أكد أنها ضمانة أساسية لقدرة وطننا على الارتقاء فوق كل التحديات

حمدان بن محمد: قواتنا المسلحة الباسلة السياج الآمن والحصن المنيع لدولة الاتحاد

الإمارات

 

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن قواتنا المسلحة الباسلة كانت وستظل ضمانة أساسية لتأكيد قدرة وطننا الغالي على الارتقاء فوق كل التحديات وترسيخ منعته في وجه كافة المخاطر، لتبقى دولة الإمارات على الدوام نموذجاً للاستقرار والأمن والتفاؤل بمستقبل يعم فيه الخير الجميع، وستبقى القوات المسلحة بعزيمة أبنائها المخلصين السياج الآمن والحصن المنيع لطموحات دولة الإمارات ولكل ما تصبو له من تقدم ورفعة ولما يأمله شعبها من رخاء وازدهار.
جاء ذلك في كلمة لسموه وجهها عبر مجلة ” درع الوطن ” بمناسبة الذكرى الـ 45 لتوحيد القوات المسلحة فيما يلي نصها :
تتزامن الذكرى الخامسة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، مع استعداد دولة الإمارات لبدء مرحلة جديدة في مسيرتها التنموية المباركة خلال الخمسين عاماً المقبلة .. مرحلة نواصل فيها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تحقيق الطموحات العريضة التي راودت الآباء المؤسسين عندما وضعوا اللبنات الأولى في بناء صرح الاتحاد ورفعوا رايته إيذاناً بمولد دولة اختارت منذ تأسيسها أن تبقى هامتها مرفوعة في سماء العزة والكرامة وأن يكون النجاح والتميز صفتين ملازمتين لها، وهو ما أكدته قيادتنا الرشيدة بتبنّي سياسات واستراتيجيات ومشاريع تشترك في هدف واحد أن يكون شعب الإمارات من أسعد شعوب الأرض وأكثرها رخاءً وتقدماً ورِفعة.
وفي ضوء الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم من إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حُكّام الإمارات، تواصل الإمارات سعيها الحثيث نحو المستقبل بإنجازات تبرهن أننا نسير على الطريق الصحيح لبلوغ هذا الهدف، مطمئنين أن مقومات وركائز سلامة واستقرار دولة الإمارات تحفظها قواتنا المسلحة الباسلة، بيد أمينة تصون عليها مكتسباتها وتحمي مقدراتها، وعين لا تنام سهراً على أمن وأمان وطننا الغالي وكل من يعيش على أرضه، وعزيمة لا تلين تُوطد أركان سيادته وهيبته وتُعلي رايته خفاقةً رمزاً لعزته وكرامته.
فأمن الأوطان واستقرارها هي الضمانة الأولى والركيزة الأساسية لنمائها وتقدمها وازدهارها، وهو ما نجحت قواتنا المسلحة في تحقيقه لدولتنا الغالية على مدار عقود تفرّغت فيها الدولة لمهمة البناء والتطوير والاستثمار في طاقات أبنائها والارتقاء بقدراتهم وتوسيع دائرة مشاركتهم وتأثيرهم الإيجابي، واستقطاب المواهب والعقول والطاقات المبدعة من كافة ربوع الأرض تأسيساً لنموذج فريد لنهج تنموي يضع مصلحة الإنسان وسعادته ورفاهه في مقدمة الأولويات.
تحية إعزاز وتقدير لكل أبطال قواتنا المسلحة الباسلة في هذه الذكرى المجيدة التي نتوقف عندها في السادس من مايو من كل عام لنستحضر الإنجازات التي حققها أبطالنا البواسل خلال مسيرة طويلة من العطاء والتضحيات لم يبخلوا فيها ببذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة الإمارات.
ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نوجه تحية تقدير وإجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين جادوا بدمائهم في ميادين الشرف دفاعاً عن الوطن وذوداً عن كرامته وتأكيداً لاصطفاف أبنائه في وجه كل من تسوّل له نفسه أن يعبث بمقدرات الوطن أو أن يحاول النيل من هيبته ومكانته، وإقبالهم بكل الشجاعة والإقدام على تلبية نداء الواجب في كل وقت وحين لإعلاء كلمة الحق والانتصار لأصحابه لكي تكون راية الإمارات بقوة اتحادها وصلابة عزيمة أبنائها دائماً خفاقة في سماء العِزَّة والكرامة.
قواتنا المسلحة ستبقى على الدوام محل فخر واعتزاز كل إماراتي وإماراتية بما وصلت إليه من جاهزية عالية وإمكانات دفاعية متطورة وقدرة رفيعة على القيام بكافة المهام المُوكلة إليها في جميع الأوقات وفق أرقى المقاييس العالمية، لتواصل دورها بكل إتقانٍ وتفانٍ وإخلاص، وتؤكد حضور اسم الإمارات كمنارة للأمل في مختلف بقاع الأرض التي تنشد يد العون، إقراراً للدور التاريخي الذي أخذته دولتنا على عاتقها والعهد الذي قطعته على نفسها أن تكون دائماً سبباً في إشاعة الأمل بين الناس ومساعدتهم على تخطي مختلف أشكال المِحَن والملمات، بالمساهمة في إقرار الأمن والاستقرار وتقديم المساعدة لكل محتاج في مناطق الصراعات حول العالم.
لقد كانت قواتنا المسلحة الباسلة وستظل ضمانة أساسية لتأكيد قدرة وطننا الغالي على الارتقاء فوق كل التحديات وترسيخ منعته في وجه كافة المخاطر، لتبقى دولة الإمارات على الدوام نموذجاً للاستقرار والأمن والتفاؤل بمستقبل يعم فيه الخير الجميع، وستبقى القوات المسلحة بعزيمة أبنائها المخلصين السياج الآمن والحصن المنيع لطموحات دولة الإمارات ولكل ما تصبو له من تقدم ورفعة ولما يأمله شعبها من رخاء وازدهار. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.