شجّعت على القيام بخطوات إضافية

واشنطن ترحّب بتشكيل حكومة جديدة في تونس

الرئيسية دولي
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

 

 

أشادت الولايات المتحدة بتشكيل حكومة تونسية جديدة وشجّعت على القيام بخطوات إضافية بعد ثلاثة أشهر على إطاحة الرئيس قيس سعيّد الحكومة السابقة وتوليه السلطات.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن تشكيل “الحكومة الجديدة التي تضم 10 وزيرات خطوة مرحّب بها نحو التعامل مع التحديات الاقتصادية والصحية والاجتماعية الكبيرة التي تواجهها البلاد”.

وأشار إلى تطلّع الإدارة الأميركية إلى مزيد من الخطوات نحو “التأسيس لعملية شاملة” تتيح “العودة سريعا إلى النظام الدستوري”.

وأصبحت نجلاء بودن التي كلّفت في 29 سبتمبر تشكيل الحكومة أول رئيسة للوزراء في تونس، وهي تعهّدت جعل مكافحة الفساد أولوية لها.

وعلّق سعيّد في يوليو عمل البرلمان وأقال الحكومة بعد شهور من تزايد الغضب حيال الأزمة الاقتصادية وطريقة التعامل مع أزمة كوفيد.

وفي سياق متصل، حذرت 22 جمعية تونسية من مساعي حركة “النهضة” الإخوانية وحلفائها لتضليل وتأليب الرأي العام العالمي خاصة الكونغرس والإدارة الأميركية.

واعتبرت الجمعيات في بيان، أن مساعي النهضة وصمة عار على جبين هؤلاء السياسيين الذين شارك عدد منهم في الحكم منذ نهاية 2011.

وأدان البيان تحريض دول أجنبية على التدخل في الشؤون التونسية، كما شجب تمادي أحزاب وشخصيات سياسية في دعوة دول أجنبية إلى “انتهاك السيادة التونسية”.

وخصت الجمعيات بالاسم الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، الذي دعا إلى تدخل فرنسا في الشؤون التونسية بزعم ما اعتبره “انقلابا على الشرعية”.

ومن أبرز الجمعيات الموقعة على البيان، النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، والائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الإعدام، وجمعية “لا سلام بدون عدالة”، وجمعية “التلاقي للحرية والمساواة”، والجمعية التونسية للحراك الثقافي، والجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية.

يأتي ذلك فيما باشرت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن مهامها على رأس الحكومة عبر إجراء جملة من اللقاءات والاستقبالات مع عدد من الوزراء الجدد.

واستقبلت رئيسة الحكومة وزير الصحة علي المرابط، الذي قدم تقريرا مفصلا حول الوضع الوبائي لجائحة كورونا، وتقدم عمليات التطعيم، كما اجتمعت عقب ذلك مع كل من وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية، ووزير التربية فتحي السلاوتي للحديث عن الإصلاحات اللازمة في قطاع التربية.

كما التقت نجلاء بودن محافظ البنك المركزي مروان العباسي، وتطرق اللقاء إلى أهم المستجدات الاقتصادية والمالية، وأهمية توحيد الجهود للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس.

وفي تطور جديد، قررت تونس تأجيل تنظيم مؤتمر قمة الفرنكفونية التي كانت تستعد لتنظيمها نهاية الشهر القادم في جزيرة جربة، إلى خريف العام المقبل، من دون أن تكشف عن أسباب التأجيل.

وفي هذا السياق، أعلن عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية سليم خلبوص، في بيان، أنه تم رسميا تأجيل قمة الفرنكوفونية للسنة القادمة مع الإبقاء على مكان انعقادها في جزيرة جربة بتونس.

وأفاد عميد الوكالة الجامعية للفرنكفونية بأنه تم الإبقاء على تنظيم القمة في تونس بفضل مجهودات الدبلوماسية التونسية.

ويأتي هذا التأجيل بعد أيام من لقاء الرئيس قيس سعيد مع الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكفونية لويز موشيكيوابو، في اجتماع، أكد فيه الرئيس حرصه على نجاح القمة المقبلة للفرنكفونية بجزيرة جربة وتوفير أفضل الظروف المناسبة لها، واستعرض معها ما تم بذله من جهود في الغرض والتقدّم الحاصل في التحضيرات الحثيثة الجارية على كافة المستويات حتى تكون تونس جاهزة في الموعد لاحتضان هذا الحدث الإقليمي الهام.

وهذه المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل قمة الدول الفرنكفونية، التي كانت مبرمجة شهر ديسمبر 2020، قبل أن يتم تأجيلها بسبب جائحة كورونا، ثم تأجيلها مرة أخرى إلى العام المقبل، وهي القمة التي كانت تونس تعول عليها لتحقيق إشعاع دولي، حيث كانت ستشارك فيها حوالي 80 دولة من البلدان الناطقة باللغة الفرنسية، وعلى رأسها فرنسا وكندا.ا.ف.ب + وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.