أكد أمام مؤتمر العمل الدولي أن مواجهة التحديات العالمية تتطلب استجابات وطنية ودولية متسقة

الهاملي: الرؤية الاستشرافية للقيادة مكنتنا من تجاوز تحديات “كورونا” على مستقبل العمل والاقتصاد

الإمارات

 

قال معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين إن مواجهة التحديات العالمية تتطلب استجابات وطنية ودولية متسقة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات نجحت في تجاوز التحديات التي فرضتها جائحة “كوفيد19” على مستقبل العمل والاقتصاد بشكل عام بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة.
وأكد معاليه أن تكيّف الدولة مع متطلبات الواقع الجديد جاء نتيجة للجهود المبذولة في مجال الابتكار واستشراف المستقبل والبنية الرقمية المتميزة التي تتمتع بها الدولة والأطر التشريعية التي تم تطويرها فضلاً عن اعتماد حزمة من السياسات التي استهدفت تعزيز المكانة الريادية للإمارات كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار إلى جانب إقرار مجموعة من الإجراءات الاقتصادية التحفيزية وإعادة صياغة الخطط الاستراتيجية على النحو الذي كفل مواصلة المسيرة التنموية للدولة .
جاء ذلك في كلمة ألقاها معالي ناصر بن ثاني الهاملي خلال الجلسة العامة للدورة 109 لمؤتمر العمل الدولي الذي يعقد أعماله افتراضياً خلال الفترة من 3 إلى 19 يونيو الجاري بمشاركة أكثر من 4 آلاف شخص يمثلون فرق الحكومات والعمال وأصحاب العمل في الدول الأعضاء في المنظمة والبالغ عددها 187 دولة.
ويرأس معالي ناصر بن ثاني الهاملي فرق عمل الدولة المشاركة في المؤتمر والتي تضم سيف السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون العمل وماهر حمد العوبد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التفتيش وأحمد آل ناصر وكيل الوزارة المساعد لتنمية الموارد البشرية الوطنية وعبدالله علي النعيمي الوكيل المساعد للاتصال والعلاقات الدولية وخليفة خميس مطر الكعبي عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية عن فريق أصحاب العمل والدكتور محمد بطي الشامسي رئيس جمعية التنسيق بين الجمعيات المهنية وعددا من المعنيين في الوزارة ورجال أعمال.
وقال معاليه في كلمته إن دولة الإمارات حرصت خلال مكافحتها لوباء “كوفيد19” على التمسك بمبادئ منظمة العمل الدولية من حيث تعزيز المساواة ومناهضة التمييز لاسيما في إطار تقديم خدمات الرعاية الطبية وإتاحة اللقاحات لجميع سكان الدولة من مواطنين ومقيمين دون أي تمييز لتتبوأ الدولة موقع الصدارة بتحقيق أعلى معدلات للتطعيم على مستوى العالم، مشيرا في هذا الصدد إلى مبادرة “ائتلاف الأمل” التي أطلقتها الإمارات لدعم الجهود العالمية في توزيع لقاحات فيروس “كورونا” والتعاون مع مبادرة منظمة الصحة العالمية “كوفاكس” لتأمين وصول اللقاحات والإمدادات الطبية بطرق عادلة للجميع.
وأشار إلى أن تداعيات جائحة “كوفيد19” أكدت على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمعالجة الآثارِ السلبية الناجمة عن هذه الجائحة، مشيراً إلى أن الإمارات حرصت من خلال رئاستها لقمة المنتدى العالمي للهجرة والتنمية 2020 وحوار أبوظبي 2021 على أن تكون القضايا ذات العلاقة بأثر “كوفيد19” على مستقبل أسواق العمل والهجرة المؤقتة للعمل في بؤرة اهتمام أصحاب القرار وصناعي السياسات.
وقال: “أضم صوتي إلى مدير عام منظمة العمل الدولية في أننا لا يجب أن نسمح لهذه الأزمة أن تفرض علينا واقعا صعبا للاختيار ما بين حماية الأرواح وتأمين سبل العيش، ويجب علينا أن نسخر جميع جهودنا لتعزيز انتعاش اقتصادي دولي شامل محوره الإنسان”.
ووجه معاليه الدعوة للمشاركين في أعمال المؤتمر لزيارة معرض “إكسبو2020″، معرباً عن أمله بأن يحمل هذا الحدث إشارة أمل وتفاؤل لجميع دول العالم بتعافي الحركة الاقتصادية والثقافية العالمية.
ويناقش المؤتمر تقرير المدير العام للمنظمة حول الاستجابة الدولية لوباء “كوفيد19” إلى جانب مناقشات عامة حول المهارات والتعلم مدى الحياة وغيرهما من الموضوعات ذات العلاقة بقضايا العمل والتنمية. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.