سويسرا: مكافحة الاحتباس الحراري أمام اختبار صندوق الاقتراع

دولي

 

تعد الانتخابات الفدرالية مهمّة جدا بالنسبة للسياسة البيئية في سويسرا. ويدلي الناخبون بأصواتهم حول مبادرتيْن شعبيتيْن تدعو الأولى إلى حظر استخدام المبيدات الحشرية الاصطناعية، وتتعلق الثانية بقانون يهدف إلى الحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. بالإضافة إلى ذلك يحسم الناخبون في مصير التعديل الجديد لقانون مكافحة الإرهاب، وقانون كوفيد-19 الهادف إلى تأطير سلطات الحكومة زمن الأوبئة.
قبل ساعات قليلة من صدور قرار الناخبين، ازداد التشويق حول نتائج التصويت بشأن مراجعة قانون ثاني أكسيد الكربون. ويتعين على السويسريين أن يؤيدوا أو يرفضوا الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة والبرلمان للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
رغم الزخم الذي حظي به في البداية، فقد المشروع الدعم مع تقدم الحملة. ومع ذلك، أظهر الاستطلاع الأخير الذي أنجز لصالح هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية أن نسبة المؤيدين لاتزال متقدمة “54%”. ومع ذلك، لا يعرف إذا ما كان هذا التقدم سيكون حاسما بالنسبة لهذا القانون في اجتياز اختبار صندوق الاقتراع.
ستحدد نتيجة الاقتراع اتجاه السياسة المناخية السويسرية. وستكون مراجعة قانون ثاني أكسيد الكربون بالفعل الأداة التي ينبغي أن تمكن سويسرا من الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها بموجب اتفاقية باريس للمناخ، أي خفض انبعاثاتها إلى النصف بحلول عام 2030 مقارنة بمستوى عام 1990. ولتحقيق ذلك، ينص التشريع المقترح على سلسلة من التدابير في مجال النقل البري والجوي والانبعاثات الصناعية وحتى تجديد المباني.ا.ف.ب

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.