أجمل صيف في الإمارات

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية

أجمل صيف في الإمارات

 

تمتلك دولة الإمارات مقومات مميزة في مجال السياحة الداخلية كما تعد من أفضل الدول الخليجية في مجال السياحة نظرا لموقعها الاستراتيجي في الخليج العربي لما تتميز به من وجود بنية تحتية مميزة منها الفنادق ومراكز التسوق والاستجمام العالمية إضافة الى المعالم السياحية والأثرية، حيث تم دوما تحديث وتطوير بنيتها السياحية والتي تتمثل في تطوير مرافق سياحية مختلفة تلبي متطلبات السياح إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي والنقل المريح، فضلًا عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي كان لها دور واضح في استقطاب السيّاح من شتى أنحاء العالم، وتعتبر أكثر الوجهات أمانًا لاستضافة المعارض والمؤتمرات والمهرجانات الدولية، حيث تم أطلقت حكومة الإمارات استراتيجية السياحة الداخلية لدولة الإمارات في ديسمبر 2020 بهدف تطوير منظومة سياحية متكاملة على مستوى الدولة، وتنظيم السياحة المحلية بين إمارات الدولة السبع، بالتعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية المعنية بقطاع السياحة والتراث والثقافة والترفيه المجتمعي، وتعزيز دور قطاع السياحة الداخلية في دعم الاقتصاد الوطني.
حيث نجحت في ان تفرض نفسها كوجهة سياحية مهمة في خارطة السياحة العالمية، بعد ان وفرت كل المقومات الأساسية لصناعة السياحة وأنشأت مؤسسات وهيئات للترويج السياحي، وأنجزت عددا كبيرا من المرافق السياحية الحيوية، بحيث أصبحت جميع إمارات الدولة مركزا للجذب السياحي من مختلف دول العالم ,حيث تتمتع الدولة بكل مقومات الصناعة السياحية وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والموقع الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة تعدد وسائل المواصلات، وفي فصل الصيف تعد السياحة الداخلية أفضل استثمار للوقت والمال حيث أجمل الشواطئ للسباحة وممارسة الهوايات البحرية مثل الصيد وكذلك تتميز بتعدد الوجهات الفندقية في البر والبحر والجبل كما تتعدد المنتجعات للنقاهة والاستجمام وهناك العديد من المدن الترفيهية للأطفال في أبوظبي ودبي كما تتعدد العروض الترويجية للفنادق والمطاعم الراقية ومهرجانات الصيف للتسوق والإمارات عموما تجمع خليطاً فريداً من التجارب ففيها روح المدينة العصرية والصحراء الممتدة تجمع سحر الشرق والغرب، ففيها روح الماضي بكل عبقه والحاضر بكل جماله وروعته .
حيث تتوفر كل المقومات التي تغني الأفراد عن السفر إلى خارج الدولة، ما جعلها أجمل الدول في رقيها وعمرانها وتطورها وتنوعها الجغرافي بحيث أصبحت بوابةً للسياحة العالمية إلى آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط… أن دولة السعادة سباقة في توفير أسباب الراحة والأمان للسياح، حيث شجعت الإجراءات الاحترازية التي اتبعها القطاع السياحي في التمتع بإجازة صيف والبقاء في وطن السعادة والجمال والتنوع والأمن والأمان والتي تضم عدداً كبيراً من المنتجعات والفنادق التي تناسب مختلف الميزانيات، وهي توفر العديد من التجارب السياحية في مناطق الألعاب المائية أو أحواض السباحة ومناطق الألعاب والحدائق المائية والمراكز الترفيهية المغلقة وسياحة المغامرات، بدءاً من القفز بالمظلات أو جولات طائرات “الهليكوبتر” أو الرحلات عبر الجبال والتزلج ورحلات الصحراء المتاحف والمواقع التراثية الشهيرة ومراكز الترفيه المغلقة مثل “آي إم جي عالم من المغامرات” و”سكي دبي”، و”دبي أكواريوم”، و”عالم فيراري أبوظبي”، و”عالم وارنر براذرز أبوظبي”، وغيرها الكثير من البرامج المتنوعة في كافة مناطق الدولة، وإجازة سعيدة للجميع.

mariamalmagar@gmail.com


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.