استثنائية هي إماراتنا الحبيبة

الرئيسية مقالات
محمد الحسن :إعلامي

استثنائية هي إماراتنا الحبيبة

 

 

 

ما نراه اليوم من تكاتف وتآزر بين جميع فئات المجتمع الإماراتي إنما جاء نتيجة عطاءٍ قيادي استثنائي إماراتي، فيه من العدالة والإنصاف والخير للجميع، لن يكون الحديث اليوم عن مواطني هذه الدولة الراقية فحسب وإنما عن كل شخص يقطن على أرضها الطيبة من مواطنين ومقيمين.

فعلى أثر تلك الحادثة الآثمة والانتهاك والعدوان الصارخ من قبل الحوثيين والذي استهدف منشآت مدنية في أبوظبي أبرزت عدة جوانب ألا وهي أولاً: الالتفاف والتكاتف بين أفراد المجتمع الإماراتي مواطنين ومقيمين بلا استثناء، قلباً واحداً ويداً واحدة خلف القيادة الحكيمة يستنكرون الاعتداء الآثم ويدعون لتلك الدولة الفتية دولة الإمارات دولة الإنسانية والعطاء والخير بأن يمن عليها الله بالأمن والأمان والخير والبركة على قيادتها وشعبها، تلهج ألسنتهم بذكر محاسن هذه الدولة التي غمرت الصغير والكبير.

ثانياً: التضامن العالمي مع دولة الإمارات ضد تحركات الحوثيين وما تبرزه تلك الحركة من إرهابها العابر للحدود على دول الجوار والاعتداء على المنشآت المدنية والاستقرار والأمن العالمي، وضرورة إدراجها ضمن قوائم الإرهاب العالمي.

ثالثاً : أظهرت تلك الخطوة من العدوان الآثم ذلك الانهزام الداخلي للعصابة الحوثية التي تستمد قوتها من الخارج لتعيث فساداً في الأرض، وتستهدف المدنيين في الداخل والخارج، وتستهدف مكتسبات الأوطان التي بنيت بالجهد والعرق والمال لخير البلاد والعباد والإنسانية، فهي تندحر إلى جحورها، وقد تشتت أمرها، وهي في حيرة، لأنها لا هدف لها سوى الخراب والدمار ولا تعرف خيراً ولا سلاماً ولا أماناً ولا ولاءً للأوطان.

هنا نحن في دولة الإمارات وطن الأمن والأمان والحق والخير والسلام لا يخشى أحد من ضياع حقوقه فدور القضاء شاهدةعلى ذلك والجهات الأمنية والشرطية التي لا تفرق في الحق بين أحد، بل تسعى بكل ما تملك لنشر الاستقرار وإيصال الحقوق لأهلها ونصرة الضعيف وإغاثة الملهوف.

تلك الملحمة لا تضيء حضارة بالمصادفة، بل نراها ترتكز على أسس متينة من العطاء والخير والعدل والسلام والتعايش بين الناس لذلك ملحمة الإمارات خالدة بكل صورها.

لم تقتصر أيادي هذه الدولة الرائدة دولة الإمارات على بذل الخير في الداخل، بل نرى تلك الجهود الكبيرة كما حصل مع الشخصية الجميلة ذات البصمة الإنسانية “أبو فلة” حين جمع أحد عشر مليون دولار للاجئين والنازحين، خلال 11 يوماً من البث المتواصل في غرفة زجاجية وسط مدينة دبي، ألا تستشعرون تلك الثقة في دولة الإمارات وقيادتها التي أبدعت في مبادراتها، بل إن ثقة العالم بها جعلتها تحقق أرقاماً قياسية في الدعم الإنساني والخيري لملايين الدولارات في أيام معدودة.

هنا الفرق يصنعه العظماء والكبار الذين يسعون دوماً لجعل العالم أكثر أماناً وسعادة ورخاءً، فكيف لا ودولة استطاعت أن تجعل من شعبها ” أسعد شعب” بكل تأكيد سيفوح عطرها لينشر تلك السعادة ، وكل الخير والسلام في جميع الأرجاء.

alkheyal@hotmail.com


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.