مركز البحوث والتطوير التابع لـ”ديوا” يقدم حلولاً مستدامة وفعالة لمختلف التحديات

الإمارات
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

أسهم برنامج “تطوير للتعاون البحثي” الذي أطلقه مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا” في تقديم حلول مستدامة وفعالة للتحديات التي تواجه مختلف قطاعات الهيئة وإداراتها إذ نجح مهندسو الهيئة وموظفوها المشاركون في البرنامج في تطوير أنظمة وبرامج تسهم في مواصلة التحسين المستمر لعمليات الهيئة الأساسية بالاعتماد على البحوث والابتكار.
وأثنى معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي على جهود موظفي الهيئة وحرصهم على تطوير حلول بنّاءة واستباقية بما يرسخ مكانة الهيئة الريادية العالمية وتحقيق رؤيتها في أن تصبح مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة ..مشيرا إلى أن مركز البحوث والتطوير ضمن مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية يسهم في ترسيخ مكانة المجمّع بوصفه مركزاً إقليمياً ودولياً للبحث والتطوير.
وقال معالي الطاير: “يؤدي مركز البحوث والتطوير دوراً أساسياً في دعم جهود الهيئة لاستشراف المستقبل وتطوير الخطط الاستباقية بعيدة المدى لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وابتكار التقنيات الإحلالية التي تعمل على توفير خدمات عالمية المستوى تعزز جودة الحياة في دبي، وينسجم المركز مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية ومبادرة “دبي 10X” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وتشكل منهج عمل لحكومة دبي للانتقال بالإمارة نحو ريادة المستقبل وجعلها تسبق مدن العالم بعشر سنوات”.
وأوضح معاليه أن مركز البحوث والتطوير يهدف إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للبحوث والتنمية في مجال الطاقة الشمسية والشبكات الذكية وكفاءة الطاقة والمياه وبناء القدرات في هذه القطاعات لتمكين دبي من تلبية متطلبات التنمية المستدامة في الإمارة إضافة إلى ذلك يسهم المركز في إثراء المجتمع العلمي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة والعالم من خلال نشر المعارف وتطوير مواهب الباحثين الإماراتيين وقدراتهم.
من جانبه قال المهندس وليد سلمان النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة إن مركز البحوث والتطوير يسعى لأن يصبح منصة عالمية لإطلاق التقنيات الواعدة بما يضمن المحافظة على مكانة الهيئة في صدارة المؤسسات الخدماتية العالمية.. مشيراً إلى أن المركز يضم 41 باحثاً وباحثة من بينهم 24 من حملة الدكتوراه والماجستير.
وأوضح سلمان أن المركز يعمل من خلال برنامج “الباحث” على تطوير الكفاءات المهنية واستقطاب الخريجين الإماراتيين والكفاءات الوطنية للعمل في المركز كذلك يسهم عبر برنامج “تطوير للتعاون البحثي” في تعزيز ثقافة البحث والتطوير بين موظفي الهيئة وتطوير الكفاءات والمهارات الوطنية وإنشاء نهج مستدام لمشاريع البحث والتطوير في الهيئة.
وأشار الدكتور سيف المهيري نائب الرئيس – البحوث والتطوير في الهيئة إلى أن جهود جميع العاملين في المركز تتضافر لتحقيق أهداف المركز ورؤية الهيئة الرامية إلى تعزيز الاستدامة في إمدادات الطاقة وتنويع مصادر الطاقة وخلق بيئة عمل تشجع على الابتكار من خلال إنشاء منصة للإبداع والابتكار في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة وتدريب الكوادر الوطنية.
ومن أبرز المشاريع والأنظمة التي طورها مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة من خلال برنامج “تطوير للتعاون البحثي”: نظام المراقبة الإلكترونية لحالة كابلات التوزيع الأرضية اعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة وأحدث تقنيات المستشعرات والبيانات الضخمة حيث يساعد النظام على مراقبة شبكة كابلات التوزيع للجهد المنخفض لرصد الأعطال المحتملة وتقييم سلامة الكابلات وأدائها على المدى الطويل في الوقت الحقيقي مما يساعد على تحديد أولويات الصيانة والإصلاح والاستبدال لضمان أعلى درجات الاعتمادية والموثوقية، بالإضافة إلى تطوير نظام فحص الجهد والانبعاثات التوافقية لأجهزة العاكس الكهربائي الخاصة بالألواح الكهروضوئية حيث يأتي هذا النظام في إطار جهود الهيئة لتطوير مبادرة “شمس دبي” التي أطلقتها الهيئة لتشجيع أصحاب المباني والمنازل لتركيب لوحات كهروضوئية على الأسطح لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربطها بشبكة الهيئة.
ويهدف النظام إلى فحص الجهد التوافقي والانبعاثات التوافقية لأجهزة العاكس الكهربائي للألواح الشمسية الكهروضوئية حيث يمكن أن تؤثر هذه الانبعاثات على جودة شبكة الكهرباء.. كما يسهم النظام في التعرّف أكثر على أنواع ومفاهيم الجهد التوافقي وتحديد أثر الفلاتر الخارجية الفعالة على الضبط التوافقي لأجهزة العاكس الكهربائي.. ويساعد هذا كله على تحديث إرشادات الهيئة حول جودة الطاقة وتحسين إجراءات التقييم الحالية وتقنيات تخفيف التركيبات المعتمدة على هذه الأجهزة والمرتبطة بشبكة الهيئة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.