البواردي يزور شركة كالدس للصناعات العسكرية

الإمارات الرئيسية
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

قام معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع بزيارة شركة كالدس للصناعات العسكرية المتخصصة في تصنيع الآليات القتالية بأنواعها رافقه خلالها اللواء الركن دكتور مبارك سعيد غافان الجابري الوكيل المساعد للإسناد والصناعات الدفاعية مع وفد رفيع من كبار ضباط وزارة الدفاع لمقر شركة “كالدس” للصناعات العسكرية، وكان في استقباله لدى وصوله لمقر الشركة بأبوظبي معالي فارس محمد المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة “كالدس” وعدد من كبار المسؤولين والعاملين في الشركة.
واطلع معاليه خلال الزيارة على منتجات الشركة من المعدات الدفاعية ذات المستوى العالي في التصميم والتصنيع. حيث أطلع معاليه على عروض تفصيلية لإستراتيجية العمل وخطوط الإنتاج لكل من آلية وحش 8×8 وآلية MCAV-20 4×4 وآليةLRV-20 4×4 والمراحل المختلفة للإنتاج بالإضافة إلى الخطط المستقبلية والتطويرية للشركة والتي تهدف لتعزيز مكانة الشركة والصناعات الدفاعية الوطنية محليًا وإقليميًا وعالمياً.
وعبر معالي وزير الدولة لشؤون الدفاع عن إعجابه الشديد بما شاهده من تطور في تصميم وتصنيع الاليات العسكرية المتنوعة، والحرفية العالية في تنفيذ مراحل الإنتاج والتي تضاهي مثيلاتها في الشركات العالمية. وأبدى معاليه دعم القيادة الرشيدة لكل ما من شأنه دعم الصناعات الدفاعية الوطنية.
وأكد معاليه بأن وزارة الدفاع تضع الصناعات الوطنية ونموها وازدهارها موضع اهتمام وتعمل مع جميع الشركاء المحليين والعالميين لدعم هذا القطاع الحيوي للوصول به لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الطموحة لحكومة دولة الامارات العربية المتحدة.
وأعرب معاليه عن اعتزازه وسعادته برؤية الكوادر المواطنة سواء الإدارية أو الفنية وهي تسهم بفاعلية في رفع جودة الصناعة الوطنية والمنتج المحلي والمشاركة في دفع عجلة التصنيع والإنتاج في الشركات الوطنية وصولاً إلى تنافسية المنتج الإماراتي في الأسواق الخارجية.
ومن جانبه أشاد الوكيل المساعد للإسناد والصناعات الدفاعية بما وصلت إليه الصناعة الوطنية الدفاعية من تطور سمح لها بأن تكون دعامة حقيقية لقواتنا المسلحة وأعرب عن فخره واعتزازه لما وصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية في دولة الإمارات. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.