هرم (مايا) في السلفادور بني للحماية من ثوران بركاني

الرئيسية منوعات
etisalat_xquarry_awareness_mass_programmatic_leader-board_728x90_ar

 

توصلت دراسة إلى أن هرم «مايا» الضخم في السلفادور جرى بناؤه بعد 5 إلى 30 عاماً فقط من ثوران بركاني هائل قبل 1482 عاماً، ليكون بمثابة حماية ضد الثورات البركانية المستقبلية. وخلصت دراسة إلى أن هرم مايا القائم فيما يعرف اليوم بالسلفادور بُني في أعقاب انفجار بركاني عملاق أدى إلى تبريد المناخ، وذلك بهدف توفير حماية من الانفجارات المستقبلية، حسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.
ويعد ثوران بركان إيلوبانغو (تييرا بلانكا جوفن) عام 539 بعد الميلاد الذي تكونت بحيرة فوق فوهة اليوم، الأكبر في أميركا الوسطى على امتداد آخر 10 آلاف عام.
ومن المعتقد أن البركان في ثورته أطلق حوالي 20 ميلاً مكعباً من المواد البركانية، أو «التفرا» في الهواء، مما أدى إلى تغطية المنطقة المحيطة برواسب بلغ سمكها حوالي 1.6 قدم.
من جهته، عكف عالم الآثار أكيرا إيتشيكاوا، من جامعة كولورادو بولدر، على دراسة هرم كامبانا في سان أندريس، في وادي زابوتيتان، على بعد 25 ميلاً من إيلوبانغو. وكشف تحليله أن الهيكل جرى بنائه من «التفرا» التي أطلقها الانفجار البركاني في غضون 5 إلى 30 عاماً فقط من هذا الحدث المدمر، واكتمل في غضون 80 عاماً.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.