محمد القصير: الإقبال اللافت على الجائزة يؤكد أهميتها ويعكس دورها الفاعل في قراءة المشهد الشعري العربي من زاوية نقدية مميزة

127 مشاركاً يمثلون 14 دولة في جائزة الشارقة “لنقد الشعر”

الرئيسية منوعات
7316-uae-national-day-2023-brand-728x90

 

 

 

 

 

 

 

استقبلت جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي في دورتها الثالثة، 127 بحثاً نقدياً لمشاركين ومشاركات يمثلون 14 دولة عربية وذلك مع إغلاق باب المشاركة قبل أيام.

وتعقد الدورة الثالثة من الجائزة تحت عنوان ” بنية الخطاب الشعري في الشعرية العربية المعاصرة”، وتقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظمها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة.

وكانت الأمانة العامة قد أطلقت موضوع الجائزة للكتّاب والنقاد والمهتمين في نقد الشعر العربي في مارس الماضي على أن تتم المشاركة، وفق الشروط والأحكام للجائزة.

وقال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة الأمين العام للجائزة، إن الإقبال اللافت على الجائزة يؤكد أهميتها لدى النقّاد العرب ويعكس دورها الفاعل في قراءة المشهد الشعري العربي من زاوية نقدية مميزة، وهو تعزيز لرؤية الجائزة التي جاءت بتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة، لتسليط الضوء على أبرز القضايا التي تتصل بالشعر.

وأشار إلى أن المشاركات تتصاعد من دورة إلى أخرى ، حيث استقبلت الدورة الأولى 53 مشاركة، فيما شهدت الدورة الثانية 65 مشاركة.

ولفت مدير إدارة الشؤون الثقافية إلى أن بيوت الشعر في الوطن العربي مثّلت دوراً بارزاً في الترويج للجائزة عربياً وكانت بمثابة مدخل للكثير من النقاد والأكاديميين، وبيّن أن الدورة الحالية شهدت تنوعاً مميزاً في المشاركات من 14 دولة هي مصر والمغرب والعراق وسورية والجزائر والأردن وتونس واليمن والسعودية والبحرين والإمارات وموريتانيا وفلسطين والسودان.

وأشار إلى أن لجنة التحكيم لهذه الدورة ستقوم باختيار البحوث الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى وفق معايير نقدية متفق عليها في ظل العدد الكبير من المشاركين، موضحا أن الإعلان عن أسماء الفائزين سيتم خلال فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته العشرين والذي سيقام في يناير المقبل.

وقال القصير إن الجائزة تمنح أفقاً واسعاً للناقد العربي وهو يقف أمام عناوين بارزة تضع القصيدة العربية ضمن قراءة جديدة للنصوص الشعرية والتحولات في بنائها الإبداعي والفني، وكل ما يحمله الشعر من إحالات رمزية ودلالية وفكرية وفلسفية وتأملية.

وتأتي الجائزة في سياق العناية بالشعر العربي، وتحفيزاً لطاقات النقاد والمهتمين بالدراسات الموجهة نحو التجربة الشعرية، خدمة للساحة الإبداعية العربية.

وتقدّم الجائزة مكافآت مالية لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، حيث ينال الأول 100 ألف درهم، فيما يحصل الثاني على 75 ألف درهم، في حين يحرز الثالث 50 ألف درهم، حيث سيتم تكريم الفائزين خلال مهرجان الشارقة للشعر العربي في يناير المقبل.وام

 

 


تعليقات الموقع