إدراج شركة “ريسبونس بلس” في منصة السوق الثانية بأبوظبي المالي

الإقتصادية
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

أعلنت شركة “ريسبونس بلس” القابضة، التابعة لشركة “ألفا ظبي القابضة” المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أمس عن إدراج وبدء تداول أسهمها في منصة السوق الثانية في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت رمز التداول RPM.
وتعد شركة “ريسبونس بلس” القابضة من أكبر مزودي الرعاية الصحية الميدانية في دولة الإمارات وتضم أكثر من 1,600 موظف وتعمل برأس مال مدفوع بقيمة 200 مليون درهم إماراتي.
وتأسّست الشركة عام 2010 وهي متخصصة في عمليات نقل الحالات الطبية الطارئة من مواقع العمل النائية وتدير أكثر من 260 منشأة طبية بالإضافة إلى امتلاكها لأحد أكبر أساطيل مركبات الإسعاف في المنطقة ويضم أكثر من 160 مركبة.
وتوفر شركة “ريسبونس بلس” القابضة الدعم الطبي لقطاعات النفط والغاز والصناعات الكيماوية ومواقع البناء، ولديها عمليات وأنشطة في كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وتعمل حالياً على تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا والهند خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية إن سوق أبوظبي للأوراق المالية رسّخ مكانته كأحد أهم الأسواق المالية النشطة وذلك بفضل العدد المتزايد من الإدراجات الجديدة وتوسيع نطاق منتجاته وخدماته بشكل كبير ..ومن خلال ربط شركات النمو الواعدة مثل ريسبونس بلس بقاعدة قوية من السيولة الإقليمية ونخبة المستثمرين العالميين، سيلعب السوق بلا شكّ دوراً بارزاً في دعم التنمية الاقتصادية في المنطقة خلال السنوات القادمة”.
بدوره، قال حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “ألفا ظبي القابضة”: “تعمل الشركة حالياً على تنفيذ استراتيجية موجهة تمتد لخمس سنوات وتهدف إلى التوسع في أسواق جديدة ودمج وإطلاق خدمات إضافية ..وبعد خطوة إدراج ريسبونس بلس في السوق المالية، يمكننا مشاركة مسيرة النمو الواعدة مع قاعدة أوسع من المستثمرين”.
الجدير بالذكر أن شركة “ريسبونس بلس”القابضة هي الشركة الثالثة عشرة التي يتم إدراجها في منصة السوق الثانية لسوق أبوظبي للأوراق المالية منذ تأسيس المنصة في عام 2014 ..وبلغت القيمة السوقية للسوق الثانية، بنهاية أغسطس، 38 مليار درهم بزيادة قدرها 273? مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.