمل معاً لتقديم الخبرات العملية والكفاءات التدريبية الدولية، وسنعمل معاً على تطوير برامج التدريب التي تساهم في تخريج الكفاءات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي على حد سواء”.

آفاق واعدة
تفتح هذه الاتفاقية العديد من الفرص للتعاون ما بين الأكاديمية ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، تتمثل في تصميم وتطوير برامج متخصصة وفريدة من نوعها تقدم فرص التعلّم التجريبي والخبرة العملية، فضلاً عن تطوير المساقات والمواد التدريبية وفقاً لمعايير المعهد الأممي.
تجمع الاتفاقية بين مزيج ربدان الفريد من التعليم الأكاديمي والتدريب المهني، مع المتطلبات المتخصصة لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، وتتماشى مع رسالة الأكاديمية في توفير التعليم والتدريب، والبحوث الرائدة عالمياً للأفراد والمؤسسات في مجالات السلامة والأمن والدفاع والتأهب للطوارئ وإدارة الأزمات، ودعم أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030، فضلاً عن استقطاب الكفاءات العالية من المحاضرين والمدربين لضمان أفضل مستويات الأداء والجودة.
شراكات
تمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام إقامة شراكات مع الجهات الأكاديمية، ومراكز التميز، ومؤسسات التدريب في منطقة الخليج العربي وعبر الشرق الأوسط في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وإجراء الأبحاث حول تطبيق التقنيات والمنهجيات المتقدمة في مجالات التعليم والتدريب، وتطوير آليات المراقبة والتقييم التي تسهم في تعزيز التعلّم المستمر، إضافة إلى تبادل ومشاركة الموارد المعرفية مثل التقارير والدراسات والسياسات والمواد التدريبية والأبحاث والكتب والدوريات ذات الصلة.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.