“الهلال” يفتتح مركز صعوبات التعلم بالمخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين

الإمارات
etisalat_national-day-celebration_awareness_mass_al-watan_middle-banner_728x90-arabic

 

 

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مركز صعوبات التعلم لأصحاب الهمم في المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين بمريجيب الفهود ومحطة لتحلية المياه، وذلك ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة لتعزيز الخدمات التي يحتاجها اللاجئون داخل المخيم في المجالات كافة .

وقام سعادة أحمد على محمد البلوشي سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية أمس بافتتاح المركز بحضور فريق الإغاثة الإماراتي الأردني وجمع غفير من سكان المخيم وأولياء أمور أصحاب الهمم .

وأكد سعادة السفير خلال الافتتاح حرص الإمارات على توفير كافة الخدمات التي يحتاجها اللاجئون في ظروفهم الحالية، مشيراً إلى أن إنشاء هذا المركز يأتي ضمن الجهود المبذولة لتحقيق الريادة والتميز في خدمة اللاجئين وتقديم كل ما شأنه أن يعمل على تيسير أمور حياتهم في المجالات كافة.

وقال إن مبادرة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بإنشاء هذا المركز تترجم على أرض الواقع نصوص اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تعتبر أن التعليم حق للجميع بمن فيهم أصحاب الهمم دون تمييز وعلى أساس تكافؤ الفرص.
من جانبه أكد سعادة فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للتنمية والتعاون الدولي في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حرص الهيئة على تعزيز الخدمات التي يحتاجها اللاجئون السوريون داخل المخيمات وخارجها، وتبني المبادرات التي تحدثا فرقا في حياة اللاجئين وتمكنهم من الحصول على متطلباتهم الأساسية في الصحة والتعليم والإيواء والخدمات الاجتماعية الأخرى.
وقال: “بفضل هذه المبادرات النوعية أصبح المخيم الإماراتي الأردني من أميز المخيمات في خدمة اللاجئين، وأكثرها كفاءة وقدرة في مجال توفير متطلبات الإيواء والرعاية الشاملة لهم”.

ولفت إلى أن افتتاح مركز صعوبات التعلم داخل المخيم من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الموجهة لأصحاب الهمم، ويعمل على تطوير قدراتهم الإدراكية والمعرفية ويسهم في تأهيلهم وتنمية مهاراتهم.

ونوه إلى أن إنشاء المركز جاء بناء على دراسة واقع أصحاب الهمم داخل المخيم من ناحية عددهم ونوعية اعاقاتهم، وتلبية لرغبات أولياء أمورهم في إيجاد مرفق تعليمي يلائمهم ويعمل على تنمية مداركهم. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.