العلماء يؤكدون ملاحظة أول مادة مظلمة في الكون

الرئيسية منوعات

 

 

يأتي القليل الذي نعرفه عن المادة المظلمة من حسابات تستند إلى وهج المجرات المحيطة. ومع ذلك، كلما نظرنا بعيدا، أصبح ضوء النجوم باهتا، ما يجعل من الصعب رؤية التأثير الخفي لها.

ووجد تعاون بين علماء الفلك من اليابان والولايات المتحدة طريقة مختلفة لإلقاء الضوء على الظلام البعيد، من خلال دراسة الطريقة التي تشوه بها الكتل الغامضة للمادة المظلمة وهج الخلفية للكون.

وتسمى المادة المظلمة باسمها، فقط لأنها لا تشع أي معلومات تخبرنا بشيء عن طبيعتها. ومن المحتمل أن تكون كتلة شبيهة بالجسيمات ذات خصائص قليلة، لا تختلف عن النيوترينو. وهناك فرصة خارجية أنها انعكاس لشيء أسأنا فهمه حول تشكيل المكان والزمان.

وباختصار، ما زلنا لا نملك نظرية ملموسة حول المكان الذي تتناسب فيه هذه الظاهرة مع الفيزياء الحالية. لذا فإن الحصول على مقياس دقيق لما بدت عليه هالات المادة المظلمة القديمة الفائقة سيخبرنا على الأقل ما إذا كانت قد تغيرت بمرور الوقت.

ولا يمكننا تقدير كتلتها الإجمالية – غير المرئية والمتوهجة – عن طريق قياس ضوئها الشاحب. لكن من الممكن استخدام الطريقة التي تشوه بها كتلتها الجماعية ضوء النجوم الذي يمر عبر الفضاء المحيط بها.

وتعمل تقنية العدسة هذه بشكل جيد بما يكفي لمجموعات كبيرة من المجرات التي شوهدت من 8 إلى 10 مليارات سنة في الماضي. وكلما أردنا أن نرى المزيد، قل الإشعاع النجمي في الخلفية لتحليل التشوهات.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.