الدور الإماراتي السياسي والإنساني والتنموي محوري في المنطقة والعالم

التفوق والتميز الإماراتي

الرئيسية مقالات
محمد عباس: كاتب عربي

التفوق والتميز الإماراتي

 

عظمة الدول بمساهماتها الضرورية في حياة البشرية، وبمبادراتها المؤثرة في سمو ونهضة الإنسانية، وبدعمها لأمم وشعوب العالم متى احتاجت المساعدة، وقبل ذلك تتشكل الدول العظيمة من القيم والمبادئ الإنسانية التي أسست عليها، وهي مرتكز رفعة البلدان، وسبب تقدمها ونهضتها، ومنبع ريادتها.
انطلاقاً من رؤى وحكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باتت الإمارات تقود المجتمع العالمي في معظم القطاعات الحيوية التي تؤثر على حياة الناس ومستقبل البشرية، وتوجه الحراك الدولي إلى ما فيه صلاح الحاضر والمستقبل.
جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من أجل بسط السلام والأمن في المنطقة والعالم، بلا مثيل، ومبادرات سموه لدعم الاستقرار في الدول الصديقة والشقيقة في الغرب والشرق، بلا نظير، فيكفي العالم اتفاقية السلام الإبراهيمية التي أنهت قطيعة استمرت عشرات السنين بين إسرائيل ودول المنطقة، سعياً للاستقرار وتدعيم الأمن، وتكريس الجهود للتنمية والعمل بتعاون من أجل المستقبل.
الدور الإماراتي السياسي والإنساني والتنموي محوري في المنطقة والعالم، حيث استفاد العالم من عديد المبادرات الإماراتية التي تستهدف تحسين حياة الناس، كما تحمل الإمارات الهم العالمي في عدد من مؤتمرات الدول الأطراف في اتفاقيات الأمم المتحدة، وترفد من خلالها المجتمع الدولي بعدد من المشروعات والاقتراحات والرؤى التي تسهم في ضمان مستقبل أفضل العالم، وتساعد في التضامن والتكامل من أجل إنهاء عدد من مهددات الحياة على كوكب الأرض.
ظلت الإمارات متواجدة عبر أزرعها الإنسانية في كل مخيمات اللاجئين على امتداد البسيطة عبر مؤسساتها وهيئاتها الخيرية، تداوي الجراح وتطعم المعوذ وتبني المنازل والمستشفيات والمدارس، وتساعد العالم على مسح أثار الحروب والنزاعات، فأسطول الإمارات الجوي ومؤسساتها دائما في وضع الاستعداد لمساعدة الجميع بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية ومعينات الحياة خلال أي كارثة أو وباء في أي دولة أو منطقة بالعالم، ويكفي الإمارات فخراً دورها الحيوي والمهم في مساعدة العالم على كبح جماح فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” وتقليل تداعياته، حيث أرسلت آلاف الأطنان من المساعدات الطبية لأكثر من 135 دولة، استفاد منها ملايين العاملين في المجال الطبي في مواجهة الجائحة، ومدت العديد من دول المنطقة والعالم بأعداد كبيرة من جرعات لقاح “كوفيد 19” للمساهمة في تأمين حياة الشرائح المهددة أكثر من غيرها جراء “كوفيد 19″، ليبقى الدور الإماراتي أكبر من غيره يما يخص الجائحة وآثارها.
ما تقوم به الإمارات من جهود ومبادرات ليست مستغربة على دولة وضع أسسها الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، على قيم الإنسانية والسلام والمحبة والتعاون والتكافل، فالإمارات بنيت على الخير والحب والتسامح واحترام الآخر، وستظل ترفد العالم بكل القيم والمعينات التي يحتاجها من أجل أن يعيش الجميع حياة أفضل.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.