مستقبل ترودو السياسي على المحك بالانتخابات التشريعية المبكرة في كندا

دولي
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

 

 

يقرر الكنديون من سيشكل الحكومة المقبلة خلال الانتخابات التشريعية المبكرة غير المحسومة النتائج، فهل يفوز الليبرالي جاستن ترودو بولاية ثالثة أم يتم التناوب على السلطة مع المحافظ المعتدل إيرين أوتول؟
في هذه المنافسة الحامية جدا، سيكون الناخبون في نيوفاوندلاند ولابرادور على ساحل المحيط الأطلسي ، أول من يصوت.
في المقابل، بينما في كندا ست مناطق زمنية، فإن آخر الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم هم في بريتيش كولومبيا، وهي مقاطعة على ساحل المحيط الهادئ.
والحملة الانتخابية الخاطفة التي استمرت 36 يوما انتهت كما بدأت: بخطاب لرئيس الوزراء المنتهية ولايته طلب فيه من الكنديين منحه ولاية جديدة لرئاسة البلاد والإشراف على سبل الخروج من أزمة الجائحة.
ودعا ترودو إلى انتخابات مبكرة منتصف أغسطس في محاولة لاستعادة الغالبية التي خسرها قبل عامين.
لكنه قد يخسر رهانه بحسب استطلاعات الرأي.
فقد بدأت تظهر علامات لتراجع صورته، ويبدو أن الشعبية الكبيرة التي كان يحظى بها ترودو في 2015 بعيدة… فهو يحصل على 31% من نوايا الأصوات بمستوى خصمه الرئيسي المحافظ ايرين اوتول الذي كان لا يزال غير معروف في فترة ليست ببعيدة.
كما في 2019 فان “حالة الترقب التامة” تدفع بالمحللين للقول إنه “يبدو أن الغالبية صعبة المنال لاي كان”.
ويقول فيليكس ماتيو الاستاذ في الشؤون السياسية في جامعة وينيبيغ “من الصعب تصور منافسة أكثر حماوة”.
وفي اليوم الأخير من الحملة الانتخابية زار ترودو مناطق من شرق البلاد إلى غربها.
في الأيام الأخيرة دعا الناخبين إلى تصويت استراتيجي مشيرا إلى أن عودة المحافظين إلى السلطة يعني العودة بالبلاد إلى الوراء خصوصا في ملف المناخ.
ووعد ايرين اوتول الذي كان الأحد في تورونتو حيث يترشح، الكنديين بالتجديد وأطلق حملة في الوسط.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.