أكد الشراكة القوية بين واشنطن ونيودلهي

بلينكن يناقش في الهند قضايا أفغانستان وتنامي النفوذ الصيني

الرئيسية دولي
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

 

يلتقي وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن القادة الهنود في نيودلهي للتباحث في المخاوف المشتركة بشأن أفغانستان والصين، مؤكداً بذلك الدور الأساسي الذي تلعبه الهند كحليفة للولايات المتحدة.
وقال بلينكن صباح أمس الأربعاء في العاصمة الهندية التي تشهد أمطاراً موسمية، إن “العلاقة بين بلدينا هي إحدى العلاقات الأهمّ في العالم”.
في أول زيارة له إلى الهند بصفته وزير خارجية الولايات المتحدة، سيلتقي بلينكن رئيس الوزراء ناريندرا مودي ووزير الخارجية سوبراهمانيام جايشانكار قبل توجّهه إلى الكويت.
تهدف هذه الزيارة التي لا تتجاوز مدّتها 24 ساعة، رغم المخاوف المرتبطة بـ”كوفيد 19″، إلى التأكيد على أن تقارب العلاقات بين القوتين المستمر منذ سنوات خصوصاً مقابل تنامي نفوذ الصين، يتجاوز تعاقب الإدارات في واشنطن.
وقال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية مكلف شؤون المنطقة دين تومسون إن العلاقة مع الهند هي علاقة قوية تواصلت مع حكومات من كافة الألوان في الولايات المتحدة وستستمرّ في ذلك.
بعبارة أخرى، ستبقى الروابط مع الهند من الجانب الأمريكي، في عهد الرئيس جو بايدن كما كانت أثناء ولاية سلفه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب .
في خطوة رمزية، بدأ وزير الخارجية الأمريكي زيارته إلى الهند بعقد حلقة نقاش مع المجتمع المدني وممثلي المجتمعات المختلفة. وشدّد على الكرامة الإنسانية وتكافؤ الفرص ودولة القانون والحريات الأساسية.
وحذّر من تراجع ديمقراطي في العالم معتبراً أنه من الضروري أن تواصل أول ديمقراطيتين في العالم دعم هذه الأفكار معا.
لكن البلدين بحسب دين تومسون، لديهما عدد لا يُحصى من المصالح المشتركة.
والموضوع الأكثر إلحاحا هو أفغانستان.
تأمل الإدارة الأميركية أن تشارك نيودلهي التي سبق أن أنفقت مليارات الدولارات في مشاريع تنموية في البلد الذي يشهد حرباً، بشكل ناشط في الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار فيه، في وقت تعهّد الرئيس الأمريكي سحب كافة قوات بلاده بحلول الذكرى العشرين لاعتداءات 11 سبتمبر 2001.
وأوضح مايكل كوغلمان من مركز ويلسون الأمريكي للبحوث لوسائل إعلام عالمية أن معظم الجهات الفاعلة الإقليمية هي إما خصوم للولايات المتحدة أو شركاء صعبين. لذلك من المهمّ بالنسبة لواشنطن، رؤية الهند تلعب دوراً أكبر.
كما يحصل في كل زيارة إلى آسيا، سيتضمّن جدول أعمال المحادثات الجهود الرامية إلى إنشاء تحالف ديمقراطيات وهي في صلب السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية.
لكن السلطات الهندية لديها أيضاً متطلبات وتأمل في أن تُبدي الإدارة الأمريكية الجديدة دعماً صارماً لها كذلك الذي أظهرته إدارة ترامب أثناء المواجهات العام الماضي بين الهند والصين على حدودهما في منطقة الهيمالايا.
يرى براهما تشيلاني الأستاذ في مركز أبحاث السياسات الهندي ومقرّه نيودلهي، أن في حال تردّدت الولايات المتحدة برئاسة بايدن في دعم الهند علناً، كيف يمكن أن يأملوا في أن تعمل الهند مع الولايات المتحدة يجب أن تكون هناك معاملة بالمثل”.
وستتناول المحادثات في نيودلهي أيضاً الجهود المشتركة لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس كورونا والتغيّر المناخي.أ.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.