“الوطني للذكاء الاصطناعي” يوقع اتفاقية مع مركز بحريني للتدريب

الإمارات الرئيسية

 

وقع البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، ومركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني في مملكة البحرين الشقيقة، اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة في تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطوير منظومة التعليم والتدريب عن بعد، وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وقع الاتفاقية معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وسعادة الدكتور عبد الله بن ناصر النعيمي المدير العام لمركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني، في اجتماع عقد “عن بعد” ، بحضور كل من صقر بن غالب مدير مكتب الذكاء الاصطناعي، وعدد من أعضاء فريق عمل المكتب، وعائشة بوقيس مستشار الشراكة الصناعية وعائشة محمود من مركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني في مملكة البحرين.
وأكد معالي عمر بن سلطان العلماء حرص حكومة دولة الإمارات على مشاركة تجاربها وخبراتها مع الدول الشقيقة، تجسيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بنقل تجارب الإمارات الناجحة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في توفير فرص جديدة وبناء مستقبل أفضل، مشيرا إلى أن اتفاقية التعاون تجسد العلاقات الراسخة مع مملكة البحرين، وتسعى لتعزيز الشراكة في تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطوير منظومة التعليم والتدريب عن بعد، بما يدعم الجهود والمبادرات التنموية الهادفة لتحسين حياة المجتمع.
في سياق متصل، استقبل مكتب الذكاء الاصطناعي وفدا من مركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني في مملكة البحرين، برئاسة سعادة الدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية نائب رئيس مجلس أمناء مركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني، ومشاركة سعادة الدكتور عبد الله بن ناصر النعيمي مدير عام مركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني، والدكتور جاسم حاجي المستشار التنفيذي للذكاء الاصطناعي، وعائشة بوقيس مستشار الشراكة الصناعية
وتعرف الوفد خلال الزيارة على أبرز مبادرات البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، والمشاريع التي ينفذها في إطار الجهود لتحقيق أهداف إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، والبرامج التدريبية التي أطلقها بهدف تمكين الشباب من التعرف على مبادئ وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واتقان البرمجة وأساسيات تعلم الآلة.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.