الجيش الأمريكي يوسّع قاعدته جنوب الحسكة في سوريا

دولي
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

 

بدأ الجيش الأمريكي وقوات التحالف الدولي بتوسيع القاعدة العسكرية في بلدة الشدادي بريف محافظة الحسكة الجنوبي، بعد وصول قافلة عسكرية مؤلفة من 75 شاحنة حاملة عربات نقل ومدرعات أمريكية عسكرية ومعدات لوجيستية، في وقت شهد مخيم الهول شرقي الحسكة حملة مداهمات واعتقالات لخلية يشتبه بتنفيذها جرائم قتل طالت لاجئين عراقيين ونازحين سوريين.
وقال مصدر مسؤول رفيع، بأن القوات الأمريكية باشرت توسيع قاعدتها العسكرية في بلدة الشدادي التابعة لمدينة الحسكة، بعد وصول قافلة عسكرية مؤلفة من 75 شاحنة قادمة من معبر الوليد العراقي، كانت تحمل عربات نقل ومدرعات أمريكية ومعدات لوجيستية. وتشكل قاعدة الشدادي نقطة تمركز للقوات الأمريكية وتسيير دورياتها العسكرية البرية، كما تتحكم بالحدود العراقية حتى ريف دير الزور الشمالي والشرقي، وهي منطقة غنية بالموارد النفطية وحقول الغاز، وتضم سجناً خاصاً بمحتجزي عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.
وتعد هذه المنطقة الصحراوية حلقة وصل جغرافية تربط المدن والمناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية في ثلاث محافظات، هي الحسكة والرقة ودير الزور، مع الحدود العراقية التي شهدت مؤخراً تحركات وأنشطة لخلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، إضافة إلى هجمات صاروخية على حقلي العمر النفطي وكونيكو للغاز بريف دير الزور الشرقي.
وأشار المصدر، إلى أن عمليات التوسيع الأخيرة التي يقوم بها الجيش الأمريكي ستجعل من قاعدة الشدادي أهم قواعد التحالف شرقي سوريا، بهدف القضاء على الأنشطة الإرهابية التي تنفذها جماعات وخلايا نائمة موالية لتنظيم “داعش” الإرهابي.
والى جانب قاعدة الشدادي، توجد بالحسكة عدة قواعد للجيش الأمريكي وقوات التحالف الدولي، من بينها قاعدة “تل بيدر القسرك” وتقع شمالي الحسكة على الطريق السريع حيت تم تجهيزها بمهبط للطيران المروحي القتالي، إضافةً إلى قاعدة حقول “رميلان” النفطية الواقعة أقصى شمال شرقي الحسكة والتي تتحكم بمعبر “سيمالكا” الحدودي والحقول النفطية. أما قاعدة مدينة الحسكة فمجهزة لحماية سجن الصناعة الذي يعد أكبر السجون الخاصة بمحتجزي عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي. كما توجد بريف القامشلي عدة قواعد أمريكية لتسيير الدوريات العسكرية وتفقد مناطق التماس والتداخل مع القوات الروسية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.