الشيخ زايد أسس دولة العطاء والإنسانية والسلام والخير والأخوة

زايد.. رمز الخير والعطاء

الرئيسية مقالات
محمد العمري: كاتب عربي

زايد.. رمز الخير والعطاء

 

 

المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” نسيج وحده، وفريد عصره وزمانه، تصدر الدنيا بكمال عطائه، وكريم فضله، ونبيل فضائله، وجليل غرسه، ورفيع أخلاقه، وتمام حكمته، وسعيه للخير والحب والسلام ومساعدة الناس، وبلغ إحسانه مشارق الأرض ومغاربها، وملأت سيرته العطرة الآفاق، ورأت فضلة الدول، عربها وعجمها، ووصلت أياديه البيضاء كافة بقاع الأرض، وعرفه الناس بمختلف لغاتهم وسحناتهم ومعتقداتهم رمزا للخير والحب والسلام.
أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” لإمارات الإحسان والخير والسلام، وخلد دولة عظيمة، تسبق العالم في العطاء وتقوده إلى الإنسانية التي تحتاجها كل الشعوب، وتسابقه إلى السلام الذي تبتغيه جميع الأمم، وتجمعه إلى الحب الذي تريده البشرية، دولة أركانها العمل من أجل أن تسود قيم الخير والأخوة ومعاني التعاون والتكاتف والتوادد بين الأمم والشعوب.
وواصلت الإمارات مسيرة الخير والعطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة.
وفضلا عن قوافل المساعدات الإماراتية الإغاثية والإنسانية والطبية التي تجوب العالم صباح مساء، فإن قيادة الدولة الرشيدة ومؤسساتها تتابع وتدعم آلاف المبادرات التي أطلقتها الإمارات في مئات الدول لمساعدة المحتاجين، وعلاج المرضى، وإطعام الجوعى، وبناء المدارس، وتأهيل وترميم المساجد والمعابد والمتاحف، والعديد من البرامج في الدول النامية لمساعدتها على تنمية قدراتها وتأهيل كوادرها البشرية والأخذ بيدها من أجل اللحاق بركب التطور العالمي.
فيوم زايد للمساعدات الإنسانية مناسبة خالدة لاستذكار مآثر القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ولتدارس إرثه العظيم، وعطائه اللامحدود، واحتفاء بمسؤولية أخذتها قيادة الدولة الرشيدة على عاتقها ويحملها أبناء الإمارات فخرا وعزا، ويقينا بقدرتهم على صون أمانة اسم “عيال زايد” بنشر الخير والسلام والمحبة، والمواصلة في طريق زايد الخير بمساعدة الجميع، ونجدة المحتاجين وفزعة المنكوبين.
يوم زايد للعمل الإنساني هو احتفال أرض زايد الخير بزرع الخير وحصاد غرسهم حبا وسلاما بين الأمم، ويكفي الدولة فخرا أنه ما ذكر اسم الإمارات وقيادتها الحكيمة في منبر أو مجلس أو موقف إلا مقرونا بالخير والإحسان.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.