وفد مجلس الأمن يبحث عودة السلطة المدنية في مالي

دولي
etisalat_hassantuk_consideration_mass_al-watan_middle-banner_arabic

 

 

 

 

 

يعقد وفد مجلس الأمن الدولي الذي يزور مالي، لقاءات مع أطراف في الانتقال للعودة إلى السلطة المدنية، بعد انقلابين خلال تسعة أشهر في هذا البلد الذي يشهد أعمال عنف إرهابية وبين مجموعات سكانية.

وتؤكد السلطات الانتقالية في مالي علنا استعدادها لتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر إجراؤها في 27 فبراير في حين تريد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تنظيمها في الموعد المحدد.

ويرئس الوفد سفير النيجر لدى الأمم المتحدة عبده أباري ونظيره الفرنسي نيكولا دي ريفيير، ويضم خصوصا السفيرة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد.

وذكر مصدر إعلامي أن الوفد التقى ممثلين لوكالات الأمم المتحدة في فندق في باماكو، تحت مراقبة أمنية مشددة، ثم ممثلين للمجتمع المدني.

وبعد محادثات مع ممثلي جماعات مسلحة موقعة لاتفاق السلام المبرم في 2015 بوساطة جزائرية، سيلتقي الوفد رئيس الوزراء شوغويل كوكالا مايغا والرئيس الانتقالي الكولونيل أسيمي غويتا.

وقال السفير الكيني مارتن كيماني الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن لصحافيين “نحن هنا للاستماع إلى السلطات الانتقالية وتحديد أفضل طريقة لدعمها في جهودها لتحقيق هذا الانتقال”.

وأضاف “جئنا برسالة واضحة حول ضرورة تنظيم الانتخابات وتطبيق اتفاق السلام وتحقيق الاستقرار في وسط مالي” البؤرة الرئيسية لأعمال العنف.

وصرح دبلوماسي في الامم المتحدة قبل الزيارة ان سفراء مجلس الامن “سيدعمون في المنطقة المنظمات الاقليمية مثل مجموعة غرب إفريقيا، وسيشددون على احترام مواعيد الانتخابات، واذا لم يكن ذلك ممكنا فيجب على الاقل وضع جدول زمني واقعي”.

وقال صحافي إن نحو ألف امرأة من أعضاء أحزاب سياسية معارضة لتمديد المرحلة الانتقالية تظاهرن في باماكو.

وبعد زيارته لمالي، سيتوجه وفد مجلس الأمن الدولي إلى النيجر المجاورة.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.