ندوة البرنامج الرمضاني للعلماء ضيوف رئيس الدولة تؤكد على ترشيد الإستهلاك والمحافظة على الموارد

الإمارات

 

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن بعد ندوة بعنوان “الاستهلاك الإيجابي” في إطار فعاليات البرنامج الرمضاني للعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” اشتملت على عدد من المحاور التي تناولت جملة من الموجهات الشرعية والدراسات العلمية المتخصصة التي تؤكد على ضرورة المحافظة على الموارد وعدم هدرها شارك فيها العلماء الضيوف والمختصون في هذا المجال.
وفي ورقته البحثية التي كانت بعنوان “الاستهلاك الإيجابي مقصد شرعي ” قال معالي الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، من العلماء الضيوف: إن ثقافة الترشيد حث عليها ديننا الإسلامي الذي أمرنا بالاعتدال في الصرف والإنفاق وحذرنا من الاستهلاك غير المقنن لدوره السلبي ومساهمته في فناء الموارد التي تعتمد عليها حياة البشر مما يؤثر سلباً على مجرى الحياة الطبيعي للإنسانية عامة، فحفظ الروح وسلامتها وتوفير أهم مقومات الحياة لها هو مقصد شرعي، لأن الإنسان هو محور التنمية واستدامتها.
وقال الدكتور مصعب السامرائي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الإمام الأعظم في بغداد، من العلماء الضيوف: إن الله استخلف الإنسان في الأرض وأوكل إليه مهمة عمارتها وتنميتها، والمحافظة على مواردها والاستهلاك بغير إفراط ولا تفريط، مبينا أن الالتزام بهذا النهج هو عبادة وطاعة وشكر لله تعالى، ساردا بعض التوجيهات النبوية لترشيد الاستهلاك ذكر في أولها الاقتصاد في الانفاق، ثم الكفاف بحيث يسعى الإنسان لما يكفيه، والقناعة بما قسمه الله له، مدللاً على ذلك بالأحاديث النبوية الشريفة ونماذج من سير الصحابة والتابعين.
ودعا سعادة المستشار صالح الحليان، المستشار المالي، وخبير محاكم ومحكم، إلى ترسيخ ثقافة الاستهلاك في المجتمعات من خلال التوعية بضرورة تنظيم الدخل وموازنته مع المصروف ووضع أهداف مستقبلية في الحياة، وكذلك تنمية مهارات الأفراد للإنتاج، وتغيير السلوك الاجتماعي في العادات والسلوكيات المتبعة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.