أهمية الدبلوماسية لعالم أكثر انفتاحاً

الإفتتاحية

6115_3_728x90-aw-en

 

 

تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، على نهج الإمارات الراسخ والمتمثل في الحرص على بناء علاقاتها مع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل والعمل لتحقيق المصالح المشتركة وتطلعات الشعوب في التنمية، خلال تسلم سموه أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعينين لدى الدولة، يبين ثوابت السياسة الحكيمة التي تعمل عليها الإمارات وتوجهها الحضاري وبما يعكس جهود سموه ونظرته لعالم يعمه الانفتاح والتآخي الإنساني والشراكة الفاعلة في مواكبة الطموحات التي تعمل لأجلها جميع المجتمعات وبما يعزز الأمن والاستقرار والسلام، كما أنه يجسد رؤية قائد عالمي أنجز تاريخاً عظيماً من العمل لخير البشرية جمعاء واختيار الطرق الأنسب التي تضمن تحقيق نقلات حقيقية في حياة الشعوب.

الدبلوماسية يمكن أن تقوم بدور كبير يعزز جهود تحقيق المستهدفات التي تنعكس بالإيجاب على كافة الدول، وخلال مسيرة نصف قرن قدمت الدبلوماسية الإماراتية نموذجاً ملهماً ومتفرداً على المستويين الإقليمي والدولي في العمل الهادف ونقل رسالة الدولة والتعبير عنها وتأكيد أهمية العمل الجماعي وزيادة الانفتاح القائم على أسس حضارية والتعريف بمسيرة الوطن وإرثه الغني في تأكيد أهمية القيم والتلاقي الإنساني والتعاطي بحكمة مع كافة الملفات والسعي للسلام والاستقرار وتبيان أهميتهما لجميع الشعوب، وهو ما أكسبها مكانة عالمية تحظى بكل الاحترام والتقدير تعبيراً عن الثقة بنهجها خاصة أنها تعبر عن مواقف القيادة الرشيدة والحكمة التي تميز السياسة الإماراتية في التعامل مع كافة القضايا بالإضافة إلى ترسيخ الجانب الإنساني وتبيان أهميته.

الإمارات وطن تأسس على التسامح والتلاقي مع مختلف الثقافات والشعوب، وعبرت دائماً من خلال جهودها النبيلة على أهمية الانفتاح لبناء علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية تعزز تطلعات مختلف مكونات المجتمع الدولي في الاستقرار والتنمية والتعامل مع التحديات من منطلق جماعي، كون ذلك يعزز التلاقي الدولي المطلوب والقائم على  ضرورة الحوار والعمل المشترك الذي يخدم مصالح الجميع في أجواء إيجابية تدعم مساعي الاستقرار العالمي.

العلاقات القوية بين الدول والقائمة على الاحترام والتعاون وتغليب القانون الدولي علاقات صحية وتشكل رافداً قوياً لكل تطلع هادف لعالم يعمه السلام وتتكاتف فيه الجهود في ظل التسارعات والتحديات المتنامية على الصعد كافة وما تتطلبه الرحلة إلى المستقبل من شراكات هادفة ومدركة وهو ما تعمل عليه دولة الإمارات وتؤكده في مختلف المناسبات لما تريده من خير وتقدم وتطور لجميع الدول.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.