8 قتلى بانفجار سيارة مفخخة في مقديشو تبنّته “الشباب”

دولي
etisalat_zayed-heritage-festival_awareness_mass_al-watan_middle-banne_728x90_ar

 

 

 

 

 

قُتل ثمانية أشخاص وجُرح 17 آخرين على الأقلّ في انفجار سيارة مفخخة قرب مدرسة في مقديشو أمس الخميس، وفق ما أعلنت الشرطة، في هجوم جديد تبنّته حركة الشباب الإرهابية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الصومالية عبد الفتاح أدن في بيان مقتضب “قُتل ثمانية مدنيين وجُرح 17 آخرين في الانفجار”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان المسؤول الأمني محمد عبدالله قد قال إن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة وأسفر عن إصابة 11 طالبا، مشيرا إلى عدم وجود معلومات حول الجهة المستهدفة بالهجوم.

وأعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الانفجار الذي قالت إنه استهدف “مدرِّبين عسكريين”.

وقال شهود إن الانفجار وقع لدى عبور قافلة كبيرة لقوات أميصوم “بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال” المنطقة.

وقال الشاهد سعيد ابراهيم “كنت على مقربة من الموقع عندما وقع الانفجار، كانت قافلة تابعة لـ”أميصوم” تعبر المنطقة”.

وقال شهود إن الانفجار ألحق أضرارا كبيرة بالمدرسة وبالسيارات المركونة على مقربة.

وقال أحمد باري وهو حارس أمني لأحد المباني المجاورة في تصريح إن “مبنى المدرسة تضرر بشكل كبير وكما تحطّمت حافلات مدرسية”.

ونشر عبد القادر عبد الرحمن، مدير خدمة “آمين” للإسعاف على تويتر صورا للموقع، واصفا الانفجار بأنه “مأساة”.

وعادة ما يشن مقاتلو حركة الشباب الإرهابية المتحالفة مع تنظيم “القاعدة” الإرهابي هجمات في العاصمة وفي مناطق أخرى، وقد استهدفوا مؤخرا الصحافي الصومالي البارز محمود غوليد قتل في انفجار أسفر أيضا عن إصابة مدير التلفزيون الوطني الصومالي وسائق.

وكان غوليد، مدير راديو مقديشو، معروفا بانتقاداته الحادة للإرهابيين.

وعُرف غوليد بمقابلاته مع افراد من حركة الشباب الإرهابية محتجزين لدى قوات الأمن الصومالية. وجذبت برامجه اهتمام جمهور كبير داخل الصومال وخارجها.

وفي سبتمبر تبنّت الحركة الإرهابية هجومين أوقعا 17 قتيلا.

وفي 25 سبتمبر أسفر هجوم وقع بالقرب من القصر الرئاسي عن مقتل ثمانية أشخاص بمن فيهم مستشارة رئيس الوزراء لشؤون المرأة وحقوق الإنسان حبق أبو بكر.

وقبل 11 يوما قُتل تسعة أشخاص، غالبيتهم من عناصر قوات الأمن الصومالية، في انفجار وقع قرب نقطة تفتيش في مقديشو. ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.