مركب دوائي يساعد مرضى سرطان المبيض على البقاء على قيد الحياة

الرئيسية منوعات
مركب دوائي يساعد مرضى سرطان المبيض على البقاء على قيد الحياة

 

 

 

 

أظهرت التجربة العلاجية «ديو – أو المرحلة الثالثة»، التي أجرتها شركة الأدوية البريطانية «أسترازينيكا»، باستخدام مركب دوائي من مواد «لينبارزا»، و«إمفينزي»، والعلاج الكيميائي، وعقّار «بيفاسيزوماب»، أنها «ذات دلالة إحصائية وسريرية مهمة»، من حيث البقاء على قيد الحياة، مقارنة بمجموعة ضابطة من المرضى، الذين يحصلون على علاج ذي تأثير وهمي، ممن يعانون من مرض سرطان المبيض الظهاري المتقدم عالي الدرجة، دون حدوث طفرات أورام، وفق ما ورد في بيان.

وأفادت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، اليوم الأربعاء، بأن المركب الدوائى «إمفينزي»، والعلاج الكيميائي، بالإضافة إلى عقّار «بيفاسيزوماب»، أظهرت «تحسناً عددياً» للبقاء على قيد الحياة دون تطور، مقارنة بما حدث مع مجموعة المرضى، الذين يحصلون على علاج ذي تأثير وهمي، ولكن لم يصل التحسن إلى حد التحسن الهائل.

وجاء، في تحليل مؤقت، أن المسائل الخاصة بالبقاء على قيد الحياة بشكل عام، ونقاط النهاية الثانوية الأخرى، غير مكتملة العناصر، وسيجري تقييمها بشكل رسمي، في تحليل آخر لاحق.وكالات

 

 

 

 

التلسكوب «جيمس ويب» يرصد أبعد مجرة في الكون

 

رصد تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي أبعد مجرة مكتشفة على الإطلاق، تشكلت في العصور الأولى للكون بعد 320 مليون سنة فقط من الانفجار العظيم، حسب دراستين نُشرت نتائجهما الثلاثاء الماضي.

ومن المعلوم أنه كلما كانت المجرات بعيدة، أي حديثة العهد تالياً، زادت صعوبة اكتشافها نظراً لضعف الإشارة الضوئية المتأتية منها.

وقد حدد أول البيانات المسجلة عبر تلسكوب «جيمس ويب»، الموضوع في الخدمة منذ يوليو 2022، مجرات كثيرة قد تكون إشاراتها الضوئية ضمن نطاق الأشعة دون الحمراء، وهي موجات طول غير مرئية بالعين البشرية وتتيح مراقبتها الغوص في أعماق الماضي السحيق.

وأكدت الكاميرا «نيركام NIRCam» المدمجة بالتلسكوب، بفضل قدرتها القوية على سبر الأشعة دون الحمراء، إلى جانب التحليل الطيفي الذي يحلل الضوء المتأتي من جسم ما لتحديد عناصره الكيميائية، «بشكل لا لبس فيه» وجود أربع مجرات تقع كلها على الجانب الأحمر في أقاصي الطيف، أي إنها بعيدة جداً.

ويعود تاريخ تكوُّن هذه المجرات إلى فترة تتراوح بين 300 مليون سنة و500 مليون سنة بعد الانفجار العظيم (الذي حدث قبل 13.8 مليار سنة)، على ما ورد في دراستين نُشرتا في مجلة «نيتشر أسترونومي». وكان عمر الكون آنذاك يوازي 2 في المائة فقط من عمره الحالي، فيما تسمى فترة «عودة التأيّن»، أي حين عاد الكون ليتّقد نوعاً ما وبدأ في إنتاج عدد هائل من النجوم، بعد فترة سُمّيت «العصور المظلمة».

وأوضح ستيفان شارلو، من معهد الفيزياء الفلكية في باريس، وهو أحد معدّي الدراسة، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن أبعد المجرات التي رصدها تلسكوب «جيمس ويب»، والتي يُطلق عليها اسم JADES – GS – z13 – 0. تكونت «بعد 320 مليون سنة من الانفجار العظيم»، وضوؤها هو الأبعد الذي رصده علماء الفلك على الإطلاق.

كذلك، أكد التلسكوب الفضائي وجود المجرة GM – z11. التي يرجع تاريخها إلى 450 مليون سنة بعد الانفجار العظيم، والتي اكتُشفت أولاً عبر تلسكوب «هابل».

وتتمتع المجرات الأربع التي رصدها التلسكوب «جيمس ويب» بكتلة منخفضة جداً، تقرب من مائة مليون كتلة شمسية، فيما تضم مجرة «درب التبانة» على سبيل المثال 1500 مليار كتلة شمسية. لكنّ هذه المجرات «نشطة للغاية في تكوين النجوم، نسبةً إلى كتلتها»، حسب العالم الفيزيائي.

وتتشكل النجوم هناك «بالوتيرة عينها تقريباً كما في درب التبانة»، وهي سرعة «مفاجئة جداً قياساً إلى هذه المرحلة المبكرة جداً من تشكّل الكون»، وفق ما يعلق هذا الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي.

وتبيّن أيضاً، وفق الباحثين، أن هذه المجرات «فقيرة جداً في المعادن»، وهو اكتشاف يتوافق مع النموذج القياسي لعلم الكونيات: كلما اقتربنا من أصول الكون، قلّ الوقت المتاح للنجوم لتشكيل هذه الجزيئات المعقدة.

ورأى عالم الفلك في جامعة «يال» الأميركية بييتر فان دوكوم، في تعليق مرفق بالدراسة أن هذه الملاحظات التي رصدها التلسكوب «جيمس ويب» تشكل «إنجازاً تقنياً». وأكد أن التلسكوب يوسع «كل شهر تقريباً حدود الاستكشاف»، ويسبر أغوار الكون أكثر فأكثر مع مرور الوقت.

في فبراير (شباط) الماضي، رصدت الأداة التي طوّرتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ست مجرات تشكلت في فترة تتراوح بين 500 و700 مليون سنة بعد الانفجار العظيم، وتبيّن أنها أكبر بكثير مما كان متوقعاً. وإذا جرى تأكيد وجود هذه المجرات عن طريق التحليل الطيفي، فقد يدفع ذلك إلى إعادة النظر في جزء من نظرية تشكل الكون.وكالات

 

 

 

 

أول إصابة بالتهاب الدماغ الناجم عن لدغة القراد في بريطانيا

 

قال مسؤولون في قطاع الصحة ببريطانيا، إنه من المرجح أن يكون مرض التهاب الدماغ الناجم عن لدغات القراد متواجد في بريطانيا، وذلك بعد تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في يوركشاير.

وذكرت وكالة “بي إيه ميديا” البريطانية أن التقييم الذي نشرته وكالة الأمن الصحي البريطانية ولجنة البيئة والأغذية والشؤون الريفية، استند إلى حالات الإصابة البشرية ورصد الفيروس في القراد في عدة مناطق بالبلاد.

ويشار إلى أن التهاب الدماغ الناجم عن لدغات القراد شائع بالفعل في الكثير من المناطق بأوروبا، كما أنه سبب رئيسي للاصابة بالعدوى في الجهاز العصبي المركزي، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ويعد التهاب الدماغ مرض غير شائع، ولكنه قد يكون مميتاً، حيث أنه يسبب تورم المخ.

وأضافت اللجنة المشتركة أن خطر الإصابة بالمرض بين المواطنين منخفض للغاية.وكالات

 

 

 

 

الدماغ يتخلص من الفضلات بعد كل تمرين ذهني

 

حتى وقت قريب، كان يعتقد أن نظام التخلص من فضلات الدماغ ينشط فقط أثناء النوم، لكن مؤخراً لاحظ باحثون في جامعة بوسطن أن هذا النظام يبدأ في العمل بعد كل نشاط عصبي مكثف.

تقول الباحثة لورا لويس من جامعة بوسطن إن هذا الاكتشاف يقدم تلميحاً محيراً إلى أن الناس قد يكونون قادرين على التخلص من الفضلات بشكل متعمد من أدمغتهم عن طريق التحديق في المحفزات البصرية الشديدة.

وبحسب موقع “نيو ساينتست”، يتضمن نظام التخلص من النفايات في الدماغ ضخ السائل النخاعي (CSF) في الدماغ وتركه عبر شبكة من الأنابيب الدقيقة تسمى الجهاز الجليمفاوي، والتي تم اكتشافها فقط في 2012.

وتتضمن الفضلات التي تصنعها خلايا الدماغ مركبات ضارة قد تكون متورطة في أمراض التنكس العصبي كالزهايمر وباركنسون.

وقد استفاد فريق لويس من تقنية مسح الدماغ الجديدة، باستخدام آلات التصوير بالرنين المغناطيسي الحالية، والتي تسلط الضوء على أي سائل دخل إلى البطين الرابع من الدماغ، وهو تجويف في قاعدة الرأس. والسائل الذي يدخل هذه الغرفة يستنزف من خلال الجهاز الجليمفاوي.

وطلب فريق البحث من 20 متطوعاً مشاهدة شاشة داخل الماسح الضوئي تعرض نمطاً معروفاً أنه يسبب نشاطاً عالياً للدماغ: لوح شطرنج حلزوني باللونين الأسود والأبيض. وتم تشغيل الشاشة وإيقافها بفواصل زمنية مدتها 16 ثانية لمدة ساعة تقريباً، باستثناء فترات الراحة القصيرة.

وبين التصوير أنه عندما تم عرض النمط، تسبب هذا في زيادة تدفق الدم إلى المراكز البصرية بالدماغ، كما هو متوقع. وعندما تصبح الشاشة مظلمة، انخفض تدفق الدم وزاد تدفق السائل النخاعي إلى الدماغ.

وتفتح هذه النتيجة باباً للبحث قد يقود إلى طرق للوقاية من الزهايمر، عن طريق مساعدة الدماغ على التخلص من الفضلات باستمرار.وكالات

 

 

 

 

مركز “غاغارين” الروسي يقترح استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد رواد الفضاء الجدد

 

اقترح مركز تدريب رواد الفضاء الروس استخدام الخلايا العصبية الاصطناعية ( الذكاء الاصطناعي) في عملية تجنيد رواد الفضاء الجدد.

وحسب خبراء المركز فإن الذكاء الاصطناعي يلتقط عمليات معرفية، وليس ردود فعل عاطفية ثانوية لدى الشخص المرشح للالتحاق بفريق رواد الفضاء المحترفين.

وجاء في مقال نشرته مجلة “الرحلات الفضائية المأهولة” الروسية أن تطوير تكنولوجيات الخلايا العصبية المعلوماتية يسمح باستخدامها عند تجنيد رواد الفضاء الجدد. كما يمكن استخدامها في وسائل تشخيص الحمض النووي أو الكشف عن الكذب.

وحسب كاتبي المقال، فإن الذكاء الاصطناعي يلتقط العمليات المعرفية، وليس ردود الفعل العاطفية الثانوية. وعند مقارنته بجهاز كشف الكذب الكلاسيكي الذي يقيس بعض المؤشرات الفسيولوجية التي تشير إلى رد فعل عاطفي قوي للموضوع (معدل النبض، ضغط الدم، والعرق وغيرها)، يبدو أن كاشف الكذب القائم على الخلايا العصبية الاصطناعية أكثر موثوقية وبالتالي أكثر تناسبا مع الاحتياجات والممارسات

وقال الخبراء إنه  سيكون من الممكن بمساعدة التكنولوجيات المذكورة تحليل انسجام الطاقم على مستوى الموجات العصبية. ومع ذلك، شددوا على أن أساليب تطبيق التكنولوجيات في هذا المجال لا تزال بحاجة إلى الاختبار والتأكد.

ووفقا للمتخصصين الصينيين فإن المستوى الحالي لتطوير التكنولوجيا يسمح أيضا بالتخطيط والتحضير للتجارب على متن المركبات والمحطات الفضائية المأهولة، لا سيما في إطار المحطة المدارية الروسية الواعدة (ROS)، وكذلك البرامج المستقبلية لاستكشاف القمر والمريخ.وكالات

 

 

 

 

اكتشاف ارتباط “غير متوقع” بين نمط النوم وخطر الإصابة بالربو

 

توصلت دراسة استمرت عقدا من الزمان إلى أن قلة النوم يمكن أن تسبب استجابة التهابية في الجسم ما يزيد من خطر الإصابة بالربو.

ويصيب الربو نحو 300 مليون شخص حول العالم. ولا يعرف العلماء سبب إصابة البعض بهذه الحالة، على الرغم من أن غالبية الحالات ترتبط بأسباب وراثية وبيئية ومهنية.

واستخدم فريق من جامعة شاندونغ في الصين بيانات من البنك الحيوي البريطاني لفحص نصف مليون شخص يعانون من أنماط نوم مختلفة على مدى 10 سنوات، تتراوح أعمارهم بين 38 و73 عاما.

ووجد الخبراء أن أنماط النوم الصحية مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالربو، بينما أدت قلة النوم إلى زيادة احتمالية التشخيص.

وكشفت النتائج أن المخاطر الوراثية المنخفضة جنبا إلى جنب مع نمط النوم الصحي يمكن أن تمنع نحو خمس حالات الربو.

وقال العلماء: “سلطت الدراسة الضوء على أهمية الاكتشاف المبكر وإدارة اضطرابات النوم، والتي يمكن أن تكون مفيدة في الحد من الإصابة بالربو”.

وفي بداية الدراسة، سُئل المشاركون عن أنماط نومهم، بما في ذلك ما إذا كانوا “طائرا مبكرا (من ينامون باكرا ويستيقظون باكرا) أو “بومة ليلية” (أولئك الذين يميلون إلى البقاء مستيقظين إلى وقت متأخر من الليل)، ومدة نومهم، وما إذا كانوا يشخرون، ويعانون من الأرق، وما إذا كانوا يعانون من النعاس المفرط أثناء النهار.

وتم تعريف نمط النوم الصحي على أنه “الطائر المبكر”، والنوم لمدة سبع إلى تسع ساعات في الليلة، ونادرا ما يعاني من الأرق، مع عدم الشخير وعدم النعاس بشكل متكرر أثناء النهار.

واستنادا إلى إجابات المشاركين، كان لدى 16% نمط نوم صحي، و62% لديهم نمط نوم متوسط، و22% لديهم نمط نوم سيء.

وكانت لدى ثلث المشاركين مخاطر وراثية عالية للإصابة بالربو، وكان الثلث الآخر معرضا لخطر متوسط والثلث الأخير كان حالات منخفضة المخاطر.

وبالمقارنة مع أولئك المعرضين لخطر وراثي منخفض، فإن أولئك الذين لديهم أعلى مخاطر وراثية كانوا عرضة أكثر بنسبة 47% للإصابة بالربو، في حين أن أولئك الذين يعانون من نمط نوم سيئ كانوا أكثر تعرضا بنسبة 55%.

وقلل نمط النوم الصحي من خطر الإصابة بالربو بنسبة 44% لدى أولئك المعرضين لخطر وراثي منخفض، و41% في المعرضين لمخاطر متوسطة و37% في أولئك المعرضين لخطر وراثي مرتفع.

وعلى مدى 10 سنوات من الدراسة، تم تشخيص 4% من المشاركين بالربو، وفقا للورقة البحثية المنشورة في BMJ Open Respiratory.

وقال الباحثون إن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر تعرضا لصفات معينة، بما في ذلك أنماط النوم السيئة، والسمنة، والمخاطر الوراثية العالية للربو، وارتفاع مستويات التدخين والشرب، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة التعرض لتلوث الهواء.وكالات

 

 

 

 

الرياضيات قد تساعد بتحديد روابط الصداقة

 

كشف بحث جديد أجراه فريدمان وشيهل وستيفاني دينيسون بجامعة واترلو نشر بمجلة علم النفس التجريبي، أن الرياضيات يمكن أن تساعد الناس على تحديد روابط الصداقة. فقد توصلت نتائج البحث الى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات يمكنهم دخول غرفة واستخدام إحصاءات عن الإشارات الاجتماعية لتحديد ما إذا كان شخصان صديقين.

ويقول أوري فريدمان المؤلف المشارك أستاذ علم النفس التنموي بالجامعة «إن القدرة على تمييز ما إذا كان من المحتمل أن ينتسب الآخرون إلى الآخرين أمر بالغ الأهمية في الحياة اليومية. فعندما ينضم شخص بالغ إلى مكان عمل جديد، أو ينضم طفل إلى فصل دراسي جديد، فإن هذه الأحكام تساعده على تقييم ما إذا كان الأشخاص أصدقاء أم لا».

وعبر خمس دراسات، أجرى الباحثون مسحًا على 528 بالغًا و 135 طفلاً لفحص استخدامهم للمعلومات الإحصائية عند افتراض أن الناس لديهم علاقة اجتماعية.

وفي الدراسات، قدم الباحثون للمشاركين رسومًا بيانية للشبكات الاجتماعية التي أظهرت خطوطًا مرسومة بين شخصيتين رئيسيتين وأشخاص آخرين في المجموعة. قيل للمشاركين أن هذه السطور تشير إلى الصداقة، والأهم من ذلك أن الباحثين لم يظهروا خطًا يربط بين الشخصيتين الرئيسيتين. ثم سأل الباحثون المشاركين عن مدى احتمالية أن تكون الشخصيتان الرئيسيتان صديقين.

وفي هذا الاطار، تشير الدكتورة كلوديا زيل المؤلفة الرئيسية للبحث العاملة بقسم علم النفس بالجامعة «أظهرت الأبحاث السابقة أن الأطفال والبالغين يستنتجون الروابط الاجتماعية عندما يكون لدى الناس أوجه تشابه مع بعضهم البعض، لكن بحثنا هو أول بحث يختبر كيف يتنبأ الناس بالصلات الاجتماعية باستخدام المعلومات الإحصائية فقط»، وذلك وفق «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص.

كما وجد الباحثون أن كلا من الأطفال والبالغين اعتقدوا أن الشخصيتين الرئيسيتين كانا صديقين عندما كان هناك الكثير من التداخل في العلاقات الاجتماعية بينهما. فقد تم العثور على هذا النمط في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، ما يشير إلى أن القدرة على النظر في الروابط الاجتماعية تظهر في وقت مبكر من التطور.

وفي توضيح أكثر لهذا الأمر، قال شيهل «لقد فوجئنا برؤية أن الأطفال كانوا قادرين على استنتاج الترابط الاجتماعي في مثل هذه السن المبكرة. لم نخبر الأطفال بالعد أو التفكير في عدد الروابط المتبادلة، ومع ذلك كان الأطفال قادرين على استخدام المعلومات الإحصائية المعقدة للتعرف على العلاقات بشكل عفوي». مضيفا «أن المشاركين تمكنوا أيضًا من استنتاج قوة الروابط الاجتماعية من حجم الشبكة. فعلى سبيل المثال، عندما يكون للشخصية العديد من الروابط المتبادلة مع شخص ما لديه شبكة أصغر، رأى المشاركون أن هذا أكثر أهمية من وجود العديد من الاتصالات المتبادلة مع شخص لديه شبكة اجتماعية أكبر».

جدير بالذكر، ان الباحثين يخططون للبناء على هذه النتائج واستكشاف ما إذا كانت هذه الاستنتاجات تُعمم أيضًا على الشبكات غير الاجتماعية الأخرى.وكالات

 

 

 

 

 

«ماريو»… من لعبة فيديو إلى أيقونة في الثقافة العالمية

 

بعد أربعة عقود من ظهورها، تفرّعت مغامرات «ماريو» إلى مجالات عدّة، مما رفع بشخصية السبّاك، الشهير في لعبة الفيديو، من إنتاج «نينتندو»، إلى مصاف الأيقونة في الثقافة الشعبية العالمية، وصولاً إلى فيلم بالرسوم المتحركة يُطرح، هذا الأسبوع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأصبحت شخصية ماريو، التي ابتكرها شيغيرو مياموتو، وتمثّل سباكاً صغيراً مفرط النشاط، له شارب ويرتدي قبعة حمراء، من أشهر الشخصيات في تاريخ ألعاب الفيديو، مما أسهم في النجاح العالمي لشركة «نينتندو»، التي باعت أكثر من 400 مليون وحدة من سلسلة «Super Mario Bros» (سوبر ماريو براذرز) وحدها.

وقد ظهرت هذه الشخصية، في بادئ الأمر عام 1981، تحت اسم «جامبمان» في لعبة «دانكي كونغ»، ثم أعيدت تسميتها «ماريو»، قبل أن تظهر في عام 1985 في لعبة «Super Mario Bros» الأسطورية، وهي من أولى الألعاب في العالم التي تسمح للاعبين بالتحرك أفقياً في منظر طبيعي متغيّر.

من «ماريو كارت»، إلى «ماريو غولف»، مروراً بـ«ماريو تنس»، و«ماريو سترايكرز»… مرّت الشخصية بالكثير من المغامرات والتكيّفات على مدار العقود الأربعة الماضية، مع شقيقها «لويجي»، وعدوّهما «بوزر»، وتغيّر نسقها من البُعد الثنائي (2D) إلى الثلاثي (3D).

وفي مواجهة صعود الهواتف الذكية، أطلقت «نينتندو»، التي تتردّد، منذ زمن بعيد، في إتاحة شخصياتها خارج وحدات التحكم التقليدية، ألعاباً كثيرة مُعدّة للأجهزة المحمولة لشخصيتها المحبّبة، بينها «سوبر ماريو ران» (2016)، و«ماريو كارت تور» (2019).

ويقول الكاتب والصحافي في مجال ألعاب الفيديو موريهيرو شيغيهارا، إنّ شخصية ماريو باتت «من أيقونات الثقافة الشعبية التي يعرفها الجميع، (…) الأطفال بمختلف أعمارهم، والكبار على السواء. الشخصية الوحيدة الأخرى الأكثر شهرة، ربّما في عالم ألعاب الفيديو، قد تكون بيكاتشو».

وبعد أن كان السبّاك ماريو موضوع فيلم أول في هوليوود عام 1993 حقّق نجاحاً متواضعاً جداً، يجرّب حظّه مرة أخرى على الشاشة الكبيرة، هذا الأسبوع، في فيلم من إنتاج مشترك مع «إيلومينيشن»، الاستوديو الذي ابتكر مغامرات «ذي مينيينز».وكالات

 

 

 

 

مجموعة الممثل الفرنسي آلان ديلون في مزاد

 

أعلنت دار «بومانس كورنيت دو سان سير» للمزادات في باريس، أن المجموعة الفنية المملوكة للممثل الفرنسي الشهير آلان ديلون والمؤلفة من 81 عملاً، تُعرض في مدن عدة بينها نيويورك وجنيف، قبل طرحها للبيع في مزاد في 22 يونيو

وتعدُّ هذه المجموعة المقدرة قيمتها بمبلغ يتراوح بين أربعة ملايين يورو وخمسة ملايين يورو، تضم لوحات ومنحوتات وأيضاً رسومات من عصر النهضة الإيطالية، بينها عمل لفيرونيزي. وستُقدّم هذه الأعمال خلال معرض جوال بين مايو ويونيو يشمل نيويورك وهونغ كونغ وجنيف ولندن وباريس.

وقال آلان ديلون البالغ 87 عاماً في تصريحات أوردها كتيّب المزاد: «لقد اشتريت أول رسم لي سنة 1964 تحديداً، في لندن. على مر السنين، استحوذت على رسومات ولوحات ومنحوتات استثارت عاطفتي ونجحت في محاكاتي وأحياناً في مواساتي. هذه الأعمال رافقتني لسنوات طويلة وشكّلت جزءاً من حياتي».

ومن بين القطع الرئيسية التي تلخص «60 عاماً من الشغف»، لوحة زيتية لراول دوفي بعنوان «شاطئ سانت أدريس، 1906»، تُقدّر قيمتها بما بين 600 ألف يورو و800 ألف يورو، ولوحة لأوجين دولاكروا عائدة لعام 1825 بعنوان «جواد عربي مربوط بالوتد» (400 ألف يورو إلى 600 ألف يورو)، وفق ما أوضح مفوض المزاد أرنو كورنيت دو سان سير خلال تقديم المزاد.

وأشار المفوض إلى أن آلان ديلون كان «هاويَ جمعٍ، عملاقاً مع نظرة فطرية وغريزية»، كما كان «من أكبر شراة الرسوم في ستينات القرن العشرين وسبعيناته، حين لم يكن ذلك رائجاً».

عام 2007. وزّع آلان ديلون أعمالاً معاصرة، موضحاً لصحيفة «لوموند» أنه «يفضل حل المسألة فوراً» لأنه «يكره» عمليات بيع الأعمال بعد وفاة مالكيها.وكالات

 

 

 

 

جوني ديب يفتتح مهرجان كان بفيلم “جان دو باري”

 

يُفتتح مهرجان كان السينمائي في 16 مايوالمقبل بفيلم “جان دو باري” للمخرجة الفرنسية ماي وين، على ما أعلن المنظّمون الأربعاء، ويُكرّس هذا الفيلم بقوة عودة النجم الأمريكي جوني ديب إلى الشاشة الكبيرة.

وأوضح المهرجان في بيان أن “جان دو باري” الفيلم الروائي السادس للممثلة والمخرجة الفرنسية، 46 عاماً، بعد “بوليس” الحائز جائزة لجنة التحكيم في  2011، و”مون روا”، و”آ دي إن” و غيرها، يُعرض على شاشة “غران تياتر لوميير” “بعد مراسم الافتتاح التي تنقلها مباشرة “فرانس تلفزيون”  وقناة “بروت” على الإنترنت.

ويتناول الفيلم “حياة جان دو باري، عشيقة الملك لويس الخامس عشر، وقصة صعودها وسقوطها” وتؤدي دورها المخرجة ماي وين بنفسها. أما ديب فيجسد شخصية الملك الفرنسي، فيما يشارك في العمل أيضاً الفرنسيون بيار ريشار، وبنجامان لافيرن، وإنديا هير.

ويعود جوني ديب بقوة إلى الساحة السينمائية بهذا الفيلم بعد المواجهة القضائية التي حظيت باهتمام إعلامي واسع، مع طليقته  أمبر هيرد، بسبب اتهامات بالعنف الزوجي، والاتهامات المتبادلة بينهما بالتشهير.

وسبق لمهرجان كان أن عرض أفلاماً من بطولة جوني ديب، بينها “فير أند لوثينغ إن لاس فيغاس”، و”بايرتس أوف ذي كارايبيين”،  وكذلك فيلم “ذي برايف” الذي أخرجه في دورة 1997.وكالات

 

 

 

 

وصفة غداء جينيفر أنيستون تحظى بشعبية على وسائل التواصل

 

عادت جينفير أنيستون التي لعبت دور الشخصية الشهيرة ريتشيل في مسلسل فريندز، للظهور من جديد في الأخبار لسببين: الأول مسلسلها الجديد “ميردر ميستري 2 “ من إنتاج نتفلكس، ووصفة السلطة التي اتبعتها بانتظام لعشر سنوات.

اعتادت جينيفر أنيستون على تناول طبق سلطة خاص طيلة تصويرها مسلسل فريندز، وقد أثارت الوصفة فضول مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عندما نشر أحد مستخدمي تيك توك الوصفة على حسابه.

تتكون هذه السلطة من 8 مكونات رئيسية، البرغل، والحمص، والخيار، وجبنة الفيتا، والنعناع، والبقدونس، والفستق والبصل الأحمر.

يتم طهي البرغل قبل أن يتم تبريده، ثم تُقطع الخضار جيداً وتضاف إلى البرغل، ويضاف الفستق وجبنة الفيتا، والحمص وتخلط المكونات جيداً.

وكانت أنيستون قد كشفت عن نظامها الغذائي الذي يعتمد على السلطة على وجبة الغداء، في برنامج “كابيتال إف إم”، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.وكالات