استقبل رئيس الصومال وبحثا العلاقات الأخوية بين البلدين

رئيس الدولة يؤكد دعم الإمارات كل ما يحقق السلام والاستقرار والتنمية للشعب الصومالي الشقيق

 

 

 

 

 

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.. دعم دولة الإمارات المتواصل كل ما يصب في مصلحة الشعب الصومالي الشقيق ويحقق تطلعاته إلى التنمية والاستقرار والازدهار وبناء مستقبل أفضل لأبنائه يعمه السلام والرخاء.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس في قصر الشاطئ فخامة حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة حيث رحب سموه بزيارته للدولة وهنأه بتوليه مهام رئاسة الصومال.. متمنياً له التوفيق في قيادة بلده وتحقيق تطلعات شعبه إلى الاستقرار والتقدم والسلام .

فيما أعرب فخامته عن تقديره للمواقف التاريخية لدولة الإمارات ودعمها المتواصل لبلاده معبراً عن شكره للمشاعر الطيبة التي أبداها سموه تجاه الشعب الصومالي وتمنياته لدولة الإمارات في ظل قيادته مزيداً من الرفعة والتطور.

وبحث سموه وفخامة الرئيس حسن شيخ محمود.. العلاقات الأخوية بين البلدين وفرص تعزيز التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات خاصةً جهود التنمية والسلام في الصومال الشقيق.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. التزام دولة الإمارات بدعمها الشعب الصومالي الشقيق من أجل ترسيخ بناء دولته والمضي قدما نحو مستقبل ينعم فيه بالسلام والاستقرار انطلاقاً من الأواصر الأخوية التي تربط البلدين وشعبيهما.. مشدداً سموه على حرص دولة الإمارات على تعزيز جهود الحكومة الصومالية ومؤسسات الدولة في البناء والتنمية وتعزيز الاستقرار.

من جانبه أعرب فخامة الرئيس الصومالي ..عن تطلعه للعمل على تطوير التعاون بين دولة الإمارات والصومال بما يلبي تطلعات شعبي البلدين الشقيقين ويسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

حضر اللقاء .. سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني وسعادة محمد أحمد العثمان سفير الدولة لدى الصومال والوفد المرافق لفخامة الرئيس الصومالي.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.