استنفار عسكري أمريكي بالبلاد

درون المليشيات في العراق تؤرق واشنطن

الرئيسية دولي

 

أعاد حادث استهداف طائرات مسيرة، قاعدة فكتوريا العسكرية في مطار بغداد الدولي، القلق من تفلت بعض المليشيات العراقية، وأكد مجددا ما تم تداوله في السابق عن تغيير في عمل تلك الفصائل.
واستدعت الحادثة أمس استنفارا عسكريا أميركيا في عدد من القواعد التي تتواجد فيها بالبلاد، وبمحيط السفارة الأميركية في بغداد، وسط توقعات بتكرار تلك الهجمات في الأيام المقبلة.
بدوره، أكد الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، أن الجماعات المسلحة، التي تريد إخراج القوات الأميركية من العراق، باتت تستخدم أنظمة جوية صغيرة بدون طيار “درونز”، بعضها صغير جداً، يمكن أن تكون مميتة، لدفعنا خارج البلاد”.
كما اعتبر خلال حديثه، أن تلك المليشيات تلجأ إلى هذا الأسلوب لأنها لم تتمكن من إجبار حكومة العراق على طلب رحيل القوات الأميركية، وأن ضغوطها السياسية لم تنجح، “لذا هم الآن يتجهون إلى النهج الحركي الهجومي”.
وفي حين شدد على أن تلك الهجمات مقلقة للغاية بالنسبة لأميركا، إلا أنه أكد في الوقت عينه أن القوات الأميركية لن تتهاون في اتخاذ ما يناسب للدفاع عن نفسها.
إلى ذلك، أكد وجود مجموعة متنوعة من الإجراءات التي يمكن اللجوء إليها، لكنه أردف أن المسؤولية الأساسية للدفاع عن القوات الأميركية وشركاء الناتو هي مسؤولية الحكومة المحلية الأساسية في العراق.
يذكر أن ما يعرف بـ “تنسيقية المقاومة العراقية”، التي تضم عددا من المليشيات والفصائل العراقية كانت أعلنت قبل أيام تصعيد هجماتها ضد القوات الأميركية في البلاد.
وغالبا ما يؤكد خبراء ومراقبون لتلك الهجمات التي تكثفت في الآونة الأخرة، فضلاً عن هجمات الكاتيوشا التي طالت بدورها قواعد عسكرية ومراكز دبلوماسية في بغداد، والتي تبنتها مجموعات غامضة تتخذ أسماء وهمية، أن الأخيرة مجرد واجهة لفصائل معروفة.
وكانت استهدفت طائرات مسيرة، أمس الأول، قاعدة فكتوريا العسكرية في مطار بغداد الدولي.
ويضم الجزء العسكري من مطار بغداد قوات دولية، بينها قوات أميركية، كما توجد فيه قوات عراقية.
ويأتي القصف بالتزامن مع استهداف صاروخي على قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين.
وأفادت وسائل إعلام أن القصف الصاروخي على قاعدة بلد الجوية تم بـ 3 صواريخ، ولا أنباء عن إصابات، وأضاف أن الأمن يبحث عن قاعدة إطلاق الصواريخ في محافظة صلاح الدين.
وأكدت خلية الإعلام الأمني في العراق بأن الهجوم الذي تعرضت له قاعدة فيكتوريا في مطار بغداد، نُفذ بواسطة ثلاث طائرات مسيرة مفخخة أسقطت القوات الأميركية إحداها، وسقطت أجزاء منها بالقرب من مقر جهاز مكافحة الإرهاب داخل المطار، ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي تستخدم فيه الطائرات المسيرة ضد المطار.
كما أكد الجيش العراقي، استهداف قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين بثلاثة صواريخ كاتيوشا، مشيرا إلى عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
يشار إلى أن العديد من الهجمات الصاروخية حاولت مرارا على مدى الأشهر الماضية استهداف قواعد عسكرية تضم قوات أميركية، وغالبا ما تتهم الولايات المتحدة الفصائل المسلحة بالوقوف وراء تلك الهجمات.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.