“تنمية المجتمع” في دبي تعزز قدرات الأسر الحاضنة

الإمارات

 

نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي دورة تدريبية حول الاحتياجات الاجتماعية والنفسية للأطفال المحتضنين، ضمن سلسلة الدورات التدريبية التي تنظمها لبناء قدرات الأسر الحاضنة والأسر المرشحة للاحتضان، بهدف تزويدهم بالمهارات الاجتماعية والنفسية والمعلومات الشرعية والقانونية الضرورية لمساندتهم وتوفير أفضل الظروف لهم وللأطفال المحتضنين.
وأكد الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بمفهوم الاحتضان ومسؤولية الأفراد والأسر من غير الأسر المحتضنة على دعم ومساندة الأسر المحتضنة لأن الطفل مهما تغير موقعه وظروفه، ابن المجتمع، وحمايته واحتواءه مهمة لا تقتصر على المقربين منه والمعنيين بتنشئته فحسب.
وأوضح أن الدورات التدريبية تهدف إلى تطوير مهارات الأسرة المحتضنة في التعامل مع الطفل المحتضن ودعمها نفسيا واجتماعيا لتنشئته ضمن مستوى حياتي متوازن يراعي واقعه الاجتماعي ويساعده على تجاوز تحدياته، وتتطرق الدورات إلى جوانب مختلفة انطلاقا من احتياجات ومتطلبات الأسر الحاضنة وتعرض تجارب وقصصا لأمهات حاضنات.
وأشار إلى أن وجود أسر صديقة للأسر الحاضنة هي من أنجح إستراتيجيات الدمج الاجتماعي للأطفال وتخفف بشكل كبير من تحدياتهم وتحديات أسرهم.
وناقشت الدورة، التي أدارتها غنيمة البحري، مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وحضرها 37 من الأسر الحاضنة، أبرز التحديات الاجتماعية والنفسية التي تواجه الأطفال المحتضنين في مراحلهم العمرية المختلفة، وأثر ما توفره الأسرة من حب وعناية للطفل المحتضن في مساعدة الطفل على التعامل مع هذه التحديات.
ويبلغ عدد الأسر الحاضنة المسجلة لدى هيئة تنمية المجتمع حالياً (387) أسرة منها (8) على قائمة الانتظار، حيث تعمل الهيئة على دراسة أوضاع الأسر وتدريبهم بالشكل الأمثل للقيام بهذا الدور المجتمعي والإنساني الكبير بشكل مسبق وحتى يكونوا على أتم الاستعداد للتعامل مع الطفل في حالة احتضانهم.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.