غوتيريش يحذر من حرب باردة جديدة بين واشنطن وبكين

دولي
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

 

 

محذرا من احتمال نشوب حرب باردة جديدة، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الصين والولايات المتحدة لإصلاح علاقتهما “المتوقفة تماما” قبل أن تمتد المشكلات بين الدولتين الكبيرتين المتمتعتين بنفوذ كبير إلى بقية الكوكب.
وتحدث غوتيريش للأسوشيتدبرس قبيل الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، وهو اجتماع يهيمن عليه مرض كوفيد-19 والمخاوف المناخية، والخلافات في كافة أنحاء الكوكب.
وقال غوتيريش إنه ينبغي على القوتين الاقتصاديتين الرئيسيتين في العالم أن تتعاونا بشأن المناخ وأن تتفاوضا بعزيمة أكبر حول التجارة والتكنولوجيا، حتى في ظل الانقسامات السياسية المستمرة حول حقوق الإنسان والاقتصاد والأمن عبر الإنترنت والسيادة في بحر الصين الجنوبي.
وصرح غوتيريش “للأسف، نعيش اليوم في ظل مواجهات فقط”.
وأضاف “نحن بحاجة إلى إعادة توطيد علاقة فاعلة بين القوتين”، واصفا ذلك بأنه “ضروري للتعامل مع مشاكل التطعيم ومشاكل تغير المناخ، والعديد من التحديات العالمية الأخرى التي لا يمكن حلها دون علاقات بناءة داخل المجتمع الدولي، وعلى الأخص بين القوى العظمى”.
وقبل عامين، حذر غوتيريش قادة العالم من خطر انقسام العالم إلى قسمين، في ظل قيام الولايات المتحدة والصين بإنشاء شبكات اتصالات وعملات وقواعد تجارية ومالية منافسة، وفي ظل “استراتيجياتهما الجيوسياسية والعسكرية الصفرية”.
وكرر التحذير نفسه، مضيفا أن وجود استراتيجيتين جيوسياسية وعسكرية في مواجهة سيتسبب في “مخاطر” تقسم العالم. ومن ثم شدد على ضرورة إصلاح هذه العلاقة في وقت قريب.
وأضاف غوتيريس:”ينبغي أن نتجنب حربا باردة مهما كلف الأمر”، معتبرا أن تلك الحرب ستكون مختلفة عن السابقة ويحتمل أن تكون “أشد خطورة وأكثر صعوبة في التعامل معها”.
وقامت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي وحلفائه من الكتلة الشرقية من ناحية، والولايات المتحدة وحلفائها الغربيين من ناحية أخرى، بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة وانتهت بانهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. شكلت تلك الحرب صراعا بين قوتين عظميين كلتاهما تملك سلاحا نوويا ولها أيديولوجية مضادة، فكانت الشيوعية والحكم الاستبدادي في مواجهة الرأسمالية والديمقراطية.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.