منتدى بالشارقة يستعرض إسهامات العلماء المسلمين في علم الفلك

الإمارات

 

 

أكد سعادة الدكتور ماجد بوشليبي الأمين العام للمنتدى الإسلامي أهمية علم الفلك في الثقافة الإسلامية، وإنعكاساته المباشرة في ممارسة الشعائر الدينية وخاصة تأدية العبادات.
ونوه إلى أن ذلك دفع بالمسلمين إلى أقصى درجات الإبدع في هذا العلم فمنهم من طور أدوات للرصد الفكلي، ومنهم من أبدع في تطوير منهج علمي يقوم على مفاهيم الملاحظة التجريبية.
جاء ذلك في ختام الندوة التي عقدها المنتدى الإسلامي افتراضياً بالشارقة على مدار يومين، تحت عنوان: “علم الفلك وتأثيره في الثقافة الإسلامية “، ضمن مشروع المنتدى لإحياء علوم ومعارف الحضارة الإسلامية، وإبراز دور الفلكيين العرب و المسلمين في الرصد الفلكي وتطوير قوانين الفيزياء والرياضيات التي قدمت للبشرية نقلات علمية نوعية، التي يعزى إليها الفضل في تطور المعارف وتقدم الإنتاج الحضاري.
واستعرضت الندوة عبر محاورها المتخصصة تجربة ثقافية متنوعة ومُثِرية لواقع وأثر علوم الفلك على الثقافة الإسلامية، وإنعكاساته على الأحكام المستحدثة والتكاليف الشرعية .
اختتمت الندوة جلساتها بمحاضرتين الأولى بعنوان : الآحكام المستحدثة المتعلقة بالسفر والفضاء، وإلقاها أ.د علي الرواحنة رئيس قسم الشريعة بكلية الإمام مالك بدبي، حيث بين أهمية المقاييس الفلكية في الأحكام الشرعية وفي تطبيقاتها المعاصرة، والمستجدة مع تطور المجتمعات المعاصرة في شتى المجالات، وأوضح علاقة التطور في الأدوات الفلكية وانعكساتها على مستجدات العصر، وما الأحكام الشرعية في مجال العبادات للمستجدات المعاصرة.
بينما ركز إبراهيم الجروان عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك في المحاضرة الثانية وعنوانها: حساب المطالع والدرور “على نظام حساب فلكي قديم بالمنطقة، يعتمد على تقسيم أيام السنة إلى 36 قسما، يعرف كل منها بـ ” الدرر “، ويبدأ بطلوع نجم سهيل منتصف شهر أغسطس من كل عام، وأنه هناك أرتباطات وقتيه بينها وبين الأمطار والرياح الموسمية، وبداية دخول وخروج المواسم الفصيلة الأربعة، وهو علم نبع من شغف العرب بالمجموعات أو التشكيلات النجمية، والتي أعتمد عليها في المناسبات الدينية المختلفة، وتأخذ إشكالا معينة كالعقرب والجمل والجدي وغيرها.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.