حاتم دويدار: “اتصالات” تركز على الأسواق القائمة وتدرس فرص التوسع

الإقتصادية الرئيسية
الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتصالات" يستعرض مؤشرات التعافي في حوار بثته "سي إن بي سي عربية"

 

 

أبوظبي – الوطن:
أكد المهندس حاتم دويدار الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة اتصالات” أن المجموعة تركز حالياً على الأسواق التي تعمل بها كما تحرص في الوقت ذاته على دراسة الفرص التوسعية الواعدة.
وقال إن أداء “مجموعة اتصالات” خلال الجائحة جاء متميزاً على عكس الكثير من الشركات في العالم حيث تمكنت من تحقيق نمو قياسي وصلت نسبته 3.8%.
ولفت إلى وجود مؤشرات قوية على تحسن الأوضاع والتعافي من تداعيات كورونا حيث تسهم حملات التطعيم في الإمارات وباقي الدول التي تعمل بها اتصالات إلى عودة الأمور إلى طبيعتها تدريجياً.
الجاهزية الكاملة
وأوضح دويدار أن اتصالات استطاعت التغلب على تحديات كورونا مستندة إلى ثلاثة محاور رئيسية أولها وجود خطة للأزمات بما في ذلك الأوبئة، بالإضافة إلى وجود بنية تحتية قوية من الشبكات ووجود الفرق المحترفة التي بإمكانها التعامل مع الأزمة.
وأضاف أن اتصالات حققت هذه النتائج خلال الجائحة من خلال إظهار قدرة عالية من المرونة والسرعة والجاهزية الكاملة في التعامل مع الظروف الاستثنائية وجاءت هذه الجاهزية بفضل سنوات من التخطيط المدروس لضمان استمرارية الأعمال وإداراتها في وقت الأزمات.
وفي حوار بثته “سي إن بي سي عربية” أمس إن العمل على تسريع التحول الرقمي والابتكار وزيادة الجاهزية الرقمية ساهم في إبقاء مختلف المجتمعات التي تخدم المجموعة متصلة وأكثر إنتاجية على الرغم من الضغط الكبير الذي شهدته شبات اتصالات من قبل المستخدمين حيث زاد استهلاك الانترنت المنزلي على سبيل المثال بنسبة 20% خلال العام 2020.
ملكية الأجانب
وحول انعكاسات رفع نسبة التملك الأجنبي المسموح بها في “اتصالات” قال دويدار إنها لجذب وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر والتي ستنعكس بشكل إيجابي على القيمة السوقية لـ “اتصالات”.
وأعرب عن ثقته بأنه من شأن هذا القرار المساهمة في تنويع قاعدة المستثمرين في الشركة وتعزيز القيمة المضافة للمساهمين، وتوفير السيولة، وتعزيز قدرات “اتصالات” المالية، وزيادة وتيرة النمو في الفترة المقبلة.
وقال دويدار “نتطلع إلى أن يسهم هذا القرار في تحقيق متطلبات ترقية الأسواق الإماراتية من الأسواق الناشئة إلى الأسواق المتقدمة”
القارة الإفريقية
وفيما يتعلق بأسباب بعض التخارجات من القارة الأفريقية أكد دويدار إن سياسة خروج اتصالات من أي سوق تعتمد على مدى قدرة هذه السوق على حماية المصالح المستقبلية للمجموعة ومصالح المساهمين على حد سواء.
وأضاف أنه إلى جانب ذلك توجد عوامل أخرى تتعلق بظروف الاقتصاد الكلي لهذا السوق، مثل الانخفاض في قيمة العملة أو عوامل تشريعية وقانونية تتعلق بالقوانين والتشريعات الناظمة لقطاع الاتصالات والتي من شأنها أن تؤثر على قدرة الشركة على تحقيق مستويات النمو المطلوبة.
توسعات مستقبلية
وأكد أن اتصالات تحرص على دراسة مختلف الفرص الاستثمارية الواعدة بعناية فائقة مضيفاً أن الدخول إلى أسواق جديدة أمر ممكن سواء الدخول كمشغل اتصالات عادي طالما هذه الأسواق متوافقة مع الخطط والاستراتيجيات الخاصة بالتوسع، أو الدخول إلى هذه الأسواق عن طريق خدمة اتصالات الرقمية.
وقال إنه بالتوازي مع هذا الخط تواصل الشركة التركيز على الأسواق التي تتواجد بها حالياً ودعمها من خلال الحفاظ على محفظة اعمال دولية قوية كمحرك رئيس ومستدام للنمو المستقبلي.
ولفت إلى سيتم التركيز في هذه الأسواق على تحسين التميز التشغيلي، وإدارة محفظة الإستثمارات واثرائها بالشكل الذي يعزز من حجم عوائد الاستثمارات للمساهمين وخلق قيمة مضافة للعملاء علاوة على ذلك سيتم تعزيز الجهود لنشر وتمكين شبكة الجيل الخامس بما يسهم في تمهيد الطريق لاستكشاف المزيد من فرص النمو.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.