بإشراف ديوان ولي عهد أبوظبي

أكثر من 200 معلم من 194 مدرسة في الإمارات يستكملون البرنامج الوطني لبناء قدرات معلمي التربية الأخلاقية

الإمارات

 

استكمل أكثر من 200 معلم من 194 مدرسة حكومية وخاصة في دولة الإمارات البرنامج الوطني لبناء قدرات معلمي التربية الأخلاقية.. والذي استمر خلال الفترة من شهر نوفمبر عام 2019 إلى فبراير عام 2021 رغم التحديات التي فرضتها جائحة ” كوفيد19″
وأشرف ديوان ولي عهد أبوظبي على تنفيذ مبادرة بناء القدرات بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ودائرة التعليم والمعرفة.
وتم تكليف معهد ” تلال ” في دولة الإمارات ومؤسسة ” شركاء التعليم ” من الولايات المتحدة بتخطيط المبادرة وتصميمها وتنفيذها وتقييمها ..فيما أسهمت المبادرة والدعم المقدم من جميع الشركاء في الارتقاء بمعايير تعليم التربية الأخلاقية وآلية تدريسها في جميع المدارس ..وتضمنت أحد الابتكارات التي قدمها معهد ” تلال ” استخدام ” أداة تقييم الأداء” الرقمية النهائية لتقديم تقييمات موثوقة ودقيقة لكفاءة المعلمين على نطاق واسع.
ولاستكمال هذا العنصر قدم المعلمون مقطع فيديو مدته عشرون دقيقة لمقتطف من أحد دروسهم لمادة التربية الأخلاقية مصحوباً بتأمل نقدي مكون من 2000 كلمة، يسهم في تقييم معرفة المعلمين وفهمهم وتطبيقهم لاستراتيجيات التدريس الأساسية في صفوف التربية الأخلاقية.
وتعود المبادرة بالنفع على جميع المشاركين والشركاء الرئيسيين حيث يتم إعفاء المعلمين الذين استكملوا ” اختبار أداة التقييم ” بنجاح من أحد متطلبات اختبار ترخيص المعلمين ..فيما جرى اختبار أداة تقييم الأداء عبر الإنترنت باللغتين العربية الإنجليزية حيث تلقى جميع المعلمين المشاركين في التقييم تقريرًا مفصلاً يسلط الضوء على نقاط القوة ومجالات التطوير إضافة إلى النتيجة الإجمالية.
وأسهم البرنامج في تطوير مهارات مجموعة من الكوادر المحلية الموهوبة والمتخصصة في تعليم مادة التربية الأخلاقية في المدارس الحكومية والخاصة، والقادرة على نقل معارفها لتدريب وبناء قدرات الأقران في تعليم منهج التربية الأخلاقية في الدولة.
وتعليقاً على استكمال البرنامج ..قالت سعادة الدكتورة رابعة السميطي المدير العام لـ”مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي”: “إن البرنامج الوطني لبناء قدرات معلمي التربية الأخلاقية، قدم مجموعة واسعة من المهارات الحيوية للمعلمين من خلال منصة تفاعلية إضافة إلى الإسهام في تطوير قاعدة من الكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على تقديم المادة وإيصالها إلى أجيال المستقبل خاصة في ظل هذه التحديات التي نشهدها حالياً”.
وأضافت أن البرنامج يسهم في إيجاد مجتمع مهني معرفي يضم معلمي التربية الأخلاقية، بما يتيح لهم تبادل أفضل الممارسات والمعرفة المتخصصة.
من جانبه قال سعادة محمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي: “نحن فخورون للغاية بالإنجازات التي حققها خريجو البرنامج من معلمي دولة الإمارات، لا سيما في ظل الظروف التي شهدناها في الآونة الأخيرة من حيث تغيير آلية العمل والحياة والاتصال.. لقد أظهر المشاركون قدرات استثنائية على مواصلة مهامهم التربوية، سواء في المدرسة أو عن بعد، ومواصلة تطويرهم المهني”.
وأضاف: “البرنامج جاء استجابة لطلب المعلمين وكلنا أمل أن نكون قد أسهمنا في تطوير المواهب المحلية لتعليم مادة التربية الأخلاقية، وتزويدها بالمهارات اللازمة لأداء مهمتها الحيوية”.
وقال النعيمي إن هذه الدفعة من خريجي البرنامج تشكل نواة لنقل المعرفة إلى زملائهم ومجتمعاتهم وتطوير قاعدة وطنية مؤهلة من معلمي التربية الأخلاقية.
من جهتها قالت الدكتورة ليندا راش نائب الرئيس الأول لمعهد تلال: “إن المبادرة أسهمت في تطوير مجموعة متميزة من المدربين الافتراضيين القادرين على تقديم الدعم للمعلمين إضافة إلى دعم مسيرة تدريب المعلمين من حيث إعفائهم من أحد متطلبات الترخيص، مما سيمكن دولة الإمارات من الاستفادة مما تم تحقيقه على المدى الطويل ..مؤكدة أن البرنامج الوطني لبناء القدرات يعد نموذجاً لما يمكن تحقيقه عندما تتضافر الجهود”.
وقال شون لويس، أحد أعضاء الإدارة المدرسية في مدرسة ستار الدولية في دبي: “إن دورة برنامج بناء القدرات الوطنية للتربية الأخلاقية كانت فرصة رائعة وممتعة للتعاون مع مجموعة واسعة من المعلمين من المدارس الحكومية والخاصة، واكتساب رؤى ثاقبة بشأن تنفيذ منهج التربية الأخلاقية ..لقد أسهم المدربون الافتراضيون في دعم تجربتي التعليمية، وتعزيز ثقتي في تطوير قدرات زملائي في تعليم منهج التربية الأخلاقية بمدرسة ستار الدولية، والمدارس الأخرى بدولة الإمارات”.
من جانبه قال المعلم أحمد الزعابي من مدرسة فلج هزاع في مدينة العين: “كانت تجريبي في البرنامج مهمة ومشوقة حيث استفدت كثيراً من طرق وأساليب تدريس مادة التربية الأخلاقية، مما كان له أثر كبير على طريقة تدريسي للمادة، من حيث التخطيط السليم والمنظم لحصة التعلم عن بعد، مما كان له أثر كبير في تقدم طلابي وتفوقهم في المادة”.
وأضاف: “حققت أكبر فائدة من مشاهدة أعمال ومشروعات وتخطيط دروس زملائي معلمي التربية الأخلاقية على مستوى الدولة وكذلك الفيديوهات التعليمية وتجارب الدول الأخرى في تدريس مادة التربية الأخلاقية”.
وستدعم نتائج هذه المبادرة مواصلة تطوير منهج التربية الأخلاقية، ودفع ممارسات التدريس والتعلم المبتكرة، وتوفير رؤى قيمة بشأن تطوير الممارسات التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقاً لأفضل الممارسات والمقارنات المرجعية الدولية.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.