فطر الحليب الأزرق يدعم «الحياد المناخي»

الرئيسية منوعات

 

 

 

حققت دراسة لأستاذ من جامعة ستيرلنغ بأسكتلندا، نشرتها دورية «ساينس أوف توتال إنفيرومينت»، تقدماً كبيراً على طريق تحقيق التوازن بين زراعة الأشجار وإنتاج الغذاء، بما يحقق «الحياد المناخي»، وكانت الوسيلة لذلك هي أحد أنواع «الفطريات الصالحة للأكل».

ويشير «الحياد المناخي» إلى تحقيق توازن إجمالي بين كمية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة، ومقدار انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الممتصة من الغلاف الجوي، ومما يعوق تحقيق ذلك، هو قطع الغابات والمراعي لاستخدام الأرض في الزراعة.

ووجدت دراسة للدكتور بول توماس في جامعة ستيرلنغ، أجراها بالتعاون مع باحث من المكسيك، أن الإكثار من زراعة «فطر الحليب الأزرق» الصالح للأكل يمكن أن ينتج بروتينا لكل هكتار أكثر من لحوم الأبقار التي يتم تربيتها في المراعي، مما يحافظ على التشجير وتخزين الكربون واستعادة التنوع البيولوجي في الوقت نفسه.

وفطر الحليب الأزرق أو ما يعرف بـ«لاكتاريوس نيلي»، تخرج منه مادة لبنية زرقاء اللون ويمكن أكله حيث يباع في بعض أسواق الصين وجوانتانامو والمكسيك، وينتج 7.3 كغم من البروتين لكل هكتار، فيما تعزز الأشجار التنوع البيولوجي وتخزن الكربون، وتتلخص الفكرة التي تنادي بها الدراسة حول التخلص من الزراعة الأحادية، عبر دمج زراعة الفطر مع المحاصيل الأخرى، عبر اختيار المناطق الصالحة لذلك.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.