رئيس الكونغو يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

الإمارات الرئيسية السلايدر
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

 

 

زار فخامة دنيس ساسو نجيسو رئيس جمهورية الكونغو جامع الشيخ زايد الكبير والوفد المرافق والذي يزور الدولة حالياً.

استهل فخامته والوفد المرافق له الجولة بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم الذي أسهم في تعزيز الثقافة والتسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وتجول فخامته والوفد المرافق له يرافقهم سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير في قاعات الجامع وأروقته الخارجية وتعرفوا من خلال أحد الأخصائيين الثقافيين لدى المركز إلى رسالة الجامع الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.. وتعرفوا إلى تاريخ تأسيس الصرح الكبير، وجماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، ومايحويه من مقتنيات فريدة، وأروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.
وفي ختام الزيارة، تم إهداء فخامة رئيس جمهورية الكونغو، نسخة من كتاب “فضاءات من نور” أحد إصدارات مركز جامع الشيخ زايدالكبير، الذي يضم عددا من اللقطات والصور الخاصة بجائزة “فضاءات من نور” للتصوير الضوئي التي ينظمها المركز بشكل دوري، وتبرز جماليات العمارة الإسلامية في الجامع إضافة إلى إهدائه نسخة من كتاب “بيوت الله” الذي يتناول تاريخ الجوامع في التاريخ الإسلامي بما فيها جامع الشيخ زايد الكبير.

يذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.. وتأسس مركز جامع الشيخ زايد الكبير ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع، انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تلك القيم المتجذرة في الوجدان والوعي، والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.