جامعة أبوظبي تكرم الفائزين في مسابقة بحوث طلبة الجامعات

الإمارات

 

كرمت جامعة أبوظبي الفائزين بالدورة الثامنة من مسابقة بحوث طلبة الجامعات السنوية التي تعد المسابقة البحثية الأكبر على مستوى الوطن العربي وتهدف إلى تعزيز إمكانات ومبادرات البحث العلمي بين طلبة الجامعات.
وجاءت المسابقة جزءا من مبادرة جامعة أبوظبي “التعلم من خلال البحث” والتي تسعى إلى إثراء ثقافة التعليم القائمة على الفضول وحب المعرفة بين الطلبة لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات بحثية تؤسس لجيل من الباحثين والمبتكرين ورجال الأعمال وتدفع بعجلة التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة.
وتم إطلاق المسابقة هذا العام برعاية شركة “إكسون موبيل” ما ساهم في زيادة عدد الجامعات المشاركة من خارج منطقة الخليج العربي والأوراق البحثية المقدمة منها بإجمالي 315 ورقة بحثية مقدمة ضمن 27 تخصصا من خلال فرق تضم 750 طالبا وطالبة ينتمون إلى 87 جامعة من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومصر ولبنان وماليزيا والبحرين وسيريلانكا وإندونيسيا.
وللمرة الأولى في تاريخ المسابقة أتيحت للفرق المشاركة فرصة تضمين مشاريعها البحثية في برنامج “Launchpad start-up” منصة إطلاق المشاريع الناشئة” التابع لجامعة أبوظبي والذي يوفر التوجيه لرواد الأعمال وتمويلا إضافيا للانتقال بالمشاريع الواعدة من مرحلة طرح الأفكار إلى مرحلة التسويق التجاري.
وقال البروفيسور فيليب هاميل نائب مدير جامعة أبوظبي المشارك لنجاح الطلبة: “سعداء بالنجاح الكبير الذي حققته مسابقة بحوث طلبة الجامعات هذا العام حيث شهدت الدورة الثامنة زيادة كبيرة في عدد الطلبة المشاركين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها”.
وأكد أن مسابقة بحوث طلبة الجامعات هي جزء أساسي من الجهود الرامية إلى تخريج وتأهيل جيل يتمتع بالمهارات البحثية وأساليب التفكير اللازمة لريادة الأعمال المبتكرة ودفع اقتصاد قائم على المعرفة في الدولة”.
وأضاف: “كصرح أكاديمي يضع التعلم من خلال البحث في صميم تجربته التعليمية تحرص جامعة أبوظبي على أن تقدم لطلبتها العديد من الأنشطة التشاركية والإبداعية وفق أفضل الممارسات وأن تشجع التفكير الإبداعي لدى الطلبة وتمكن الطموحين منهم وتزودهم بالفرص التي تعزز تفكيرهم وتوسع مداركهم ليكونوا قادة للابتكار في المستقبل”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.