خطر فوري يتهدد ألف امرأة وطفل بمراكز احتجاز اللاجئين في ليبيا

دولي
etisalat_xquarry_awareness_mass_programmatic_leader-board_728x90_ar

 

 

 

 

 

حذّرت منظّمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” من “خطر فوري” يتهدّد ما لا يقلّ عن ألف امرأة وطفل موقوفين في مراكز لاحتجاز اللاجئين في ليبيا.

وقال فرع المنظمة في ليبيا إنّ “ما يقرب من 751 امرأة و255 طفلاً من بين آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء تم القبض عليهم ضمن الاعتقالات الجماعية الأخيرة”.

وأشار إلى وجود “خمسة أطفال غير مصحوبين بذويهم و30 رضيعاً” بين المحتجزين.

وحذّرت المنظمة في بيانها من أنّ “سلامة ورفاه ما لا يقلّ عن ألف امرأة وطفل من المحتجزين في مراكز الاحتجاز في طرابلس في خطر فوري”.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي شنّت السلطات الليبية حملات توقيف في طرابلس استهدفت خصوصاً المهاجرين غير النظاميين.

واستُهدف في حملة التوقيفات التي استخدم فيها العنف ما لا يقلّ عن خمسة آلاف شخص بين مهاجرين ولاجئين تم احتجازهم في ظروف مزرية.

ونددت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بارتكاب “سلسلة من الأحداث المروعة” في ليبيا أدّت إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل بين المهاجرين وطالبي اللجوء على أيدي قوات الأمن.

وقالت القائمة بأعمال الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا كريستينا بروغيولو “لا يزال الأطفال المهاجرون واللاجئون في ليبيا يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي”.

وتابعت “يتم احتجاز الأطفال في ظل ظروف صعبة وغير إنسانية في مراكز الاحتجاز. يمكننا افتراض أن العدد الفعلي للأطفال المحتجزين قد يكون أعلى مما ذُكر بكثير، حيث ورد أن العديد من الأولاد يوضعون في غرف احتجاز مع ذكور بالغين”.

وبحسب يونيسف تستقبل مراكز الاحتجاز “أعداداً أكبر بكثير من طاقتها الاستيعابية”، وتشير المنظمة إلى أن “مركز المباني” يضم أكثر من خمسة آلاف شخص “من بين هؤلاء مئة طفل و300 امرأة”.

وتستقبل مراكز الاحتجاز أعداداً أكبر بكثير من طاقتها الاستيعابية، حيث يضم أكبر مركز احتجاز في ليبيا

وحضّت يونيسف ومعها جهات إنسانية فاعلة أخرى السلطات الليبية على “حماية الأطفال ومنع فصلهم عن والديهم ومقدمي الرعاية وعائلاتهم”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.