منسق الأمم المتحدة السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط ينضم إلى أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية

الإمارات
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

أعلنت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية اليوم عن تعيين سعادة نيكولاي ملادينوف الدبلوماسي والمنسق الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ليشغل منصب مدير إدارة البحوث والتحليل في الأكاديمية.
ورحب سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بسعادة نيكولاي ملادينوف.. وقال: “إننا فخورون بأن ينضم إلينا سعادته وعلى ثقة بأنه يجلب معه قيمة مميزة لأكاديميتنا بالنظر لكونه دبلوماسيا سابقا يتمتع بخبرة مميزة ومعرفة عميقة في منطقة الشرق الأوسط والشؤون الأوروبية الأمر الذي سوف يثري معارف ومسيرة دبلوماسيي الإمارات المستقبليين وستسهم أفكاره والرؤى التي يحملها في تمكين الأكاديمية من تحقيق أهدافها والوصول إلى كامل إمكاناتها”.
ويشمل المنصب الذي يتولاه سعادة ملادينوف في الأكاديمية الإشراف على المشاريع التي تسهم في المناقشات المحلية والدولية حول القضايا ذات الصلة بالسياسة الخارجية والدبلوماسية لدولة الإمارات.
من جانبه قال سعادة نيكولاي ملادينوف: “يسعدني الانضمام إلى أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في مثل هذه المرحلة المميزة فلقد استطاعت الأكاديمية ترسيخ مكانتها كمركز متميز في إعداد المختصين المحترفين في إدارة تحديات وفرص دبلوماسية القرن الحادي والعشرين”.
وأضاف أن تعزيز التفاهم بين الثقافات ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية العادلة وتجنب النزاعات ليست سوى بعض المجالات التي تحتاج الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف إلى التركيز عليها في المستقبل وآمل أن أكون قادراً على المساهمة في جعل الأكاديمية مؤسسة تعليمية وتدريبية وبحثية رائدة في هذه المجالات”.
وتزخر مسيرة سعادة نيكولاي ملادينوف المهنية بالعديد من المحطات والإنجازات المميزة كعضوية البرلمان الأوروبي ومن ثم تعيينه في 2013 رئيسا لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وعمل سعادته بمنصب المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ومبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط بين عامي 2015 و2020. وأدى دوراً مهماً في ترسيخ دبلوماسية السلم حفاظاً على إمكانية حل الدولتين ودعم العلاقات العربية الإسرائيلية الناشئة.
ولأكثر من عقد من الزمان كان سعادته فاعلاً في السياسة البلغارية حيث شغل منصب وزير الخارجية من 2010 إلى 2013 ووزير الدفاع من 2009 إلى 2010 وفي كلا المنصبين تعامل سعادته مع العديد من الأزمات الدولية ودعم تشريعات إصلاحية مع الإشراف على تحسينات الميزانية المعقدة وإعادة الهيكلة المؤسسية.
وحصل سعادته على وسام القدس من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإضافة إلى كونه زميلا زائراً مميزاً في “زمالة سيغال” بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.