بالتعاون مع "مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا" ولدعم استحقاقات السلام

“تريندز” ينظم ندوة عالمية بعنوان: “الاتفاق الإبراهيمي.. فرص تعزيز التعاون والتسامح والتنمية في المنطقة”

الإمارات الرئيسية
etisalat_hassantuk_consideration_mass_al-watan_middle-banner_arabic

 

 

 

 

 

أبوظبي – الوطن:

 

ينظم “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” بالتعاون مع مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، التابع لجامعة تل أبيب، وبمشاركة صحيفة “الاتحاد” الإماراتية كشريك إعلامي واستراتيجي لمركز “تريندز”، في السابع والعشرين من الشهر الجاري في مقر الجامعة، ندوة بعنوان: “الاتفاق الإبراهيمي.. فرص تعزيز التعاون والتسامح والتنمية في المنطقة”، يشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من كلا الجانبين.

وتشمل الندوة، ثلاث جلسات نقاشية: الأولى بعنوان: “دور الثقافة في تعزيز قيم التسامح والحوار”، والثانية حول “دور الإعلام في تعزيز السلام والأخوة الإنسانية”، وتناقش الجلسة الثالثة: “آفاق التعاون في التنمية والتكنولوجيا”، فيما يسبق الندوة بيوم انعقاد مائدة مستديرة تمهيدية مشتركة.

وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن ندوة “الاتفاق الإبراهيمي.. فرص تعزيز التعاون والتسامح والتنمية في المنطقة”، تأتي لتعزيز مسارات العمل على الحفاظ على السلام باعتبار أن الحفاظ على السلام أكثر أهمية وأعظم مسؤولية من صنعه، فاستدامة السلام ليست بالمهمة السهلة أو التلقائية، بل تحتاج إلى توافر عوامل أخرى مهمة داعمة لترسيخه، ورافدة لتطويره كمفهوم فكري اقتصادي إنساني وسياسي، كي تكون في مخرجاته فائدة شاملة للأطراف كلها، سواء كانت مشتركة في صنعه أم لا.

وأوضح العلي أنه ينبغي على الدول الصانعة للسلام الدفع بالتفاهم والتعاون فيما بينها كي يتجاوز أطره المؤسساتية المحدودة، والعمل على ترسيخ أسس السلام القائم بينها عبر سبل متنوعة؛ فتضع قاعدة صلبة من المصالح المشتركة من خلال تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والثقافي والإعلامي والتكنولوجي والسياسي بما يعود بالنفع على الأطراف كافة، ويقدم الدليل للشعوب على أن السلام هو مصلحة لها.

وعبَّر الدكتور محمد العلي عن تفاؤله بمستقبل الاتفاق الإبراهيمي وآثاره الإيجابية في المنطقة، سيما وأن توافر الإرادة السياسية والرغبة الحقة في تحقيق السلام واستدامته، هو أمر راسخ لدى دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتسم بسياساتها الداخلية والخارجية المتزنة ذات الطبيعة السلمية وجهودها الدؤوبة لنشر ثقافة السلام والتسامح في المنطقة والعالم.

وأكد الرئيس التنفيذي لـمركز تريندز للبحوث والاستشارات أن الاتفاق الإبراهيمي من أبرز التحولات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط المعاصر، إذ مثَّلت مواثيقه تحولاً غير تقليدي في مفهومي الجغرافيا السياسية والإنسانية في منطقة عمومها غير مستقر لما يقارب العقدين من الزمن، مشيراً إلى أن قراءة بنود اتفاق السلام الموقع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل يكشف عن الكثير من الحيثيات والأفكار التي تؤكد أهمية السعي إلى تكريس السلام في هذه المنطقة من العالم، ويؤكد اجتثاث الفكر المتطرف وإنهاء النزاعات، من أجل منح الإنسان مستقبلاً أفضل.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.