مستشفى توام يستأصل ورماً دماغياً بفتح جمجمة المريض أثناء اليقظة

الإمارات
etisalat_xquarry_awareness_mass_programmatic_leader-board_728x90_ar

 

نجح مستشفى توام إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، في إجراء عملية فتح جمجمة أثناء اليقظة لرجل هندي، يدعى يوغين أوغوستين، 41 عاماً، لعلاجه من الورم الخبيث الذي أصيب به في منطقة من الدماغ مسؤولة عن التحكم بالنطق، إذ تُستخدم جراحة الدماغ أثناء اليقظة، لعلاج بعض الحالات الدماغية العصبية بما في ذلك أورام محددة أو نوبات الصرع.
ووضع الفريق الطبي المختص من جراحي الأعصاب وأخصائيي التخدير في مستشفى توام خطة علاجية لإزالة الورم الدماغي الخبيث، والمريض في حالة الاستيقاظ، باستخدام تقنيات متطورة لإجراء التخطيط القشري للدماغ، ودون القشري، وهو عبارة عن عملية يتم فيها استخدام التحفيز الكهربائي لفترة وجيزة على السطح القشري للدماغ لتحديد المناطق المهمة للوظائف الحسية أو الحركية أو اللغوية.
واستخدم الفريق الطبي المعالج مشروب غليولان “Gliolan”، وهو مشروب لونه وامض “مواد مشعة” يساعد الجراحين على رؤية الورم بشكل أكثر وضوحاً أثناء العملية واستئصاله بشكل آمن، ويتوجب على الجراحين الخضوع لتدريب دقيق ونيل اعتماد خاص ليحصلوا على ترخيص من الشركة المصنعة لاستخدام هذه المادة وتنفيذ هذه التقنية، إذ حصل الدكتور محمد العشّا، استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى توام، على هذا الاعتماد خلال مسيرته المهنية الطويلة في بريطانيا، قبل انضمامه إلى “صحة” عام 2019، كما تمت العملية بالتعاون مع الدكتور أسامة مهران استشاري تخدير الأعصاب في مستشفى توام.
وتعليقاً على العملية، قال الدكتور محمد العشّا، رئيس فريق الجراحين المعالج إن فريقا طبيا مؤلفا من أخصائيي التخدير، وفيزيولوجيا وجراحة الأعصاب، والذي يتمتع بخبرة عالية، وضع خطة علاجية باستخدام تقنيات متطورة تستخدم لأول مرة في منشآت “صحة”.
وأضاف أن إجراء عملية فتح جمجمة أثناء اليقظة، تعدّ خطوة مهمة في مجال جراحة الأعصاب في دولة الإمارات، إذ كان المرضى الذين يعانون من أورام في الرأس يضطرون في السابق للسفر إلى الخارج للعلاج.
من جهته، قال يوغين أوغوستين: “أنا ممتن جداً للفريق المتخصص في مستشفى توام لإجرائه مثل هذه الجراحة المعقدة، يصعب على المرء أن يتقبّل إصابته بورم خبيث في الدماغ، والآن أصبحت قادراً ممارسة حياتي الطبيعية بصحة وعافية”. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.