القائمة تعتبر تقييماً لحالة التهديد للأنواع البرية والبحرية في الإمارة

هيئة البيئة تصدر تقرير أبوظبي للقائمة الحمراء لأنواع الحياة الفطرية

الإمارات
etisalat_xquarry_awareness_mass_programmatic_leader-board_728x90_ar

 

 

أصدرت هيئة البيئة بأبوظبي أول قائمة حمراء لأنواع الحياة الفطرية في إمارة أبوظبي، والتي تعتبر تقييماً لحالة التهديد للأنواع البرية والبحرية في الإمارة.
ويعد تطوير القائمة الحمراء لأنواع الحياة الفطرية في أبوظبي نتاج مشروع قامت به الهيئة لفهم وتقييم المخاطر التي تواجهها مجموعات الأنواع التي تأويها إمارة أبوظبي.
تضمن المشروع تقييم 244 نوعاً، بما في ذلك 101 نبات، و49 طائرًا، و9 أنواع بحرية، و32 نوعاً من الثدييات البرية، و25 نوعاً من اللافقاريات، و26 نوعاً من الزواحف، ونوعين من البرمائيات.
ومن بين 244 نوعاً تم تقييمها، يوجد 74 نوعاً تندرج تحت فئات تهديد مختلفة، مثل المهددة بشكل حرج بالانقراض والمهددة بالانقراض والأنواع المعرضة للانقراض.
وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة بأبوظبي إن قائمة أبوظبي الحمراء تعد إضافة جديدة إلى معرفتنا بحالة التهديد للأنواع الموجودة في أبوظبي، وقد تم وضع تقييمات حالة التهديد باستخدام معايير القائمة الحمراء المعترف بها دولياً والتي طورها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة “IUCN”، كما خضعت لمراجعة خارجية مكثفة من فريق من الخبراء من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وسلطة القائمة الحمراء وخبراء مستقلين.
وأضافت سعادتها أن أبوظبي تتميز بتنوع بيولوجي غني وتضم مجموعة من أهم الأنواع، التي تقوم الهيئة بحماية أعدادها بشكل فعال من خلال إدارة أكبر شبكة من المحميات الطبيعية على مستوى المنطقة، كما أن فهم المخاطر وتقييم التهديدات التي تواجههم بالإضافة إلى الأنواع الأخرى، سيساعدنا على حمايتهم بشكل أفضل “. و قال أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري: “خلال الفترة الماضية عملنا بشكل مكثف لإعداد قائمة أبوظبي الحمراء لأنواع الحياة الفطرية، والتي تسهم في تعزيز فهمنا للتهديدات التي تتعرض لها هذه الأنواع وذلك وفقاً للمعايير العالمية المتبعة لدى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وتكمل قائمة أبوظبي الحمراء القائمة الوطنية الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، التي تضطلع بها وزارة التغير المناخي والبيئة، وتتماشى مع تطوير هذه القوائم على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية”.
وقال الدكتور سالم جافيد، مدير إدارة التنوع البيولوجي البرى بالإنابة، ومدير مشروع القائمة الحمراء في هيئة البيئة بأبوظبي: “قائمة أبوظبي الحمراء لأنواع الحياة الفطرية هي نتيجة تقييم مخاطر انقراض أكثر من 244 نوعًا استناد إلى معايير نوعية محددة” مشيراً إلى أنها خطوة أولى مهمة نحو فهم حالة الحفاظ على التنوع البيولوجي في أبوظبي”.
وأضاف جافيد: “مع تصنيف 30% من إجمالي الأنواع المقيّمة على أنها مهددة بالانقراض، ستساعد قائمة أبوظبي الحمراء لأنواع الحياة الفطرية الهيئة في إعطاء الأولوية لإجراءات الحفاظ على بعض الأنواع الأكثر عرضة للتهديد في الإمارة، والتي قد تشمل تطوير مراقبة أكثر منهجية بالإضافة إلى الحفاظ على أنواع محددة ووضع خطط عمل لحمايتها”.
وأشار الدكتور جافيد إلى أن قائمة أبوظبي الحمراء لأنواع الحياة الفطرية تعتبر مثالاً فريداً لبناء القدرات، حيث تم إجراء التقييمات من قبل فريق من الباحثين العاملين في قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة، بدعم من لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وبروفيتا. ونتيجة لذلك، سيساعد ذلك هيئة البيئة بأبوظبي في إجراء مثل هذه التقييمات في المستقبل لتقييم حالة الأنواع، وقياس فعالية إجراءات الحفظ المتبعة، وتوجيه الهيئة في اتخاذ القرارات الفعالة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض.
وتقوم هيئة البيئة بأبوظبي بتنفيذ عدد من المشاريع الأكثر طموحًا ونجاحًا على مستوى العالم لإعادة توطين الأنواع التي كانت على حافة الانقراض مثل المها العربي والمها الأفريقي (أبو حراب)، وتأوي أبوظبي الآن أكبر مجموعة من المها العربي في العالم. وتوفر شبكة الشيخ زايد للمحميات الطبيعية التي تضم 13 محمية برية وست محميات بحرية، والتي تديرها الهيئة، والحماية لبعض الأنواع البرية والبحرية الأكثر تهديداً والأكثر أهمية فضلا عن توفير الحماية لعدد من الموائل البرية والبحرية الهامة والغنية بالتنوع البيولوجي من حيث عدد وكثافة أنواع النباتات والحيوانات المحلية. علاوة على ذلك، تدير الهيئة مشتلاً إكثار النباتات المحلية والمحافظة عليها بطاقة إنتاجية تقارب 500 ألف نبتة سنوياً والذي يضم حتى الآن مجموعات مخزنة من البذور لما يقرب من 70 نوعاً من النباتات البرية المحلية المنتشرة في الإمارة. تشمل هذه الأنواع النباتية العديد من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض وتستخدم في جهود استعادة الموائل في جميع أنحاء الإمارة. كما نجحت الهيئة في إعادة تأهيل أنواع نباتية مهمة مثل أشجار السرح والغاف والسمر في بيئتها الطبيعية لضمان استمرارها في البقاء جزءاً من الإرث البيئي والطبيعي لإمارة أبوظبي. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.