بهدف وضع تصور لدورها في تطبيق القرار

“غرفة عجمان “تستعرض فوائد فتح التملك الحر 100% أمام الاستثمار الأجنبي

الإقتصادية

 

 

عجمان – الوطن
بهدف وضع تصور لدور غرفة تجارة وصناعة عجمان في تطبيق قرار فتح باب التملك الحر بنسبة 100% في أكثر من 1000 نشاط اقتصادي أمام الاستثمار الأجنبي بإمارة عجمان، وانعكاسات القرار على القطاعين الاستثماري والاقتصادي، وسعياً نحو رصد أفكار ومقترحات موظفيها في هذا الإطار. نظمت الغرفة حلقة نقاشية بعنوان “فوائد فتح باب التملك الحر بنسبة 100% أمام الاستثمار الأجنبي”.
وحضر الحلقة النقاشية التي ترأسها سعادة المهندس عبد الله المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، كل من سعادة سالم السويدي المدير العام، والمدراء التنفيذيون، وجميع موظفي الغرفة.
واستعرضت الحلقة جهود إمارات الدولة الأخرى في تنفيذ قرار وزارة الاقتصاد الخاص بـ “قانون الشركات التجارية”، والذي كانت قد أعلنته مايو الماضي ودخل حيز التنفيذ من بداية يونيو الجاري، ويتيح للمستثمرين ورواد الأعمال على مستوى الدولة، تأسيس الشركات وتملكها بشكل كامل في الأنشطة الاقتصادية.
وأكد سعادة المهندس عبد الله المويجعي، حرص غرفة تجارة وصناعة عجمان على متابعة وتطبيق كافة القرارات الاقتصادية في الإمارة، بما يتماشى مع سياسات الدولة وتوجهاتها الاستراتيجية التي تهدف إلى توفير بيئة اقتصادية واستثمارية جاذبة، وبناء منظومة تشريعية مرنة ومستدامة، تعزز تنافسية الدولة الاقتصادية والاستثمارية التي تقدمها كل إمارة لمجتمع الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
وأوضح سعادته، أن القرار سيسهم في تطوير الأعمال وتوسع الشركات المتواجدة في الإمارة والعاملة في القطاعين التجاري والصناعي على وجه الخصوص، كما سيعزز من جاذبية عجمان أمام الفرص الاستثمارية الجديدة، وسيرسخ تنافسيتها وقدرتها على تقديم خدمات نوعية وذات قيمة مضافة.
وشهدت الحلقة تفاعل كبير من موظفي الغرفة حول أهمية القرار وتأثيره المباشر على القطاع الاقتصادي، وأوصى المشاركون بضرورة تعزيز الجانب التوعوي، وتوفير البيانات والاحصائيات لدعم المستثمرين ورواد الأعمال المقبلين على تنفيذ مشاريع جديدة، وذلك لاختيار الأنشطة الأكثر نجاحاً، ما يعزز استفادة مجتمع الاعمال ويستقطب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.