لدعم الخطة الاستراتيجية للبرامج التعليمية بالدول النامية على مدى السنوات الـ5 المقبلة

الإمارات تتعهد بتقديم 367 مليون درهم لدعم التعليم حول العالم خاصة بمجال تعليم النساء والفتيات

etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

أعلنت دولة الإمارات التزامها بتقديم مساهمة بقيمة 367 مليون درهم “100 مليون دولار أمريكي” لـ “الشراكة العالمية من أجل التعليم” بهدف دعم الخطة الاستراتيجية للبرامج التعليمية في الدول النامية على مدى السنوات الخمس المقبلة (2021 – 2025).
جاء ذلك خلال مشاركة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في قمة “تجديد تعهدات المانحين للشراكة العالمية من أجل التعليم” التي نظمتها المملكة المتحدة وكينيا والشراكة العالمية من أجل التعليم على مدى يومي 28 و29 يوليو الجاري.
وأكدت معالي ريم الهاشمي حرص دولة الإمارات بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين مثل الشراكة العالمية من أجل التعليم على توفير التعليم الجيد للأطفال حول العالم والمساهمة في تنمية المهارات التي يحتاجون إليها لضمان مستقبلهم على المدى الطويل رغم الواقع المرير الذي فرضته جائحة “كوفيد19” على المشهد العالمي.
وشددت على أنه إيماناً من دولة الإمارات بالدور المحوري للتعليم في دعم مسيرة التنمية للمجتمعات حول العالم ستحتضن خلال “إكسبو 2020 دبي” العالمي قمة “ريوايردRewirEd ” العالمية للتعليم بالشراكة بين دبي العطاء وإكسبو وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي بهدف إعادة صياغة مشهد التعليم من أجل مستقبل مزدهر ومستدام، وترسيخ مكانة المساعدات الإنمائية لدولة الإمارات.
ونوهت معاليها إلى الدور البارز للمساعدات الخارجية الإماراتية في تعزيز الشراكات الدولية من أجل دعم القطاعات التنموية ذات الأولوية في الدول النامية والأقل نمواً، والتي يأتي التعليم على رأس أولوياتها.
وأوضحت أن دولة الإمارات تعمل على توفير كل الإمكانات لضمان توفير حق التعليم للأطفال ودعم تعليم النساء والفتيات، لدعم الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأجندة الدولية 2030.. منوهة إلى أن دولة الإمارات تؤدي أيضاً دوراً بارزاً في الجهود التي تقوم بها الشراكة العالمية للتعليم في ظل حاجة الكثير من الدول الشريكة إلى الدعم لتعزيز أنظمتها الوطنية للتعليم خصوصا بعد جائحة “كوفيد19” التي أثرت بشكل كبير على استمرار التعليم في الكثير من الدول التي تفتقر إلى البنية التحتية المناسبة لتوفير التعليم الإلكتروني.
يذكر أن دولة الإمارات كانت قد تعهدت في العام 2018 خلال مؤتمر المانحين في داكار بتقديم 100 مليون دولار أمريكي دعما لهذا المشروع وكانت أول دولة من منطقة الشرق الأوسط التي تنضم إلى الشراكة العالمية من أجل التعليم.
تجدر الإشارة إلى أن “الشراكة العالمية من أجل التعليم” منظمة دولية وصندوق متعدد الأطراف – تأسست في العام 2003 ويدعمها البنك الدولي – وتركز على إشراك جميع الأطفال في التعليم الجيد في بلدان العالم النامية.
ويعمل البرنامج مع الجهات المانحة والحكومات في هذه البلدان والمنظمات الدولية والمؤسسات والقطاع الخاص وجمعيات المعلمين ومنظمات المجتمع المدني. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.