المبعوث الأممي إلى ليبيا يستقيل قبل شهر من موعد الانتخابات

الرئيسية دولي
etisalat_zayed-heritage-festival_awareness_mass_al-watan_middle-banne_728x90_ar

 

 

 

 

 

استقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا السلوفاكي يان كوبيش من منصبه قبل شهر من موعد انتخابات رئاسية مفصلية في البلاد، من دون أن يبلغ أعضاء مجلس الأمن بسبب رسمي واضح لقراره المفاجئ.

وخلال مؤتمره الصحافي اليومي اكتفى المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بالقول إن “كوبيش قدّم استقالته إلى الأمين العام “أنطونيو غوتيريش” الذي قبلها مع الأسف”.

ولم يعط المتحدث جوابا واضحا حول أسباب هذه الاستقاالمبعوث الأممي إلى ليبيا يستقيل قبل شهر من موعد الانتخاباتلة التي تأتي قبل شهر من موعد انتخابات رئاسية يفترض أن تطوي صفحة حرب شهدتها ليبيا مدة عشر سنوات.

وقال دوجاريك “هذا السؤال يجب أن يوجّه إليه”، وأوضح أن كوبيش لن يغادر على الفور وهو سيقدّم، كما كان مقررا، إحاطته الشهرية حول الأوضاع في ليبيا.

وشدد دوجاريك على أن موعد تركه فعليا منصبه لم يحدد بعد.

وكان أعضاء مجلس الأمن قد تبلّغوا صباحا بتقديم كوبيش استقالته.

وردا على سؤال حول هذا الأمر قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي إنه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب هذه الاستقالة، وقال في تصريح لوسائل إعلام “نحاول الحصول على تفسير”.

وكوبيش “69 عاما” وزير سابق للخارجية السلوفاكية كما شغل سابقا منصب موفد الأمم المتحدة إلى لبنان، وهو تولى مهامه كممثل خاص للأمم المتحدة في ليبيا في يناير الماضي.

وانقسم مجلس الأمن الدولي مؤخرًا حول مسالة إعادة تنظيم قيادة البعثة السياسية الأممية إلى ليبيا، إذ طالب عدد من أعضاء المجلس بنقل منصب الموفد من جنيف إلى طرابلس.

وقال دبلوماسيون إن يان كوبيش كان متحفظًا على نقل منصبه.

-بعد مواجهة استمرت ثلاثة أسابيع في سبتمبر بين موسكو، التي هددت باستخدام حق النقض “الفيتو”، ولندن، المسؤولة عن ملف تمديد تفويض البعثة، قرر مجلس الأمن في 30 سبتمبر تمديد تفويض بعثته لغاية يناير.

وكان من المفترض أن يمدد مجلس الأمن في منتصف سبتمبر تفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشكل شبه آلي لمدة عام، خصوصا وأن البلاد على مشارف انتخابات رئاسية مقررة في 24 ديسمبر ترمي إلى طي صفحة حرب استمرت عشر سنوات. ا.ف.ب

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.