20 مليون إصابة حصيلة الإصابات بالبلاد

حرج وبائي في الهند والنظام الصحي على شفا الانهيار

الرئيسية دولي

 

تسبب فيروس كورونا بوفاة 3,214,644 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد رسمي أمس الثلاثاء.
وتأكدت إصابة أكثر من 153,403,380 شخصا بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية، كما في روسيا وإسبانيا وبريطانيا.
يزداد الوضع الصحي في الهند سوءا مع تسجيلها أكثر من 20 مليون إصابة بكوفيد-19 أمس الثلاثاء في وقت لا تزال المستشفيات في البلاد تختنق بالمصابين، ما دفع أستراليا إلى منع عودة الآلاف من مواطنيها الذين تقطعت بهم السبل في الهند.
وسجلت الهند أكثر من 222 ألف وفاة،. ويعتقد خبراء أن الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير.
ويواجه النظام الصحي الذي يفتقر إلى الموارد وغير المهيأ لمواجهة هذا الوضع نقصا كبيرا في الأسرة والأدوية والأكسجين رغم تدفق المساعدات الدولية في الأيام الأخيرة.
وأصبح آلاف الأستراليين عالقين في الهند منذ أن أغلقت كانبيرا حدودها أمام المسافرين القادمين من الهند في مواجهة التفشي الحاد للوباء، بمن فيهم مواطنوها، ما أدى إلى موجة غضب في البلاد.
وحذّرت أستراليا مواطنيها العائدين من الهند عبر رحلات توقف، أنهم يواجهون خطر السجن لمدة خمس سنوات.
وتراجع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون عن التهديد بعقوبة السجن أمس لكنه بقي على قراره بمنع العودة من الهند.
وقال “سأحمي حدودنا خلال هذه الفترة” رافضا ادعاء “تلطخ يديه بالدماء”.
في غضون ذلك، تأخرت عملية تسليم اللقاحات في البرازيل، ثاني أكثر البلدان تضررا بالوباء بعد الهند.
وفي سبع مدن برازيلية كبرى، بما فيها بورتو أليغري، تم تعليق إعطاء الجرعة الثانية من لقاح كورونافاك الصيني بسبب نقص الجرعات.
من جهتها، حظرت الإكوادور تصدير الأكسجين الطبي المستخدم لمعالجة مرضى كوفيد-19 وحددت سقفا لسعره.
وقال خوان زاباتا رئيس اللجنة الوطنية لعمليات الطوارئ “من المنطقي أن نعطي الأولوية لحاجات مواطنينا الإكوادوريين، لأنه الأكسجين عنصر أساسي في إنقاذ الأرواح”.
وتمكنت الأرجنتين من جمع أكثر من ملياري دولار من الضريبة على الثروة التي فرضت لمرة واحدة فقط بهدف تأمين تمويل لشراء الإمدادات الطبية ومساعدة الشركات الصغيرة المتضررة جراء وباء فيروس كورونا، وفق ما أعلنت الحكومة.
وقالت هيئة الضرائب الفدرالية في الارجنتين “أفيب” إن نحو 80 في المئة من الأثرياء الذين استهدفتهم الضريبة والبالغ عددهم 12 ألف شخص دفعوا ما يستحق عليهم لتبلغ العائدات نحو 2,25 مليار دولار.
وقالت رئيسة “أفيب” مرسيدس ماركو ديل بونت “الموارد التي تتم جبايتها ستكون ضرورية لمواجهة حالة الطوارئ الصحية والاقتصادية التي سببها الوباء”.
وتلقى الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي جرعته الأولى من لقاح سينوفارم الصيني بعدما صرّح في وقت سابق أنه سيترك المجال للأشخاص الذين يحتاجون إلى المزيد من اللقاحات فيما يواجه الأرخبيل تفشيا حادا في الوباء.
ومن المتوقّع أن تسمح الولايات المتّحدة من جانبها بإعطاء لقاح فايزر/بايونتك المضادّ لكوفيد-19 للأولاد الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما أو أكثر، بدءا من الأسبوع المقبل كما أفادت وسائل إعلام أميركيّة.
رفع حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس وبشكل فوري كل قيود كوفيد-19 المعمول بها، مشيرا الى فعالية اللقاحات وتوافرها في الولاية.
وقال الحاكم الجمهوري في مؤتمر صحافي “هذا هو الأمر البديهي الذي يتوجب فعله”، في إشارة الى تراجع أعداد الإصابات والوفيات مع استمرار حملة التحصين.
وتلقى نحو تسعة ملايين شخص في فلوريدا التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة جرعة لقاح واحدة على الأقل.
وانتقد ديسانتيس القيود الصارمة التي لا تزال سارية في دول أخرى، قائلا إن أولئك الذين لا يزالون ينادون بضرورة مراقبة السكان انما يقولون بشكل آخر إنهم “لا يؤمنون باللقاحات”.
وأضاف الحاكم “في هذه المرحلة هناك أشخاص لم يتم تلقيحهم لكن بالتأكيد ليس بسبب نقص الإمدادات أو عدم توافر اللقاح”.
كذلك، أعلن حاكم ولاية نيويورك التي كانت سابقا بؤرة تفش في الولايات المتحدة، أندرو كومو عن رفع العديد من القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا، بما في ذلك استئناف عمل المترو في المدينة على مدار 24 ساعة.
وقال كومو إنه اعتبارا من 19 مايو سيتم إلغاء نسب الإشغال المحددة في العديد من المنشآت التجارية والثقافية في المدينة، بما في ذلك المتاجر والمطاعم ودور السينما والمتاحف.
ويعكس تخفيف القيود في بعض الولايات الأميركية التوجه الذي بدأ هذا الأسبوع في أوروبا، خصوصا في فرنسا، حيث رفعت قيود التنقل في ظل التراجع البطيء في عدد الحالات التي تحتاج إلى دخول المستشفى.
واختارت فرنسا أيضا تاريخ 19 مايو للمرحلة التالية من تخفيف القيود، مع إعادة فتح محدود للمحلات التجارية ودور السينما والمتاحف والمسارح وشرفات الحانات والمطاعم.
ومن المقرر أن يدرس مندوبو الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأربعاء اقتراحا قدّمته المفوضية الأوروبية يسمح بموجبه بدخول مسافرين من دول ثالثة تلقوا الجرعات اللازمة من اللقاحات، إلى الكتلة.ا.ف.ب

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.