“حوار أبوظبي للفضاء”.. رؤية وريادة

الإفتتاحية

6115_3_728x90-aw-en

 

 

إيماننا مطلق بأن ما يَعِد به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، ويؤكد العمل لأجله والسعي لتحقيقه في كل ما يعزز موقع الوطن في قلب العالم كوجهة أمل ومصدر إلهام وريادة سوف يتحقق.. فسموه قائد نهضتنا الحضارية وبفضل جهوده المباركة فإن الكثير مما تنعم به الإمارات من قدرات وكفاءات وإمكانات وطاقات بشرية كفيلة بأن تنقلها إلى محطات أرحب في الريادة والمشاركة الحضارية الفاعلة في صناعة المستقبل البشري برمته، خاصة أن التوجهات تستهدف صالح الإنسانية جمعاء وتؤكد أهمية التعاون لكل ما فيه خير جميع الأمم ومستقبل أجيالها، وبما يرسخ مكانة الدولة كوجهة أولى في كل قطاع وميدان يعتبر شأناً دولياً كما بين سموه بمناسبة قرب احتضانها  إحدى أهم الفعاليات العلمية المتقدمة والمعنية بقطاع الفضاء بالقول: “تستضيف الإمارات “حوار أبوظبي للفضاء” ديسمبر المقبل بهدف صياغة سياسات دولية جديدة في مجال الفضاء وقيادة حوار عالمي حول أهم التحديات التي تواجه هذا القطاع.. نسعى إلى جعل الإمارات وجهة عالمية رئيسية في علوم الفضاء ومشاريعه”.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” زعيم عالمي بجهوده العظيمة في كافة الميادين محلياً ودولياً، وبرؤية سموه الثاقبة فإن الإمارات وجهة أولى للعالم الذي يبحث عن الأفضل وأنسب الطرق للغد وهو يرى حرصها على استدامة إنجازاتها المتعاظمة لتكون في طليعة التوجه الإنساني نحو المستقبل، وبما ترسخه من مفاهيم واستراتيجيات وآليات متطورة قادرة على مواكبة الزمن واستشرف التحديات والتعامل معها وتحويلها إلى فرص من خلال فكر قيادي فذ يتميز بعبقرية استثنائية في رسم المسارات المناسبة لكل ما يشكل انتصاراً للمساعي العالمية وتوفير أقصى قدر من الاستفادة لجميع الدول والتنمية فيها ويشكل دافعاً للتعامل برؤى عصرية مع الاحتياجات والمستجدات وما تتطلبه رحلة المستقبل.

برعاية صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”.. يشكل “حوار أبوظبي للفضاء”، الذي تنظمه وكالة الإمارات للفضاء يومي  5 و6 من شهر ديسمبر القادم، محطة شديدة الأهمية وحدثاً عالمياً يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الإمارات لأحد أهم القطاعات ويُعتبر من أولوياتها لتكون من أبرز مطوري علومه والتكنولوجيا الخاصة به، وأهمية الوصول إلى توافق عالمي حول الخطط الواجبة التي يجب اعتمادها من قبل كافة المشاركين من القيادات السياسية والعسكرية وصناع السياسات في مجال الفضاء وعبر التواصل بين المؤثرين عالمياً في “القطاع”، وتضاف إلى جهود الإمارات التي تعزز روح المشاركة الإيجابية والعمل الجماعي وهي تقود دبلوماسية الفضاء بكل كفاءة واقتدار خاصة أنها ترأس لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي  “كوبوس”، ولكونها عضو في أربع من خمس معاهدات دولية رئيسية للفضاء، في تقدير عالمي واسع لنهجها وبرامجها وأهمية إنجازاتها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.