مقاتلة روسية تبعد طائرة عسكرية أمريكية اقتربت من حدودها

دولي
etisalat_zayed-heritage-festival_awareness_mass_al-watan_middle-banne_728x90_ar

 

 

 

 

 

ضرح الجيش الروسي أمس الأحد، إنه دفع بمقاتلة من طراز “ميغ 31” لمرافقة قاذفة استراتيجية أميركية من طراز “بي. 1 بي” فوق بحر اليابان، وذلك بعد أيام فقط من وقوع حادث مع مدمرة بحرية أميركية في المنطقة نفسها.

وبحسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية للأنباء، لم تنتهك القاذفة الأميركية الحدود الروسية في تلك المنطقة.

وكانت روسيا قد قالت، إن إحدى سفنها الحربية طاردت مدمرة أميركية وأبعدتها بعد أن حاولت انتهاك المياه الإقليمية الروسية خلال مناورات بحرية بين روسيا والصين في بحر اليابان، لكن واشنطن نفت حدوث ذلك.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان حينها، إن المدمرة الأميركية “تشافي”، التي تعمل في بحر اليابان منذ أيام، “اقتربت من المياه الإقليمية لروسيا” و”حاولت عبور الحدود”.

وأضاف بيان موسكو أن السفينة الروسية المضادة للغواصات “الأميرال تريبوتس” كانت في المنطقة و”أطلقت تحذيراً إلى سفينة أجنبية يتعلق بهذه الأفعال غير المقبولة”.

وتابع أن المدمرة الأميركية “اقتنعت بتصميم الطاقم الروسي على منع انتهاك للحدود الوطنية”، وعادت أدراجها عندما كانت على بعد أقل من 60 متراً” من السفينة “الأميرال تريبوتس”.

وتابع أن البحرية الروسية أبلغت السفينة الأميركية بأنها تبحر في منطقة “مغلقة أمام الملاحة بسبب نيران المدفعية في إطار المناورات الروسية الصينية المشتركة جوينت سي 2021”.

ورداً على البيان، أكدت البحرية الأميركية أن ما ورد “خاطئ”. وقالت في بيان إن السفينة “يو. إس. إس. تشافي” كانت “تنفذ عمليات روتينية في المياه الدولية لبحر اليابان”. ووصفت التعامل بين السفينتين بأنه كان “آمناً ومهنياً”. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.