نائب رئيس المفوضية الأوروبية يشيد بجهود الإمارات لتعزيز حقوق الإنسان والحريات

الإمارات الرئيسية
etisalat_hassantuk_consideration_mass_al-watan_middle-banner_arabic

 

 

 

أكد مارغَريتيس شيناس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، أن انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للمرة الثالثة مؤخراً يعكس الثقل الدولي المتزايد للدولة.

وقال المسؤول الأوروبي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن عضوية مجلس حقوق الإنسان هي تتويج لجهود الإمارات في تعزيز حقوق الإنسان والحريات، وهي شهادة عالمية على الأهمية التي توليها الإمارات لحقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

جاءت تصريحات شيناس، الذي يشغل منصب نائب رئيس المفوضية الأوروبية “للترويج لطريقة الحياة الأوروبية”، على هامش زيارته للدولة لحضور فعاليات الحفل الرسمي للمفوضية الأوروبية بمناسبة “يوم الشرف الأوروبي” الذي نظم أمس الأول ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي في أجنحة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وتابع أن “الثقل الدولي المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة والاتفاق الابراهيمي للسلام مع إسرائيل تظهر أن الإمارات تؤدي دوراً مؤثراً في جهود ضمان الاستقرار في المنطقة بما تملكه من نفوذ وقدرة على الإلهام”.

وعرّج المسؤول الأوروبي على مساهمة الإمارات في جهود حل أزمة اللاجئين الأفغان، معربا عن ثقته في أن المجتمع الدولي سيكون قادراً على الاستمرار في الاعتماد على مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم مسارات قانونية وآمنة ومنظمة للمواطنين الأفغان. وأضاف أن دولة أن الإمارات العربية المتحدة لها الحق أن تفخر بشدة بالعمل الذي قامت به جنباً إلى جنب مع شركائها في المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الأفغاني استناداً إلى اعتبارات إنسانية.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي كرس كل جهوده لضمان الإجلاء السريع من أفغانستان، بعد أن تمكن من مساعدة ما يقرب من 10 آلاف شخص في عمليات الإجلاء بموجب آلية الحماية المدنية التي توافرت قبل إغلاق مطار كابول.
وفي حديثه عن “إكسبو 2020 دبي”، قال شيناس إن هذا المعرض العالمي “يسمح لنا جميعاً بمناقشة وإيجاد حلول للتحديات المشتركة التي نواجهها كمجتمع عالمي. نحن بحاجة إلى هذه الفرص للالتقاء معاً وبناء زخم مشترك لمعالجة القضايا الملحة مثل تغير المناخ.”

وأضاف: “في أوروبا، نعلم أن التحديات العالمية تتطلب حلولًا عالمية. وهذا هو سبب وجودنا هنا في إكسبو 2020 للمساهمة في محادثات هادفة مع شركاءنا لمواجهة التحديات العالمية بروح من التعاون وتضافر الجهود.”

وأشاد المسؤول الأوروبي بالتنظيم المتميز لهذا الحدث العالمي، معتبراً أن إكسبو “يعكس الرؤية الإماراتية الطموحة لتحقيق مزيد من النجاحات العالمية.”

وأعرب عن تفائله أن يمثل الحدث العالمي بداية العودة إلى الحياة الطبيعية في أعقاب وباء “كورونا”.

وقال: “آمل أن يمثل الحدث علامة فارقة في تسهيل جهود العودة إلى الحياة الطبيعية. فأوروبا هي القارة الأكثر تلقيحاً في العالم والإمارات لديها برنامج تطعيم مثير للإعجاب للغاية.”

وأشار إلى أن هذا هو السبب الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى حث الدول الأعضاء بضرورة إلغاء قيود السفر المفروضة على المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة اعتباراً من 8 أكتوبر الماضي.

غير أن المسؤول الأوروبي أكد على الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان وصول لقاحات كورونا إلى جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي قام بالفعل بتصدير مليار جرعة لقاح لأنحاء العالم، مضيفاً أن “الاتحاد الأوروبي يعول على الإمارات العربية المتحدة للعمل معنا في هذا السعي” على حد قوله. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.